١٠٣١- ١٤/٣٠- سليمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ الإِمَامُ مُحْدِثٌ أَصْبَهَانِ، أَبُو مَسْعُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ الْمُلَنَجِيُّ: وَلَدُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرْجَانِيُّ وَأَبَا سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ وَأَبَا بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَوْلَةَ الْأَبْهَرِيّ وَأَبَا نُعَيْمٍ الْحَافِظِ وَخَلَائِقُ بِأَصْبَهَانَ، انْفَرَدَ عَنْ بَعْضِهِمْ، وَأَبَا بَكْرِ بْنُ هَارُونَ الْمُنَقِيّ وَأَبَا الْقَاسِمِ الْحَرَفِيّ وَأَبَا عَلِيّ بْنُ شَاذَانَ وَالْبَرْقَانِيُّ وَطَبَقْتُهُمْ بِبَغْدَادَ؛ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَحَدَّثَ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِيّ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ وَشَرَفُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَغَازِلِيُّ وَرَجَاءُ بْنُ حَامِدٍ الْمَعْدَانِيُّ وَمَسْعُودٌ الثَّقَفِيّ وَآخَرُونَ، وَبَقِيَ أَصْحَابُهُ إلَى قَرِيبِ السَّبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ الْقُدَمَاءِ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ وَمَاتَ قَبْلَهُ بِبُضْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالْحَدِيثِ جَمْعُ الْأَبْوَابِ وَصِنْفِ التَّصَانِيفِ وَاسْتَخْرَجَ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَبَا سَعْدٍ الْبَغْدَادِيّ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَوَصَفَهُ بِالرِّحْلَةِ وَالْجَمْعِ وَالْكَثْرَةِ، وَقَالَ: كُنَّا يَوْمًَا فِي مَجْلِسِهِ وَهُوَ يَمْلِي فَقَامَ سَائِلٌ وَطَلَبَ فَقَالَ: مَنْ شُؤْمِ السَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ أَصْحَابَ الْمُحَابِرِ. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ عَنْهُ فَقَالَ: حَافِظٌ، وَأَبُوهُ حَافِظٌ؛ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ فِي رِسَالَتِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ لَهُ الرِّحْلَةَ وَالْكَثْرَةُ، وَأَبُوهُ إبْرَاهِيمَ يُعْرَفُ بِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ، وَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ، تَكَلَّمَ فِي إتْقَانِ سُلَيْمَانَ، وَالْحِفْظُ هُوَ الْإِتْقَانُ لَا الْكَثْرَةُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وَسَأَلْتُ أَبَا سَعْدٍ الْبَغْدَادِيّ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ سُلَيْمَانَ فَقَالَ: شَنَعَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فِي جُزْءِ مَا كَانَ لَهُ بِهِ سَمَاعٌ وَسَكَتَ أَنَا عَنْهُ.
وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ مَنْدِهِ: فِي سَمَاعِهِ كَلَامٌ، سَمِعْتُ مِنْ الثِّقَاتِ أَنَّ لَهُ أَخًٌا يُسَمَّى إسْمَاعِيلَ كَانَ أَكْبَرَ مِنْهُ فَحَكَ اسْمُهُ وَأَثْبَتَ اسْمُ نَفْسِهِ مَكَانَهُ وَهُوَ شَيْخُ شَرِّهِ لَا يَتَوَرَّعُ لِحَانٍ وَقَاحٍ؛ قُلْت: الظَّاهِرُ أَنَّ سُلَيْمَانَ صَدُّوقٌ وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَأَنَّى فِي كَلَامِ أَصْحَابِ ابْنِ مِنْدِهِ فِي أَصْحَابِ أَبِي نُعَيْمٍ، فَبَيْنَهُمْ إحْنَ.
أَجَازَ لَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِمَا قَالُوا: أَنَا الْكِنْدِيُّ أَنَا الشَّيْبَانِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ نَا زُهَيْرٌ نَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتْنَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- قَالَ: وَاَللَّهِ اتْرَكْ رَسُولُ اللَّهِ
1 ١٠٣١- العبر: ٣/ ٣١١. ميزان الاعتدال: ٢/ ١٩٥. طبقات الحفاظ: ٤٤٣. شذرات الذهب: ٣/ ٣٧٧، ٣٧٨. الرسالة المستطرفة: ٣٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout