وَصَاحِبُ الشِّهَابِ، وَالْإِمَامُ الْقُدْوَةُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الرَّازِيِّ الْمُقْرِئُ الْجَوَالُ، وَالْمُقْرِئُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي شَمْسٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثًَا، وَمُسْنَدُ الْآفَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ بِبَغْدَادَ وَكَانَ آخِرُ أَصْحَابِ الْقَطِيعِيِّ، وَنَحْوِي مِصْرَ أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَابْشَاذٍ الْجَوْهَرِيُّ.
١٠١٣- ١٢/١٤- ابن عَبد البرِّ الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ حَافِظُ الْمَغْرِبَ، أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ بْنِ عَاصِمٍ النَّمَرِيُّ الْقُرْطُبِيُّ: وَلَدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ فِي رَبِيعِ الْآخَرِ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَبْلَ مَوْلِدِ الْخَطِيبِ بِأَعْوَامٍ، حَدَثَ عَنْ خَلَفِ بْنِ الْقَاسِمِ وَعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ صَيْفُونٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ الْجُهَنِيِّ وَيَحْيَى بْنِ وَجْهٍ الْجَنَّةِ وَأَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ الرِّسَانِ وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ وَالْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْبُجَّانِيُّ وَأَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسْورِ وَعِدَّةً، وَأَجَازَ لَهُ مِنْ مِصْرِ الْمُسْنَدِ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ سَيْبِخَتُ وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيُّ، وَمِنْ مَكَّةَ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ السَّقْطِيِّ، وَسَادَ أَهْلُ الزَّمَانِ فِي الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ.
قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ: لَمْ يَكُنْ بِالْأَنْدَلُسِ مِثْلُ أَبِي عُمَرَ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: التَّمْهِيدُ لِصَاحِبِنَا أَبِي عُمَرَ لَا أَعْلَمُ فِي الْكَلَامِ عَلَى فِقْهِ الْحَدِيثِ مِثْلُهُ أَصْلًا فَكَيْفَ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَكِتَابُ الِاسْتِذْكَارِ وَهُوَ اخْتِصَارُ التَّمْهِيدِ، وَلَهُ تَوَالِيفُ لَا مِثْلَ لَهَا فِي جَمْعِ مَعَانِيهَا، مِنْهَا الْكَافِي عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ خَمْسَةَ عَشَرَ مُجْلَّدًٍا، وَمِنْهَا كِتَابُ الِاسْتِيعَابِ فِي الصَّحَابَةِ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلِهُ، وَمِنْهَا كِتَابٌ جَامِعَ بَيَانُ الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ. قُلْت: وَلَهُ كِتَابُ الِاكْتِفَاءِ فِي قِرَاءَةِ نَافِعٍ وَأَبِي عَمْرٍو، وَكِتَابٍ بَهْجَةِ الْمَجَالِسِ نَوَادِرُ وَشِعْرٍ، وَلَهُ كِتَابُ التَّفَصِّي لِحَدِيثِ الْمُوَطَّأِ، وَكِتَابِ الْإِنْبَاهِ عَنْ قَبَائِلِ الرُّوَاةِ، وَكِتَابِ الِانْتِقَاءِ لِمَذَاهِبِ الثَّلَاثَةِ الْعُلَمَاءِ: مَالِكٌ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ، وَالْبَيَانُ فِي تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَالْأَجْوِبَةِ الْمُوعِبَةِ، وَكِتَابِ الْكُنَى، وَكِتَابِ الْمَغَازِي، وَكِتَابِ الْقَصْدِ وَالْأُمَمِ فِي أَنْسَابِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَكِتَابِ الشَّوَاهِدِ فِي إثْبَاتِ خَبَرِ الْوَاحِدِ، وَكِتَابِ الْإِنْصَافِ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، وَكِتَابُ الْفَرَائِضِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ سَكْرَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الْبَاجِيَّ يَقُولُ: أَبُو عُمَرَ أَحْفَظُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ.
أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَائِرِيُّ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَسَنِ بْنِ دُحْيَّةَ قِرَاءَةُ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ زَرْقُونَ سَمَاعًًا أَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي تُلِيدٍ قِرَاءَةَ عَلَيْهِ "ح" قَالَ ابْنُ دُحْيَةَ: وَأَنَا خَلْفُ بْنُ بِشَكْوَالٍ
1 ١٠١٣- العبر: ٣/ ٢٥٥. طبقات الحفاظ: ٤٣٢، ٤٣٣. شذرات الذهب: ٣/ ٣١٤-٣١٦. هدية العارفين: ٢/ ٥٥٠، ٥٥١. الرسالة المستطرفة: ١٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout