إلَى مِصْرَ وَالشَّامِ. قُلْت: رَوِى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ مَعَ تَقَدُّمِهِ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَزْهَرِيُّ وَجَمَاعَةٌ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ الرَّمْلَةَ وَتَعَانَى التِّجَارَةَ؛ جُودَ تَصْنِيفِ أَطْرَافِ الصَّحِيحَيْنِ، وَأَفَادَ وَنَبَّهَ، وَهُوَ أَقَلُّ أَوْهَامًٍا مِنْ أَطْرَافِ أَبِي مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيِّ؛ ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فَقَالَ: كَانَ حَافِظًٌا لِحَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: صَحَّبْنَاهُ بِنَيْسَابُورَ وَأَصْبَهَانِ. قُلْت: مَاتَ بَعْدَ عَامٍ أَرْبَعِمِائَةٍ. قَالَ الْخَطِيبُ: سَمِعْتُ الْأَزْهَرِيّ يَقُولُ: كَانَ خَلْفٌ حَافِظًٍا وَكَانَ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ أُسْتَاذُهُ.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلانٍ وَجَمَاعَةٌ إجَازَةٍ قَالُوا: أَنَا الْكِنْدِيُّ أَنَا الشَّيْبَانِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ أَنَا خَلْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التَّسْتَرِيُّ بِهَا أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْلَانَ الْفَيُومِيُّ بِمَكَّةَ نَا ذُو النُّونِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ نَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخْيِ، فَإِنَّ اللَّهَ آخُذُ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ عَثْرَةً".
٩٧٧ ٢/١٣/٢- أبو مَسْعُودُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ: مُصَنِّفُ كِتَابِ الأَطْرَافِ، وَأَحَدٍ مِنْ بَرَزٍ فِي هَذَا الْعِلْمِ: سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَّاءِ وَغَيْرِهِ بِوَاسِطٍ، وَمِنْ أَصْحَابِ مُطَينٍ بِالْكُوفَةِ، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ الْقُبَابِ وَطَبَقَتُهُ بِأَصْبَهَانَ، وَمِنْ أَصْحَابِ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ بِالْبَصْرَةِ، وَمِنْ أَصْحَابِ ابْنِ خُزَيْمَةَ بِنَيْسَابُورَ، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ الشِّيرَازِيُّ؛ قَالَ الْخَطِيبُ: سَافَرُ الْكَثِيرِ وَكَتَبَ بِبَغْدَادَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي سَعِيدٍ الْحَرَّانِيِّ وَبِالْبَصْرَةِ وَالْأَهْوَازِ وَوَاسِطٌ وَخُرَاسَانَ وَأَصْبَهَانِ، وَكَانَ لَهُ عِنَايَةٌ بِالصَّحِيحَيْنِ رَوَى قَلِيلًاً عَلَى سَبِيلِ الْمُذَاكَرَةِ. قَالَ: وَكَانَ صَدُّوقًُا دَيْنًَا وَرَعًَا فَهُمًَا صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو حَامِدٍ الأَسْفَرَايِينِيُّ وَكَانَ وَصِيُّهُ، حَدَّثَنِي الْعَتِيقِيُّ أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
قُلْت: حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ وَحَمْزَةُ السَّهْمِيِّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ اللَّالْكَائِيُّ وَآخَرُونَ، وَقَلَّمَا رَوَى لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ، مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةِ أَرْبَعِمِائَةٍ، وَقِيلَ: فِي سَنَةِ إحْدَى وَأَرْبَعِمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَدْ وَقَفْت عَلَى جُزْءٍ لَهُ فِي أَحَادِيثِ مُعَلَّلَةٍ تُنْبِئُ بِحِفْظِهِ وَنَقَدَهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ وَغَيْرُهُ إذْنًُا قَالُوا: أَنَا الْكِنْدِيُّ أَنَا الْقَزَّازُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ نَا
1 ٩٧٧- العبر: ٣/ ٧٢. تاريخ بغداد: ٦/ ١٧٢، ١٧٣. طبقات الحفاظ: ٤١٦، ٤١٧. شذرات الذهب: ٣/ ١٦٢. الرسالة المستطفة: ١٦٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout