١٠٢١- ٢٠/١٤- السُّكّري هو الحَافِظ أَبُو سَعْدٍ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى النَّيْسَابُورِيُّ، الْمَشْهُورُ بِالسُّكْرِيِّ الَّذِي انْتَخَبَ لِأَبِي سَعِيدٍ الْكَنْجُرُودِيِّ تِيْكَ الأَجْزَاءِ الْخَمْسَةَ: سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ السُّكْرِيّ وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الْحِيْرِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ وَأَبِي حَسّانَ الْمُزَكِّيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَطَبَقْتُهُمْ. حَدَّثَ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ وَيُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمْذَانِيُّ الزَّاهِدُ وَهِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي حِفَاظِ خُرَاسَانَ، حَجّ وَتُوُفِّيَ فِي أَيَّامِهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَا هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ عَلِيّ بْنَ مُوسَى السُّكَرِيّ، سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْغَطْرِيفِيّ، سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بَكْرٍ، سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ مُسْلِمٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زِيَادٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ -صلى الله عليه وآله وسلم- يَقُولُ: "أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارً". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ.
١٠٢٢- ٢١/١٤- الْمُؤذن أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ الْحَافِظُ مُحْدِثٌ وَقْتِهِ بِخُرَاسَانَ: سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْحَسَنِ الأَسْفَرَايِينِيِّ وَأَبَا الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ وَأَبَا يَعْلَى الْمُهَلِبِيّ وَأَبَا طَاهِرِ بْنُ مَحَمَّشٍ وَالْحَاكِمُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ وَخَلَقًَا كَثِيرًٌا مِنْ أَصْحَابِ الْأَصَمِّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ فَسَمِعَ حَمْزَةَ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ بِجُرْجَانَ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، وَالْمُسَدَّدُ الأَمْلُوكِيُّ بِدِمَشْقَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ، وَالْحَسَنِ بْنُ الأَشْعَثِ بِمِنْبَجٍ، وَأَبَا ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ بِمَكَّةَ، وَصَحَّبَ الأُسْتَاذِ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ وَأَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الطَّالِقَانِيُّ وَعَمِلَ مُسَوَّدَةً لِتَارِيخٍ مُرْو، رَوَىَ عَنْهُ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ وَأَخُوهُ وَجِيهٌ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الْبَسْطَامِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ وَأَبُو الْأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَآخَرُونَ.
قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فِي تَارِيخِهِ: أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ الْأَمِينُ الْمُتَّقِنُ الْمُحْدِثُ الصُّوفِيُّ نَسِيجٌ وَحْدَهُ فِي طَرِيقَتِهِ وَجَمْعِهِ وَإِفَادَتِهِ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ وَجَمْعُ الْأَحَادِيثَ، سَمِعَ الْكَثِيرَ، وَجَمْعُ الْأَبْوَابِ وَالشُّيُوخِ، وَأَذِنَ حِسْبَةَ سِنِينَ عِدَّةً، وَكَانَ يَحِثُّ عَلَى مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ جَمْعِ هَذَا التَّارِيخِ إلَّا مِنْ مُسُودَاتِهِ وَمَجْمُوعَاتِهِ، فَهِي
1 ١٠٢١- طبقات الحفاظ: ٤٣٨. شذرات الذهب: ٣/ ٣٢٣. الرسالة المستطرفة: ٩٣. ١٠٢٢- تاريخ بغداد: ٣/ ٢٦٧. العبر: ٣/ ٢٦٢. طبقات الحفاظ: ٤٣٨. شذرات الذهب: ٣/ ٣٣٥. النجوم الزاهرة: ١/ ١١٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout