وَعَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَبِي لُبَابَةَ وَطَائِفَةَ، وَعَنْهُ أَيُّوبُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَوْنٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَمَالِكٌ وَعُقِيلُ بْنُ خَالِدٍ وَاللَّيْثُ وَخَلْقٌ قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بَعَثَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَافِعًا إلَى أَهْلِ مِصْرَ يَعْلِّمُهُمْ السُّنَنَ. رَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ الْعُمْرِىِّ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: أَعْطَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَأَبَى وَأَعْتَقَنِى قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إذَا اخْتَلَفَ نَافِعٌ وَسَالِمٌ مَا أَقْدَمَ عَلَيْهِمَا.
ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ: كُنْتُ آتِى نَافِعًا وَأَنَا غُلَامٌ حَدِيثِ السِّنِّ مَعِي غُلَامٌ فَيَنْزِلُ وَيُحَدِّثُنِى وَكَانَ يَجْلِسُ بَعْدَ الصُّبْحِ فِي الْمَسْجِدِ لَا يَكَادُ يَأْتِيهِ أَحَدٌ فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ قَامَ وَكَانَ فِي حَيَاةِ سَالِمٍ لَا يُفْتَى وَكَانَ يُلْتَفُ بِكِسَاءِ أَسْوَدَ يَضَعُهُ عَلَى فِيهِ وَلَا يُكَلِّمُ أَحَدًا كَانَ صَغِيرُ النَّفْسِ، أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ نَافِعٌ: مَنْ يُعْذِرُنِى مِنْ زُهْرَيْكُمْ يَأْتِينِى فَأَحْدَثَهُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ثُمَّ يَذْهَبُ إلَى سَالِمٍ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ أَبِيك فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيُحَدِّثُ بِهِ عَنْ سَالِمٍ وَيَدْعَنِى وَالسِّيَاقُ مِنْ عِنْدِي قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَجَمَاعَةً: مَاتَ نَافِعٌ سَنَةَ سَبْعَ عَشَرَةَ وَمِائَةً١. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: نَافِعٌ دِيْلَمَى فِيهِ لِكِنَّةً. مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ. وَعَنْ نَافِعٍ: قَدْ خَدِمْتُ بْنَ عُمَرَ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَأَعْطَاهُ بْنُ عَامِرٍ فِي ثَلَاثِينَ أَلْفًا فَقَالَ: إنِّي أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَنِى دَرَاهِمَ ابْنُ عَامِرٍ، اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ. وَقِيلَ كَانَ لِنَافِعٍ جَارِيَةِ اسْمِهَا كَوَكَبِ الصُّبْحِ.
٩٣- ٢٨/ ٣ ع- وَهبُ بْنُ مُنَبَّهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّنْعَانِيُّ عَالِمٌ أَهْلِ الْيُمْنِ: وَلَدُ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاَثِينَ رَوَىَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَسِيرًا وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَغَيْرِهِمْ، وَعِنْدَهُ مَنْ عِلْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ شَيْءٌ كَثِيرٌ فَإِنَّهُ صَرَفَ عِنَايَتَهُ إِلَى ذَلِكَ وَبَالِغٌ وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَخِيهِ هَمَّامٍ. وَلَهُمَامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نُسْخَةٌ مَشْهُورَةٌ أَكْثَرُهَا فِي الصِّحَاحِ رَوَاهَا عَنْهُ مَعْمَرٌ. وَطَالَ عُمَرُ هَمَّامٌ وَعَاشَ إِلَى سَنَةِ نَيْفٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةِ
1 وقيل ١٢٠. ٩٣- تهذيب الكمال: ٣/ ١٤٨٠. تهذيب التهذيب: ١١/ ١٦٦ "٢٨٨". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٣٩. خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ١٣٨. الكاشف: ٣/ ٢٤٥. ديوان الإسلام: ت: ٢١٦٦. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ١٦٤. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٥٢، ٢٧٤، ٢/ ٣٣. الجرح والتعديل: ٩/ ١١٠. ميزان الاعتدال: ٤/ ٣٥٣. لسان الميزان: ٧/ ٤٢٨. المشتبه: ٩، ٤٠٥. معجم طبقات الحفاظ: ١٨٥. تاريخ الثقات: ٤٦٧. مقدمة الفتح: ٤٥٠. الحلية: ٤/ ٢٣. تراجم الأحبار: ٤/ ٢١٨. نسيم الرياض: ١/ ٣٦٩. البداية والنهاية: ٩/ ٢٧٦. سير الأعلام: ٤/ ٥٥٤ والحاشية. تاريخ الإسلام: ٥/ ١٤. ضعفاء ابن الجوزي: ٣/ ١٨٩. ثقات: ٥/ ٤٨٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout