٩٧- ٢/ ٤ع- الزُّهرِّيُّ أَعْلَمُ الْحَفَّاظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الْإِمَامُ: وَلَدُ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَحَدَّثَ عَنْ بْنِ عُمَرَ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ وَطَبَقْتُهُمْ مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ وَكِبَارِ التَّابِعِينَ وَعَنْهُ عَقِيلٌ وَيُونُسُ وَالزُّبَيْدِيُّ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَمَعْمَرٌ وَشُعَيْبٍ ابْنَأْبِي حَمْزَةَ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْثُ وَمَالِكٌ وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَأُمِّمَ سِوَاهُمَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدِيثُهُ أَلْفَانِ وَمِائَتَانِ، النِّصْفُ مِنْهَا مُسْنَدٌ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: سَمِعَ الزُّهْرِيّ مِنْ بْنِ عُمَرَ حَدِيثَيْنِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: جَالَسْتُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ ثَمَانُ سِنِينَ. قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: كُنَّا نَطُوفُ مَعَ الزُّهْرِيِّ عَلَى الْعُلَمَاءِ وَمَعَهُ الْأَلْوَاحُ وَالصُّحْفُ يَكْتُبُ كُلَّمَا سَمِعَ. وَرَوَى أَبُو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ أَجْمَعُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، يُحَدِّثُ فِي التَّرْغِيبِ فَتَقُولُ لَا يُحْسُنُ إِلَّا هَذَا وَإِنْ حَدَثَ عَنْ الْعَرَبِ وَالْأَنْسَابِ قُلْتُ لَا يُحْسُنُ إِلَّا هَذَا وَإِنْ حَدَثَ عَنْ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فَكَذَلِكَ. رَوَى إِسْحَاقُ الْمُسَيِّبِيِّ عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ عَرَضَ الْقُرْآنَ عَلَى الزُّهْرِيِّ. قَالَ اللَّيْثُ قَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا صَبَرَ أَحَدٌ عَلَى الْعِلْمِ صَبْرِي، وَلَا نَشْرُهُ أَحَدٌ نَشْرِي، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِسُنَّةٍ مَاضِيَةٍ مِنْ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى اللَّيْثُ عَنْهُ قَالَ: مَا اسْتَوْدَعْت قَلْبِي عِلْمًا فَنَسِيْتُهُ قَالَ مَالِكً: بَقِيَ ابْنُ شِهَابٍ وَمَالُهُ فِي الدُّنْيَا نَظِيرٌ وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: مَا رَأَيْت أَعْلَمُ مِنْهُ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رَأَيْت الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمُ عِنْدَ أَحَدٍ أَهْوَنَ مِنْهُ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ كَأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْبَعْرِ. قَالَ اللَّيْثُ: كَانَ مَنْ أَسْخَى النَّاسِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ الزُّهْرِيُّ جُنْدِيًّا جَلِيلًا وَكَانَ يَخْضُبُ بِحِنَّاءٍ وَكَتْمَ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَدَّى هِشَامٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ سَبْعَةَ آلَافِ دِينَارٍ دَيْنًا وَكَانَ يُؤَدِّبُ وَلَدَهُ وَيُجَالِسُهُ. قُلْت: وَفَدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ ثَمَانِينَ عَلَى الْخَلِيفَةِ عَبْدُ الْمَلِكِ فَأَعْجَبُ بِعِلْمِهِ وَوَصَلَهُ وَقَضَى دَيْنَهُ قَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ أَنْ يَمْلِيَ عَلَى بَعْضِ وَلَدِهِ شَيْئًا فَأَمْلِي عَلَيْهِ أَرْبَعُمِائَةٍ حَدِيثٌ. وَخَرَجَ
1 ٩٧- تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٦٩. تهذيب التهذيب: ٩/ ٤٤٥. تقريب التهذيب: ٢/ ٢٠٧. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٤٥٧. الكاشف: ٣/ ٩٦. تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٢٢٠. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٥٦، ٣٢٠. الجرح والتعديل: ٨/ ٣١٨. ميزان الاعتدال: ٤/ ٤٠. تاريخ الثقات: ٤١٢. تراجم الأحبار: ٤/ ١٣. الحلية: ٣/ ٣٦٠. طبقات ابن سعد: ٤/ ١٢٦. سير الأعلام: ٥/ ٣٢٦ والحاشية. معرفة الثقات رقم ١٦٤٥. المعين: ٤٢٧. نسيم الرياض: ١٩٣، ٤٠١. معجم الثقات: ٣٤٣. الثقات: ٥/ ١٤٩. الوافي بالوفيات: ٥/ ٢٤. تاريخ أسماء الثقات: ١١٩١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout