أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ فِيمَا كَتَبَ إلَيَّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ نَا حَمَّامُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيّ نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ نَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُشُورِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَأَمَرَ بِهَا، فَقِيلَ لَهُ: إنَّك تُخَالِفُ أَبَاكً، فَقَالَ: إنَّ أَبِي لَمْ يَقُلْ الَّذِي يَقُولُونَ، الْحَدَيثَ.
٩٣٩- ١٢/١٣/١- ابن مُسرُور الْحَافِظُ الْجَوَالُ أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ الْبَلْخِيِّ: سَمِعَ الْحُسَيْنَ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطَبِقِيُّ وَأَقْرَانِهُ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زِبَانَ وَطَبَقَتُهُمْ بِدِمَشْقَ، وَأَبَا سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ وَأَبَا عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ وَخَلْقًَا بِمِصْرَ، وَكَتَبَ الْكَثِيرِ، رَوَىَ عَنْهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الأَزْدِيُّ وَعُمَرُ بْنُ الْخَضَرِ الثَّمَانِينِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قُدَيْدٍ وَآخَرُونَ، اسْتَوْطَنَ مِصْرَ مُدَّةً، وَمَاتَ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٩٤٠- ١٣/١٣/١- ابن أبي ذُهل الحَافِظ الْمُتَقِنُ الرَّئِيسُ الأَنْبَلُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَصْمِ الضَّبِيُّ الْهَرَوِيُّ الْعَصْمِيُّ: سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنُ مُعَاذٍ الْمَالِينِيُّ وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ وَحَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ وَأَبَا عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُؤَمَّلُ بْنِ الْحَسَنِ الْمَاسِرْجِسِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَطَبَقَتُهُمْ، وَلَحِقَ الْبَغَوِيّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، رَوَىَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ، وَقَدْ ذَهَبَا فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، وَالْحَاكِمِ وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْقَرَابُ وَأَهْلُ هِرَاةً، وَكَانَ صَدْرًٌا مُعْظَمًًا كَبِيرَ الشَّأْنِ كَثِيرِ الْإِفْضَالِ عَلَى الْمُحَدِّثِينَ وَالْأَخْيَارِ كَثِيرُ الْأَمْوَالِ.
قَالَ الْحَاكِمُ: صُحْبَتُهُ حَضَرًَا وَسَفَرًَا فَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنُ وُضُوءًًا وَلَا صَلَاةَ مِنْهُ وَلَا رَأَيْتَ فِي مَشَايِخِنَا أَحْسَنُ تَضَرُّعًُا وَابْتِهَالًًا مِنْهُ، قِيلَ لِي: إِنَّ عَشَرَ غَلَّتَهُ يَبْلُغُ أَلْفَ حَمْلٍ، وَحَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْكَاتِبُ أَنَّ النُّسْخَةَ الَّتِي بِأُسَامِي مِنْ يَمُونُهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي ذَهْلٍ بَهَرَاةٍ تَزِيدُ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ بَيْتٍ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ وِلَايَاتٌ جَلِيلَةً فَأَبَى، قَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ: لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ صَحِيحٌ خَرَّجَهُ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَتَفَقَهُ بِبَغْدَادَ، وَلَمْ يَجْتَمِعْ لِرَئِيسٍ بِهَرَاةِ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنْ السِّيَادَةِ.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ ثِقَةً نَبِيلًٍا مِنْ ذَوِي الْأَقْدَارِ الْعَالِيَةِ، سَمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ يَقُولُ: كَانَ
1 ٩٣٩- العبر: ٣/ ٧، ٨. طبقات الحفاظ: ٣٩٨، ٣٩٩. شذرات الذهب: ٣/ ٩٢. حسن المحاضرة: ١/ ٣٥٢. ٩٤٠- العبر: ٣/ ٩. طبقات الحفاظ: ٣٩٩. شذرات الذهب: ٣/ ٩٢، ٩٣. الوافي بالوفيات: ٣/ ١٩١. هدية العارفين: ٢/ ٥١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout