مُسْنَدُ زَمَانِهِ الْإِمَامُ أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيّ بِبَغْدَادَ عَنْ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيّ ابْنُ عَسَاكِرِ بْنِ سُرُورٍ الدِّمَشْقِيُّ الْخَشَابُ بِدِمَشْقَ، وَالْعَلَّامَةُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ الصَّفَّارِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَمُقْرِئٌ وَاسِطٌ وَإِمَامٍ جَامِعِهَا أَبُو الْفَتْحِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُرَيْقٍ الْحَدَّادُ الْوَاسِطِيُّ، وَالْمُسْنَدُ الْأَدِيبُ أَبُو الْمَحَاسِنِ مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَانِمٍ الْهَرَوِيُّ وَلَهُ إجَازَةُ الْقُشَيْرِيِّ.
١٠٩٠- ١٢/١٦- السمعاني الحَافِظ البَارِعُ العَلامَةُ تَاجُ الإِسْلَاَمِ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ ابْنُ الْحَافِظِ تَاجَ الإِسْلَاَمِ مُعَيَّنَ الدِّينِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ ابْنُ الْعَلَّامَةِ الْمُجْتَهِدِ أَبِي الْمُظْفِّرِ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ السَّمْعَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ: وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةً سِتٍّ وَخَمْسِمِائَةٍ وَحَمَلِهُ وَالِدِهُ إِلَى نَيْسَابُورَ فِي آخِرِ سَنَةٍ تِسْعٍ فَلَحِقَ بِحُضُورِهِ الْمُعْمِرِ عَبْدُ الْغِفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشّيرَازِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُشَيْرِيُّ وَعِدَّةً، وَحَضَرَ بِمَرْوٍ عَلَى أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ نَافِلَةُ الْكُرَاعِيِّ، فَمَاتَ أَبُوهُ سَنَةَ عَشَرَ وَتَرْبَى مَعَ أَعْمَامِهِ وَأَهْلِهِ وَحِفْظِ الْقُرْآنِ وَالْفِقْهِ ثُمَّ حَبَبَ إِلَيْهِ هَذَا الشَّأْنُ وَعَنِّي بِهِ وَرَحِلَ إِلَى الْأَقَالِيمِ النَّائِيَةِ؛ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيّ وَزَاهِرِ الشَّحَامِيِّ وَطَبَقَتُهُمَا بِنَيْسَابُورَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّاَلُ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ وَطَبَقْتُهُمَا بِأَصْبَهَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيِّ وَطَبَقْتُهُ بِبَغْدَادَ، وَعُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ بِالْكُوفَةِ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْمِصِيصِيِّ بِدِمَشْقَ، وَبِبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدٍ وَبَلْخٍ؛ وَعَمَلِ الْمُعْجَمِ فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَكَانَ ذَكِّيًّا فَهُمًَا سَرِيعُ الْكِتَابَةِ مَلِيحَهَا دَرْسٌ وَأَفْتَى وَوَعْظٌ وَأَمْلَى وَكَتَبَ عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجٍ، وَكَانَ ثِقَةً حَافِظًٍا حُجَّةً وَاسِعُ الرِّحْلَةِ عَدْلًَا دَيْنًًا جَمِيلَ السِّيرَةِ حُسْنَ الصُّحْبَةِ كَثِيرٌ الْمَحْفُوظِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ عَدَدَ شُيُوخِهِ سَبْعَةَ آلَافٍ شَيْخٍ وَهَذَا شَيْءٌ لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مَلِيحُ التَّصَانِيفِ كَثِيرِ النِّشْوَارِ وَالأَنَاشِيدِ لِطِيفِ الْمُزَاحِ ظَرِيفًٌا حَافِظًٌا وَاسِعُ الرِّحْلَةِ ثِقَةً صُدُوقًٌا دَيْنًًا سَمِعَ مِنْهُ مَشَايِخُهُ وَأَقْرَانُهُ وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةً. قُلْت: رَوَىَ عَنْهُ وَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ مُفْتِي مَرْوٌ وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرٍ وَابْنُهُ الْقَاسِمُ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ابْنُ سُكَيْنَةَ وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُنِينًا وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ وَأَبُو الضَّوْءِ شِهَابُ الشَّذْبَانِيُّ وَالِافْتِخَارُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ الْحَلَبِيُّ وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ وَخَلَقَ.
ذِكَرَ تَصَانِيفُهُ: نَقَلَ أَسْمَاءَهَا ابْنُ النَّجَّارِ مِنْ خَطِّهِ، مِنْهَا "الذِيل" عَلَى تَارِيخِ الْخَطِيِّ أَرْبَعَمِائَةٍ طَاقَةً، "تَارِيخُ مُرْو" خَمْسَمِائَةٍ طَاقَةً، "أَدَبِ الطَّلَبَ" مِائَةً وَخَمْسُونَ طَاقَةً، "الإِسْفَارِ
1 ١٠٩٠- العبر: ٤/ ١٧٨. البداية والنهاية: ١٢/ ١٧٥. طبقات الحفاظ: ٤٧١. شذرات الذهب: ٤/ ٢٠٥، ٢٠٦. النجوم الزاهرة: ٥/ ٣٧٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout