الْحَدِيثَ. قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: مَا رَأَيْت رَجُلًا أَفْضَلُ مِنْ الْقَاسِمِ. لَقَدْ تَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ وَهِيَ لَهُ حَلَالٌ. وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لَوْ كَانَ لِي مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ لَاسْتَخْلَفْت أَعِيمَشُ بَنَى تَيْمٍ يَعْنِى الْقَاسِمَ، وَصَدِّقَ فَإِنَّ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ كَانَتْ مَعْهُودَةً إلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ سُلَيْمَانَ. قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةٍ سِتٍّ وَمِائَةٍ أَوْ أَوَّلِ سَنَةٍ سَبْعٍ. وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِىٍّ وَابْنِ بُكَيْرٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةَ١ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٨٩- ٢٤/ ٣ع- الأَعرج الْحَافِظُ الْمُقْرِئُ أَبُو دَاوُدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَاشِمِيِّ الْمَدَنِيُّ كَاتَبَ الْمَصَاحِفِ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُحَيْنَةَ وَجَمَاعَةٌ حَدَثَ عَنْهُ الزُّهْرِىُّ وَأَبُو الزِّنَادِ وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ وَآخَرُونَ وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتَا عَالِمًا مُقْرِئًا تَحَوَّلَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى ثَغْرِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُرَابِطًا فَتُوُفَّى فِي سَنَةِ سَبْعِ عَشَرَةَ وَمِائَةَ٢.
٩٠- ٢٥/ ٣ ع- عطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ مُفْتِي أَهْلِ مَكَّةَ وَمُحْدِثُهُمْ الْقُدْوَةُ الْعِلْمُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسْلَمَ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَكَّى الْأَسْوَدَ: وَلِدٌ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ وَقِيلَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَهُوَ أَشْبَهُ، سَمِعَ عَائِشَةَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَعِيدٍ وَأُمُّ سَلَمَةَ وَطَائِفَةٌ وَعَنْهُ أَيُّوبُ وَحُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَالأَوْزَاعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ كَانَ أَسْوَدَ مُفْلِفَلًاً فَصِيحًا كَثِيرُ الْعِلْمِ مِنْ مُوْلِدِي الْجُنْدِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ عَطَاءٍ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ الْمَسْجِدُ فِرَاشَهُ عِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسُ صَلَاةً قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: مَاتَ عَطَاءٌ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ أَرْضَى أَهْلِ الْأَرْضِ عِنْدَ النَّاسِ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّيْبَاجِ: مَا رَأَيْتُ مُفْتِيًا خَيْرًا مِنْ عَطَاءٍ إِنَّمَا كَانَ مَجْلِسُهُ ذِكَرَ اللَّهِ لَا يَفْتَرُ فَإِنْ سُئِلَ أَحْسَنَ الْجَوَابَ، وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: كَانَ عَطَاءً يُطِيلُ الصَّمْتُ فَإِذَا تَكَلَّمَ خَيْلٌ إِلَيْنَا أَنَّهُ يُؤَيِّدُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ تَجْتَمِعُونَ عَلِيَّ وَعِنْدَكُمُ
1 وقيل ١٠١و١٠٢. ٨٩- تهذيب الكمال: ٢/ ٨٢٣. تهذيب التهذيب: ٦/ ٢٩٠ "٥٦٦". تقريب التهذيب: ١/ ٥٠١ "١١٤٢". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ١٥٦. الكاشف: ٢/ ١٨٩. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٣٦٠. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٨٣. الجرح والتعديل: ٥/ ١٤٠٨. طبقات ابن سعد: ٥/ ٢٠٩. الثقات: ٥/ ١٠٧. ٢ ١١٠ أو ١٢٧. ٩٠- تهذيب الكمال: ٢/ ٩٣٣. تهذيب التهذيب: ٧/ ١٩٩ "٣٨٤". تقريب التهذيب: ٢/ ٢٢. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٣٠. الكاشف: ٢/ ٢٦٥. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤٦٣. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٧٧. الجرح والتعديل: ٦/ ص ٣٣٠. ميزان الاعتدال: ٣/ ٧٠. لسان الميزان: ٧/ ٣٠٥. البداية والنهاية: ٩/ ٣٠٦. الحلية: ٣/ ٣١٠. طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٨٦، ٥/ ٥٥٥، ٤٨٣، ٧/ ٣٧٠. سير الأعلام: ٥/ ٧٨ والحاشية. الثقات: ٥/ ١٩٨. ديوان الإسلام: ت: ١٤١٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout