الشَّامُ وَنَزَلَ دَارِيًا وَكَانَ عَظِيمُ الْقَدْرِ. رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: مَرَضُ أَبُو قِلابَةَ بِالشَّامِ فَعَادَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَالَ يَا أَبَا قِلاَبَةَ: تَشَدَّدُ لَا يَشْمُتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ. قَالَ حَمَّادٌ: مَاتَ أَبُو قِلاَبَةَ بِالشَّامِ فَاوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ فَجَىءَ بِهَا فِي عَدْلٍ رَاحِلَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ قَالَ أَوْصَى لِي أَبُو قِلابَةَ بِكُتُبِهِ فَأَتَيْتُ بِهَا مِنْ الشَّامِ فَأَدِّيْت كِرَاءَهَا بِضْعَةَ عَشَرَةِ دِرْهَمًا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَشَبَابٌ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: مَاتَ أَبُو قِلاَبَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةً. وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِىٍّ وَغَيْرِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ وَقَالَ بْنُ مَعِينٍ: سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبُعٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَافِظُ قَالَ وَأَبُو قِلاَبَةَ مِمَّنْ ابْتَلَى فِي بَدَنِهِ وَدِيْنِهُ أُرِيدُ عَلَى الْقَضَاءِ بِالْبَصْرَةِ فَهَرَبَ الَى الشَّامِ فَمَاتَ بِعَرِيشٍ مِصْرَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَقَدْ ذَهَبَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَبَصَرُهُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ حَامِدٌ شَاكِر.
٨٦- ٢١/ ٣ ع- أَبُو بُرْدَةَ ١ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْفَقِيهُ: أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَثْبَاتِ رَوِىَ عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَحُذَيْفَةُ وَابْنِ سَلَّامٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ ابْنُهُ بِلَاَلُ الْأَمِيرِ وَحَفِيدِهِ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَبُكَيْرُ بْنِ الأَشَجِّ وَثَابِتُ الْبُنَانِيُّ وَقَتَادَةُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَأُمَّمْ كَانَ عَلَامَةُ كَثِيرٌ الْحَدِيثَ، يُقَالُ اسْمُهُ عَامِرٌ وَلِي قَضَاءُ الْكُوفَةِ بَعْدَ شُرَيْحٍ. قَالَ الرُّويَانِيُّ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اخِى بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمِّى نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْقَتْبَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ انْ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَلِي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ فَقَالَ: دَلُّونِى عَلَى رَجُلٍ كَامِلٌ فِي خِصَالِ الْخَيْرِ فَدَلُّوهُ عَلَى أَبِي بُرْدَةَ فَلَمَّا رَآهُ رَأَى رَجُلًا فَائِقًا فَلَمَّا كَلَّمَهُ رَأَى مِنْ مَخْبَرَتِهِ أَفْضَلُ مِنْ مُرَآتِهِ فَقَالَ انِى وَلَيْتُك كَذَا وَكَذَا مِنْ عَمْلَى فَاسْتَعْفَاهُ فَأَبَى فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ تَوَلَّى عَمَلًا وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِذَلِكَ الْعَمَلِ بِأَهْلٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ" قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ أَبُو بُرْدَةَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةُ ثَلَاثٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٨٧- ٢٢/ ٣ع- عكرمَةُ الْحَبَرُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْبَرِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَى ابْنُ
1 ٨٦- تهذيب: "١٢/ ١٨ رقم ٩٥". تقريب: ٢/ ٣٩٤. تعجيل: ١٥٩٧. تهذيب الكمال: ١٥٧٩. الزهد لوكيع: رقم ٦٦. تفسير الطبي: ١/ ١٢٩، ١٥/ ١٨٥٥٩. طبقات ابن سعد: ١/ ١٣٦. كتاب الإيمان الفهرس: ١/ ٢٥٦. ١ قيل اسمه الحارث وقيل عامر. ٨٧- تهذيب الكمال: ٢/ ٩٥٠. تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٦٣ "٤٧٥". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٠. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٤٠. الكاشف: ٢/ ٢٧٦. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ ٤٩. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ١١٩، ٢٤٣، ٢٥٧، ٢٥٨. الجرح والتعديل: ٧/ ٤١. ميزان الاعتدال: ٣/ ٩٣. لسان الميزان: ٧/ ٣٠٨. تاريخ الثقات: ٣٣٩. مقدمة الفتح: ٤٢٥. المغني: ٤١٦٩. الحلية: ٣/ ٣٢٦. الثقات: ٥/ ٢٢٩. ٢٣٠. طبقات الحفاظ: ٣٧. تراجم الأحبار: ٣/ ٣٢. سير الأعلام: ٥/ ١٢ والحاشية. البداية والنهاية: ٩/ ٢٤٤. ديوان الإسلام: ت: ١٤١٦. تاريخ أصبهان: ٨٩٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout