حَدَّثَ عَنْهُ وَهَبَ ابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الصَّمَدِ وَأَقَارِبُهُ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَإِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى وَسِمَّاكُ بْنُ الْفَضْلِ وَعَوْفُ الْأَعْرَابِيِّ وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً وَاسِعُ الْعِلْمِ يُنْظُرُ بِكَعْبِ الْأَحْبَارِ فِي زَمَانِهِ. قَالَ الْعَجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً تَابِعِيًّا عَلَى قَضَاءِ صَنْعَاءَ. وَقِيلَ: كَانَ وَالِدُهُ مُنَبَّهُ مِنْ أَهْلِ هَرَاةٍ مِمَّنْ بَعَثَهُمْ كِسْرَى لِأَخْذِ الْيَمَنِ فَأَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ وَهْبٍ قَالَ: يَقُولُونَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ أَعْلَمُ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَكَعْبَ أَعْلَمُ أَهْلَ زَمَانِهِ، أَفَرَأَيْت مَنْ جَمْعِ عِلْمِهِمَا؟ يَعْنِى نَفْسَهُ. قَالَ مَثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ: لَبِثٌ وَهَبَ عِشْرِينَ سَنَةً وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ وُضُوءًا. وَلِوَهَبٍ تَرْجَمَةً طَوِيلَةٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةَ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٩٤- ٢٩/ ٣ ع- ابن أَبِي مُلَيْكَةَ الإِمَامُ شَيْخُ الْحَرَمِ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ زُهَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِىُّ الْمَكَّىُّ الأَحْوَلُ قَاضِى مَكَّةَ زَمَنُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَمُؤَذِّنِ الْحَرَمِ: رَوِىَ عَنْ جَدِّهِ وَعَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَطَائِفَةُ، وَعَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَأَيُّوبُ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ وَأَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَخَلَقَ سِوَاهُمْ وَكَانَ إِمَامًا فَقِيهًا حُجَّةٌ فَصِيحًا مَفْوهًا مُتَّفِقًا عَلَى ثِقَتِهِ، رَوَىَ عَنْهُ أَيُّوبُ قَالَ بَعَثَنِي ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى قَضَاءِ الطَّائِفِ فَكُنْتُ أَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاسٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِ عَشَرَةَ وَمِائَةَ.
٩٥- ٣٠/ ٣ع- عبد الله بنُ بُرَيْدَةَ بْنُ الْحَصَيبِ الْحَافِظُ أَبُو سَهْلٍ الأَسْلَمِىُّ الْمَرْوَزِيُّ قَاضِى مَرْو وَعَالِمٌ خُرَاسَانِ: حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ وَعَائِشَةَ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَعِمْرَانَ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيُّ وَأَبِي الأَسْوَدِ ظَالِمٌ الدُّؤْلِيِّ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ. وَقِيلَ إِنَّهُ لَقِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ. مُوْلِدُهُ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ. حَدَّثَ عَنْهُ الْجَرَيْرِيُّ وَحُسَيْنُ الْمُعَلِّمِ وَمَقَاتِلُ ابْنِ حَيَّانَ وَأَجْلَحَ الْكِنْدِيُّ وَكَهَمْسُ بْنُ الْحَسَنِ وَمُعَاوِيَةُ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الثَّقَفِىِّ وَمَالِكُ بْنُ مَغْوَلٍ وَقَاضِى مَرْوَ الْحُسَيْنِ بْنُ وَاقِدٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ. وَهُوَ مُتَّفَقٌ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِهِ وَقَدْ عَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ تُوُفِّيَ خَمْسَ عَشَرَةَ وَمِائَةً١ وَقَدْ نَشَرَ عِلْمًا كَثِيرًا وَلِلَّهِ الْحَمْدَ.
1 ٩٤- تهذيب: ١٢/ ١٣٢ رقم: ١٤٦". تقريب: ٢/ ٣٩٨. تهذيب المال: ١٥٨٥. الجرح والتعديل: ٩/ ٣٤٦. ٩٥- تهذيب الكمال: ٢/ ٦٦٧. تهذيب التهذيب: ٥/ ١٥٧ "٢٧٠". تقريب التهذيب: ١/ ٤٠٣ "٢٠٣". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٤٢. الكاشف: ٢/ ٧٤. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٥١. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ١٣٩. الجرح والتعديل: ٥/ ٦١. ميزان الاعتدال: ٢/ ٣٦٩، ٣٩٦. لسان الميزان: ٧/ ٢٥٨. مقدمة لفتح: ٤١٣. طبقات ابن سعد: ٧/ ١/ ١٦٠، ٧/ ١٥٨، ٣٣٤، ٣٧١. الوافي بالوفيات: ١٧/ ٨٤ والحاشية. سير الأعلام: ٥/ ٥٠ والحاشية. الثقات: ٥/ ١٦. ١ وقيل ١٠٥ أو ١٢٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout