جَمِيلٌ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلّم: "إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جَحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ لِيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الْخَيْرِ". هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٍ وَالْوَلِيدُ صَاحِبُ مَنَاكِيرَ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ الْحَافِظِ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ سَلَامَةَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّعِينِيُّ أَنَا ابْنُ هُذَيْلٍ نَا أَبُو دَاوُد أَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ نَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى نَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمُنْشِطِ وَالْمُكْرَهِ، وَأَلَّا نُنَازِعَ الْأَمْرِ أَهْلُهُ، وَأَنَّ نَقُولَ أَوْ نَقُومُ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لائِمً.
١٠١٤- ١٣/١٤- الْبيهقِي الإِمَام الْحَافِظُ الْعَلامَةُ شَيْخٌ خُرَاسَانَ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الْخَسْرُوجَرْدِيُّ الْبَيْهَقِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ: وَلَدُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي شَعْبَانَ، وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيِّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ وَأَبَا طَاهِرِ بْنِ مَحَمَّشٍ وَأَبَا بَكْرِ بْنُ فُورَكَ وَأَبَا عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَانُوَيْهِ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ وَخَلَقًَا بِخُرَاسَانَ، وَهِلَالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ وَابْنُ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ وَطَائِفَةٌ بِمَكَّةَ، وَجُنَاحِ بْنُ نَذِيْرٍ وَجَمَاعَةٌ بِالْكُوفَةِ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ سُنَنَ النَّسَائِيِّ وَلَا جَامِعَ التِّرْمِذِيُّ وَلَا سُنَنَ ابْنِ مَاجَهْ، بَلْ كَانَ عِنْدَهُ الْحَاكِمُ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَعِنْدَهُ عَوَّالٌٍ وَمَسَانِيدُ وَبَُوَرِكَ لَهُ فِي عِلْمِهِ لِحُسْنِ قَصْدِهِ وَقُوَّةٌ فَهْمِهِ وَحِفْظِهُ.
وَعَمَلَ كَتُبًَا لَمْ يَسْبِقْ إلَى تَحْرِيرِهَا؛ مِنْهَا الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ وَهُوَ مُجْلَّدَانِ، وَالسُّنَنُ الْكَبِيرُ عَشَرَ مُجَلَّدَاتٌ، وَالسُّنَنُ وَالْآثَارُ أَرْبَعٌ مُجَلَّدَاتٍ، وَشَعْبُ الْإِيمَانِ مُجْلَّدَانِ، وَدَلَائِلُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثٌ مُجَلَّدَاتٍ، وَالسُّنَنُ الصَّغِيرُ مُجْلَّدَانِ، وَالزُّهْدُ مُجْلَّدٌ، وَالْبَعْثُ مُجَلَّدٌ، وَالْمُعْتَقِدُ مُجْلَّدٌ، وَالْآدَابُ مُجَلَّدٌ، وَنُصُوصُ الشَّافِعِيِّ ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ، وَالْمَدْخَلُ مُجْلَّدٌ، وَالدَّعَوَاتُ مُجْلَّدٌ، وَالتَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ مُجَلَّدٌ، وَكِتَابُ الْخِلَافِيَّاتِ مُجْلَّدَانِ، وَالْأَرْبَعُونَ الْكُبْرَى، وَالْأَرْبَعُونَ الصُّغْرَى، وَجُزْءَ فِي الرُّؤْيَةِ وَمَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ مُجَلَّدً، وَمَنَاقِبُ أَحْمَدَ مُجْلَّدً، وَكِتَابُ الْأُسْرَى، وَكَتَبَ عَدِيدَةٍ لَا أَذْكُرُهَا.
1 ١٠١٤- العبر: ٣/ ٢٤٢. طبقات الحفاظ: ٤٣٣، ٤٣٤. شذرات الذهب: ٣/ ٣٠٤، ٣٠٥. هدية العارفين: ١/ ٧٨. الرسالة المستطرفة: ٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout