نَصَرَ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ "ح" وَأَنْبَئَتُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ صَصْرِىٍّ عَنْ نَصْرِ اللَّهِ أَنَّ الْفَقِيهَ نَصْرَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ صَادِقُ بْنُ خَلَفٍ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَّاءِ الْفَقِيهُ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ الْقَاضِي: أَخْبَرَكَ مَنْصُورُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ السِّمْسَارُ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي بَعْضُ الْحُكَمَاءِ قَالَ: خَرَجْتُ أُرِيدَ الرِّبَاطَ حَتَّى إذَا كُنْت بِالْعَرِيشِ إذَا بِمَظْلَةٍ فِيهَا رَجُلٌ قَدْ ذَهَبَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَبَصَرُهُ وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُك حَمْدًٌا يُوَافِي مُحَامِدَ خَلْقَك، إذْ فَضَلْتنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خُلِقَتْ تَفْضِيلًَا، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ. يُونُسُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ أَنَا شُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ إذْنًِا عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ نَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصِيلِيُّ نَا أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ "ح" وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَوَّامٍ قَالا: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا الْفَرْبَرِيُّ أَنَا الْبُخَارِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ نَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: تَمَتَّعُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، الْحَدِيثَ.
٩٤٢- ١٥/١٣/١- أَحَمِدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنُ ثَابِتٍ الْحَافِظُ الرِّحَالُ الْعَالِمُ، أَبُو الْعَبَّاسِ الشِّيرَازِيُّ: حَدَّثٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ الأَصْبَهَانِيِّ وَالْقَاسِمِ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَارِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الرَّامِهْرْمْزِيُّ وَعِدَّةً، رُوِىَ عَنْهُ أَبُو نَصْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ وَتَمَامُ الرَّازِيِّ وَالْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَعِدَّةً، قَالَ الْحَاكِمُ: جَمْعُ هَذَا مِنْ الْحَدِيثِ مَا لَمْ يَجْمَعْهُ أَحَدٌ وَصَارَ لَهُ الْقَبُولُ بِشِيرَازٍ بِحَيْثُ يَضْرِبُ بِهِ الْمِثْلُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَدْخَلَ الشِّيرَازِيُّ هَذَا بِمِصْرَ عَلَى شُيُوخِ أَحَادِيثَ وَأَنَا بِمِصْرَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدِهِ الْحَافِظُ: الَّذِي صَنَعَ ذَلِكَ آخِرَ اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: كَانَا أَخَوَيْنِ وَالْغَلَطُ وَقَعَ فِي اسْمِهِ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَافِظِ قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ الطَّبَرَانِيِّ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ حَدِيثَ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَافِظُ جَاءَ إلَى أَبِي رَجُلٍ فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي الْمِحْرَابِ وَاقِفٌ بِجَامِعِ شِيرَازٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُكَلِّلٌ بِالْجَوْهَرِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَأَكْرِمْنِي وَأَدْخَلْنِي الْجَنَّةَ؛ فَقُلْت: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلَاتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. مَاتَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ.
1 ٩٤٢- الوافي بالوفيات: ٨/ ١٨٩. طبقات الحفظ: ٤٠٠. شذرات الذهب: ٣/ ٩٦، ١٠٣. لسان الميزان: ١/ ٣١٣. ميزان الاعتدال: ١/ ١٥٨، ١٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout