مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَوَلَدِهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَاوِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدُّهَّانُ وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَارِيُّ وَأَخُوهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ.
وَفِيهَا مَاتَ مَعَهُ الْمُسْنَدُ أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شُمَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ ابْنِ الْمُقْرِئِ وَفَقِيهُ الْعِرَاقُ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْفَرَاءِ الْحَنْبَلِيُّ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ، وَالْعَارِفُ فَرْجَ الزَّنْجَانِيُّ وَيَلْقَبُ بِأَخِي، وَصَاحِبِ الْمُحْكَّمِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَيِّدِهِ الْمُرْسِيُّ الضَّرِيرُ، فَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَالْخَطِيبُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَابْنُ مَاكُولًا هُمْ الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ الْأَخِيرَةُ مِنْ كِتَابِ الطَّبَقَاتِ لِابْنِ الْمُفَضَّلِ، بَدَأَ الْأَرْبَعِينَ بِالزُّهْرِيِّ وَخَتَمَ بِابْنِ مَاكُولا.
١٠١٥- ١٤/١٤- الخطيبُ الْحَافِظ الْكَبِيرُ الإِمَامُ مُحْدِثُ الشَّامِ وَالْعِرَاقُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ: وَلَدُ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ وَالِدُهُ خَطِيبَ قَرْيَةِ دِرْزِيجَانِ مِنْ سَوَادِ
الْعِرَاقِ مِمَّنْ سَمِعَ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْكَتَّانِيِّ فَحَرِّصَ عَلَى وَلَدِهِ هَذَا وَأَسْمَعَهُ فِي الصِّغَرِ سَنَةً ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ثُمَّ أَلَّهُمْ طَلَبَ هَذَا الشَّأْنِ وَرَحِلَ فِيهِ إلَى الْأَقَالِيمِ وَبَرْعٍ وَصِنْفٍ وَجَمْعٍ وَسَارَتْ بِتَصَانِيفِهِ الرُّكْبَانِ وَتَقَدَّمَ فِي عَامَّةٍ فَنُونُ الْحَدِيثَ.
سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيِّ وَأَبَا عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُتَيمِ وَالْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْجَوَالِيقِيُّ وَابْنُ رَزْقُوَيْهِ وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ وَهِلَالًا الْحَفَّارُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَاخِرِجِيُّ وَالْمَوْجُودِينَ بِبَغْدَادَ. وَارْتَحَلَ سَنَةً اثْنَتَيْ عَشْرَةَ إلَى الْبَصْرَةِ فَسَمِعَ أَبَا عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنَ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيّ رَاوِيَةَ السُّنَنِ وَعَلِيّ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّاهِدِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيّ وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ وَالْقَاضِي أَبَا بَكْرٍ الْحِيْرِيّ وَطَبَقْتُهُمَا. وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ أَبَا الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِكُوَيْهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرِيَارٍ وَأَبَا نُعَيْمٍ الْحَافِظِ وَطَبَقَتُهُمْ، وَسَمِعَ بِالدِّيْنُورِ أَبَا نَصْرٍ الْكِسَّارِ وَطَائِفَةً، وَبِهَمْذَانِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَطَائِفَةَ، وَبِالْكُوفَةِ وَالرِّيِّ وَالْحَرَمَيْنِ وَدِمَشْقَ وَالْقُدْسِ وَصَُوَرٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ مَجِيئُهُ إلَى دِمَشْقِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ثُمَّ حَجَّ ثُمَّ قَدَّمَ الشَّامَ سُنَةَ إحْدَى وَخَمْسِينَ فَسَكَنَهَا إحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً.
روَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ شَيْخُهُ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ وَالْفَقِيهُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ
1 ١٠١٥- العبر: ٣/ ٢٥٣. طبقات الحفاظ: ٤٣٤، ٤٣٥. شذرات الذهب: ٣/ ٣١١، ٣١٢. هدية العارفين: ١/ ٧٩. الرسالة المستطرفة: ٥٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout