بِشْرَانِ الْبَغْدَادِيُّ، وَالْأَدِيبُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، وَالْمُفَسِّرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيْرِيُّ الضَّرِيرُ الَّذِي قَرَأَ عَلَيْهِ الْخَطِيبُ صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ فِي ثَلَاثَةِ مَجَالِسَ، وَعَالِمُ الْمَغْرِبِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي حَاجٍ الْفَاسِي نَزِيلٌ الْقِيْرَوَانِ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ فِي كِتَابِهِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ "ح" وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ أَنَا ابْنُ خَلِيلٍ أَنَا مَسْعُودٌ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ نَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ نَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- نَهَى عَنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ أَنْ تَهْدُمَ. غَرِيبً.
٩٩٤- ١٩/١٣/٢- الطَّلَمَنْكي الحافِظ الإِمَامِ الْمُقْرِئُ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَبِّ بْنِ يَحْيَى الْمُعَافِرِيُّ الأَنْدَلَسِيُّ، عَالِمٌ أَهْلِ قُرْطُبَةَ: وَلَدَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَثَلَاَثِمِائَةٍ وَأَوَّلُ مَا وُجِدْتُ لَهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ، رَوِىَ عَنْ أَبِي عِيسَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْدِيّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُفَرِجٍ وَأَحْمَدُ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيّ وَخَلَفَ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوْلانِيِّ وَابْنُ بِشْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ، وَحَجّ فَأَخَذَ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَجِيفِيِّ بِمَكَّةَ وَيَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُطَّلِبِيِّ بِالْمَدِينَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ الْأَدْفَوِيّ وَأَبِي حَفْصِ بْنِ عَرَاكٍ وَأَبِي بَكْرٍ الْمُهَنْدِسِ وَأَبِي الطَّيِّبِ بْنِ غَلَبُونَ وَأَبِي الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيِّ وَأَبِي الْعَلَاءِ بْنِ مَاهَانَ، وَبِدِمْيَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ، وَبِالْقِيْرُوَانِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنِ رَحْمُونٍ وَرَجَعَ إلَى الْأَنْدَلُسِ بِعِلْمٍ جَمّّ.
روى عَنْهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْدَلُسِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ رَأْسًًا فِي عِلْمِ الْقُرْآنِ: حُرُوفَهُ وَإِعْرَابُهُ وَنَاسِخُهُ وَمَنْسُوخِهِ وَأَحْكَامِهِ وَمَعَانِيهِ، وَكَانَ ذَا عِنَايَةٍ تَامَّةً بِالْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ حَافِظًٌا لِلسُّنَنِ إمَامًٌا عَارِفًًا بِأُصُولِ الدِّيَانَةِ عَالِي الْإِسْنَادِ ذَا هُدًى وَسَمَّتْ وَاسْتِقَامَةً، قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي: أَخَذَ الْقِرَاءَةِ عَرْضًَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَنْطَاكِيِّ وَأَبِي الطَّيِّبِ بْنِ غَلَبُونَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَسَمِعَ مِنْ الْأَدْفَوِيِّ وَلَمْ يَقْرَأْ عَلَيْهِ، وَكَانَ فَاضِلًٌا ضَابِطًًا شَدِيدًًا فِي السَّنَةِ؛ قَالَ خَلَفُ بْنُ بِشَكْوَالَ: كَانَ سَيْفًًا مُجَرَّدًًا عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ قَامِعًًا لَهُمْ، غُيُورًٌا عَلَى الشَّرِيعَةِ، شَدِيدًٌا فِي ذَاتِ اللَّهِ، أَقْرَأَ النَّاسَ الْحَدِيثَ مُحْتَسِبًًا وَيَسْمَعُ الْحَدِيثَ وَأَمََّّ بِمَسْجِدٍ "مَتَعَهُ؟ " ثُمَّ خَرَجَ إلَى الثَّغْرِ فَتَجُولُ
1 ٩٩٤- العبر: ٣/ ١٦٨. الوافي بالوفيات: ٨/ ٣٢، ٣٣. طبقات الحفاظ: ٤٢٣، ٤٢٤. شذرات الذهب: ٣/ ٢٤٣، ٢٤٤. النجوم الزاهرة: ٥/ ٢٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout