٩٤٦- ١٩/١٣/١- ابن الفُرَاتِ الْحَافِظ الإِمَامُ الْبَارِعُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ الْبَغْدَادِيُّ: سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ وَابْنُ الْبَخْتَرِيِّ وَطَبَقْتُهُمْ فَأَكْثَرَ وُجُوَّد وَجَمَعَ فَأَوْعَى حَتَّى قَالَ الْخَطِيبُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ الْوَاعِظُ وَحْدَهُ أَلْفُ جُزْءٍ وَأَنَّهُ كَتَبَ مِائَةَ تَفْسِيرٍ وَمِائَةِ تَارِيخٍ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَادِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ رُزْمَةَ وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ وَغَيْرُهُمْ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي الأَزْهَرِيُّ أَنَّ ابْنَ الْفُرَاتِ خَلْفَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ صُنْدُوقًَا مَمْلُوءَةً كَتَبًَا أَكْثَرَهَا بِخَطِّهِ. ثُمَّ قَالَ: وَكِتَابُهُ هُوَ الْحُجَّةُ فِي صِحَّةِ النَّقْلِ وُجَودَةِ الضَّبْطِ وَلَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ إِلَى أَنَّ مَاتَ؛ وَقَالَ لِي الْعَتِيقِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ لِلْحَدِيثِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي شَوَّالِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ، وَعَاشَ بِضْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً.
قَرَأْتُ بِخَطِّ السَّلَفِيِّ عَامٌّ أَرْبَعَةً وَثَلَاَثِينَ، سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ السِّرَّاجُ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ يَقُولُ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفُرَّاتِ غَايَةٌ فِي ضَبْطِهِ، حُجَّةٌ فِي نَقْلِهِ.
٩٤٧- ٢٠/١٣/١- أَحْمَدُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ نَصَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أَبُو الْعَبَّاسِ النَّصِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ: لَا أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ غَيْرَ أَنَّ الْحَاكِمَ قَالَ: قَدِمَ نَيْسَابُورُ وَهُوَ بَاقِعَةٌ فِي الْحِفْظِ شُبْهَتْ مُذَاكَرَتُهُ بِالسِّحْرِ، وَكَانَ يَتَقَشَّفُ وَيُجَالِسُ الصَّالِحِينَ، سَمِعَ أَبَا هَاشِمٍ الْكَتَّانِيّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَيْسَرَانِيُّ بِالشَّامِ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ وَأَبَا عَلِيٍّ الصَّفَّارُ بِبَغْدَادَ، وَمُحَمَّدُ بْنِ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ بِنَيْسَابُورَ، وَأَصْحَابِ يُونُسُ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى بِمِصْرَ، إِلَى أَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةٌ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ، ذَهَبَ إِلَى مَا وَرَاءَ النَّهْرِ وَأَقْبَلَ عَلَى الْأَدَبِ وَالشَّعْرِ وَدَخَلَ فِي الْأَعْمَالِ السُّلْطَانِيَّةِ، ثُمَّ اجْتَمَعَتْ بِهِ هُنَاكَ وَحِفْظَهُ كَمَا كَانَ، فَكُنْتُ أَتَعْجِبُ مِنْهُ. قُلْتُ: رَوِىَ عَنْهُ الْحَاكِمُ وَغَيْرَهُ.
٩٤٨- ٢١/١٣/١- الطوسي الحَافِظ أَبُو الْفَضْلِ نَصَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْعَطَّارُ: وَهُوَ ابْنُ أَبِي نَصْرٍ الطُّوسِيُّ، وَلَدُ سَنَةَ عَشَرَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ تَقْرِيبًٍا، وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ
1 ٩٤٦- تاريخ بغداد: ٣/ ١٢٢، ١٢٣. الوافي بالوفيات: ٣/ ١٩٦. طبقات الحفاظ: ٤٠٢. شذرات الذهب: ٣/ ١١٠. النجوم الزاهرة: ٤/ ١٦٨. ٩٤٧- الوافي بالوفيات: ٨/ ٢١٣. طبقات الحفاظ: ٤٠٢. شذرات الذهب: ٣/ ١٢٢. تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٦٠/ ب. ٩٤٨- طبقات الحفاظ: ٤٠٢. شذرات الذهب: ٣/ ١٠٦. النجوم الزاهرة: ٤/ ١٦٦. تاريخ الإسلام: ٤/ ٥٠/ ١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout