يَلْحَقُ هَذَا، وَقَدْ سَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنَّائِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الأَزْدِيّ، رَوْتْ عَنْهُ بِنْتَهُ كَمَالٍ وَالسُّلَفِيُّ، وَذَكَرَ بْنُ كَامِلٍ وَيَحْيَى بْنُ يُوشَ، وَآخَرُونَ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ، وَمَاتَ بِبَغْدَادَ فِي رَبِيعِ الْآخَرِ سَنَةَ سِتّ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبْرَقُوهِيُّ أَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْقَاضِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الدَّقَّاقُ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامِرِيُّ ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْمُؤَذِّنُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: نَاشَدْتُكَ اللَّهَ يَا سَوَادَ، هَلْ تُحْسِنُ مِنْ كَهَانَتِك شَيْئًٍا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا اسْتَقْبَلْت أَحَدًٌا مِنْ جُلَسَائِكَ مَا اسْتَقْبَلْتْنِي بِهِ؛ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا سَوَادَ، مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنْ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ مِنْ كَهَانَتِكَ، وَذَكَرَ الْحَدَيثَ.
١٠٦٧- ٣٥/١٥- بن الحَداد الْحَافِظُ الإِمَامُ مُفِيدٌ أَصْبَهَانِ، أَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ: سَمِعَ أَبَا عَمْرِو بْنِ مَنْدِهِ وَأَبَا طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّقَّاشُ وَحَمْدُ بْنُ وَلْكِيْزٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ وَهَذِهِ الطَّبَقَةَ، وَرَحْلٌ فَسَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خَلَفٍ وَمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْعُمِيْرِيُّ وَنُجِيبُ بْنُ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيُّ وَأَبَا الْغَنَائِمِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ الثَّعَالِبِيُّ وَرِزَقَ اللَّهُ التَّمِيمِيُّ وَخَلَقًَا.
قَال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ فِي رِسَالَتِهِ: وَبِأَصْبَهَانَ لِي صَدِيقٌ وَهُوَ أَبُو نُعَيْمِ بْنُ الْحَدَّادِ أَحَدُ الْعُلَمَاءِ فِي فُنُونٍ كَثِيرَةٍ، بَلَغَ مَبْلَغُ الْإِمَامَةِ بِلَا مُدَافَعَةَ، وَلَهُ عِنْدِي أَيَّادٍَ كَثِيرَةٌ وَجَمْعُ مَا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ مِنْ أَقْرَانِهِ مِنْ الْكُتُبِ الْكَثِيرَةِ وَالسَّمَاعَاتِ، صَدُّوقٌ فِي جَمْعِهِ وَكَتُبَهَ، أَمِينٌ فِي قِرَاءَتِهِ. مَوْلِدٌ عُبَيْدِ اللَّهِ سَنَةً ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعِ عَشَرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، رَوَىَ عَنْهُ نَوَيْسٌ قَلِيلً، وَلِعَفِيفَةِ الْفَارِقَانِيَّةِ الْمَعْمَرَةِ إجَازَةٌ مِنْهُ بِمَرْوِيَاتِهِ.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي السَّنَةِ مُسْنَدٌ بَغْدَادِ الْمُقْرِئِ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الطُّيُورِيِّ أَخُو أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو نَهْشُلٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ الْعَنْبَرِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِيِّ بِاَللَّهِ الْخَطَبُ، وَالْمُحْدِثُ الْمَجُودُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمُسْنَدِ
1 ١٠٦٧- العبر: ٤/ ٤١. طبقات الحفاظ: ٤٥٩. شذرات الذهب: ٤/ ٥٦. المنتظم: ٩/ ٢٤٧. تاريخ الإسلام: ٤/ ٢٣٠/ ٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout