-صلى الله عليه وآله وسلم- عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًًا وَلَاَ دِرْهَمًٍا وَلَاَ عَبْدًا وَلَاَ أَمَةً وَلَاَ شَيْئًا، إِلا بَغَلَّتِهِ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحُهُ وَأَرْضًَا جَعَلَهَا صَدَقَةً. وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الأَرْمَوِيُّ أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ أَنَا سُلَيْمَانُ الْحَافِظُ، مِثْلُهُ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، تُوُفِّيَ سُلَيْمَانَ فِي شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةً سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً.
وَفِيهَا مَاتَ أَبُو الْفَضْلِ حَمْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَدَّادُ أَخُو أَبِي عَلِيٍّ الْمُقْرِئِ، وَقِيلَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ، وَمُسْنَدٍ بَغْدَادَ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيٍّ الدَّقَّاقُ الْكَاتِبُ عَنْ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَشَيْخُ الشَّامِ الزَّاهِدُ الْفَقِيهُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْوَاعِظُ، وَالْمُلَقِبُ بِشَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْهِكَارِيُّ، وَالْمُسْنَدُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْعَلَافُ آخِرُ أَصْحَابِ ابْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَخَطِيبِ الْأَنْبَارِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَخْضَرُ الْأَنْبَارِيُّ خَاتِمَةٌ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْفَرْضِيِّ، وَمُسْنَدٌ نَيْسَابُورَ أَبُو الْمُظْفِّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيُّ خَاتِمَةُ أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ، وَأَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ الشِّكَتِيُّ بِسَمَرْقَنْدٍ وَقَدْ حَدَّثَ بِالْأَنْدَلُسِ بِصَحِيحٍ مُسَلِمٍ.
١٠٣٢- ٣١/١٤- الحسكانِي الْقَاضِي الْمُحَدِثُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْكَانَ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَنَفِيُّ الْحَاكِمَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْحَذَّاءِ الْحَافِظِ: شَيْخٌ مُتَّقِنٍ ذُو عِنَايَةٍ تَامَّةً بِعِلْمِ الْحَدِيثِ، وَهُوَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَمِيرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ زَمَنَ عُثْمَانَ وَكَانَ مَعْمَرًٌا عَالِي الإِسْنَادِ، صِنْفٌ "فِي الأَبْوَابِ" وَجَمْعٍ وَحَدَثَ عَنْ جَدِّهِ "أَحْمَدَ" وَعَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ وَأَبِي طَاهِرِ بْنِ مَحَمَّشٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَانَ وَابْنِ فَنَجَوَيْهِ الدِّيْنُورِيُّ وَأَيَّى الْحَسَنُ عَلِيُّ بْنُ السَّقَاءِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكُوَيْهِ وَخَلْقٍ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْكَنْجُرُودِيِّ وَنَحْوِهِ، اخْتُصَّ بِصُحْبَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيِّ النَّحْوِيِّ وَأَخَذَ عَنْهُ. وَأَخَذَ أَيْضًٍا عَنْ الْحَافِظِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنْجُوَيْهِ، وَتَفَقَهُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْعَلَاءِ صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمَا زَالَ يَسْمَعُ وَيَجْمَعُ وَيُفِيدُ، وَقَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ الْمُحْدِثُ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّ وَذَكَرَهُ فِي تَارِيخِهِ لَكِنْ لَمْ أَجِدْهُ ذَكَرَ لَهُ وَفَاةً. وَقَدْ تُوُفِّيَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ؛ وَوُجَدْتْ لَهُ مَجْلِسًًا يَدُلُّ عَلَى تَشَيُّعِهِ وَخِبْرَتِهِ بِالْحَدِيثِ وَهُوَ تَصْحِيحُ خَبَرِ رَدِّ الشَّمْسِ لِعَلِيٍّ -رَضِي اللَّهُ عنه- وَتَرْغِيمُ النَّوَاصِبِ الشَّمْسَ.
1 ١٠٣٢- الجواهر المضيئة ٢/ ٤٩٦، ٤٩٧. تاج التراجم: ٤٠. الطبقات السنية برقم: ١٣٧٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout