الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ الْمُقْرِئُ نَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْفِهْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَخِيهِ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنِي أَخِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- لَمَّا أَتَى وَادِي مُحَسِرٍ حَرِّكَ رَاحِلَتَهُ وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفَ". وَبِهِ قَالَ الْخَطِيبُ: وَنَا أَبُو الْعَلاَءِ الْوَاسِطِيُّ نَا بِهِ الْمُزَنِيّ لَكِنَّهُ قَالَ: ابْنُ عَمْرٍو الْفِهْرِيُّ.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَسْعَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَتِيقِيِّ نَا أَبُو مَسْعُودٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بِنَهْرِ الدِّيرِ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْوَيْهِ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ نَا أَبُو الْوَلِيدِ نَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ نَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ أَبِي: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- الْجُمُعَةَ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ يَسْتَظِلُّ بِهِ. رَوَاهُ "م" عَنْ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، تَابَعَهُ وَكِيعٌ عَنْ يَعْلَى.
٩٧٨- ٣/١٣/٢- المالينِي الحَافِظ العَالِم الزَّاهِدُ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الأَنْصَارِيُّ الْهَرَوِيُّ الْمَالِينِيُّ الصُّوفَ، ي وَيَعْرِفُ أَيْضًَا بِطَاوُسِ الْفُقَرَاءِ: سَمِعَ بِخُرَاسَانَ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَدَثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ وَأَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السّلِيْطِيِّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجِيْدٍ السُّلَمِيِّ وَأَبِي الشَّيْخِ الْحَافِظِ وَالْحَسَنِ بْنُ رَشِيقٍ الْمِصْرِيُّ وَالْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَيَانِجِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ الرَّمْلِيِّ وَطَبَقَتُهُمْ، وَجَمْعَ وَحَصَلَ مِنَ الْمَسَانِيدِ الْكِبَارِ شَيْئًٌا كَثِيرًٌا وَكَانَ ثِقَةً مُتَّقِنًٍّا صَاحِبَ حَدِيثٍ وَمِنْ كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ، لَهُ كِتَابُ أَرْبَعِينَ الصُّوفِيَّةِ حَدَثَ عَنْهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ وَتَمَامُ الرَّازِيّ وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَأَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ السِّجْزِيّ وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَضَاعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ الْكَاغِذِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَلْحَةَ النَّعَالِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ وَآخَرُونَ.
قَالَ حَمْزَةُ السّهْمِيُّ: دَخَلَ الْمَالِينِيُّ جُرْجَانِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَرَحْلَ رِحَلَاتٍ كَثِيرَةٌ إلَى أَصْبَهَانِ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَمِصْرَ وَالْحِجَازُ. ثُمَّ قَالَ: وَتُوُفِّيَ سَنَةً تِسْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. فَوَهِمَ، بَلْ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ أَنَا
1 ٩٧٨- العبر: ٣/ ١٠٧. الوافي بالوفيات: ٧/ ٣٣٠. طبقات الحفاظ: ٤١٧. شذرات الذهب: ٣/ ١٩٥. هدية العارفين: ١/ ٧٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout