قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ لَا يَسْمَعُ بِأَعْجُوبَةٍ إِلَّا ذَهَبَ لِيَنْظُرَ إِلَيْهَا. ذَهَبَ الِى حَضْرَمُوتُ لِيَرَى بِئْرَ بُرْهُوتٍ وَذَهَبَ الِى بَابِلٍ وَعَلَيْهِ وَالٌ فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: تَعَرَّضُ عَلَى هَارُوتٍ وَمَارُوتُ فَدَعَا رَجُلًا مِنَ السَّحْرَةِ فَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ بِشَرْطٍ أَلا تَدْعُو اللَّهُ عِنْدَهُمَا قَالَ فَذَهَبَ بِهِ الِى قَلْعَةٍ فَقَطَعَ مِنْهَا حَجَرًا ثُمَّ قَالَ خُذْ بِرِجْلَى فَهَوَىَ بِهِ حَتَّى انْتَهَى الِى جَوْبَةٍ فَإِذَا هُمَا مُعَلِّقِينَ مُنْكِسِينَ كَالْجَبُلَيْنِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالَقَكُمَا فَاضْطَرِبَا فَكَأَنَّ الْجِبَالَ تَدَكَدَكْتُ فَغَشِيَ عَلَى وَعَلَى الْيَهُودِيِّ ثُمَّ أَفَاقَ قَبْلَى فَقَالَ قَدْ أَهْلَكْتُ نَفْسَكَ وَأَهْلَكْتَنِى.
٨٤- ١٩/ ٣ع - خالد بْنُ مَعْدَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ الْحِمْصِيُّ: عَالِمٌ أَهْلِ بَلَدِهِ فِي زَمَانِهِ سَمِعَ ثَوْبَانَ وَمُعَاوِيَةُ وَأَبَا امَامَةٍ وَالْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِى كَرِبٍ وَجُبَيْرُ بْنِ نُفَيْرٍ وَكَثِيرُ بْنِ مُرَّةَ وَخُلْقًا كَثِيرًا وَأَرْسَلَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَالْكِبَّارِ حَدَثَ عَنْهُ بُحَيْرُ بْنِ سَعْدٍ وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ وَحُرِيزُ بْنِ عُثْمَانَ وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو وَعَبْدَةُ ابْنَتِهِ وَآخَرُونَ فَقَالَ صَفْوَانُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَقِيتُ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا وَقَالَ بِحَيْرُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الزِّمَّ لِلْعِلْمِ مِنْهُ وَكَانَ عِلْمُهُ فِي مُصْحَفٍ لَهُ ازْرَارٌ وَعَرَى وَقَالَ صَفْوَانُ كَانَ إِذَا عَظَمْتْ حَلْقَتُهُ قَامَ خَوْفَ الشُّهْرَةِ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَا اقْدَمْ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَحَدًا وَيُرْوَى انَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةً وَعَنْهُ قَالَ لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ غَايَةٌ تُعْرَفُ مَا سَبَقْنِى أَحَدُ الَيهِ الا بِفَضْلِ قُوَّةٍ قَالَ جَمَاعَةٌ مَاتَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ قَالَ الْهَيْثَمُ وَالْمَدَائِنِى وَجَمَاعَةٌ سَنَةٍ ثَلَاثٍ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْأَثْبَاتِ غَيْرُ أَنَّهُ يُدْلِسُ وَيُرْسِلُ حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٨٥- ٢٠/ ٣ع- أبو قِلاَبَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرَمِيُّ الْبَصْرِيُّ: أَحَدُ الأَعْلامِ رَوِىَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَثَابِتُ بْنِ الضَّحَّاكِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ النَّجَارِيِّ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكَعْبِيّ وَزَهْدَمُ بْنُ مُضَرَّبٍ وَعَمْرِو بْنُ سَلَمَةَ وَخُلْقٍ، وَأَرْسَلَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَعَائِشَةَ وَطَائِفَةٍ وَرِوَايَتِهِ عَنْ عَائِشَةَ مَعَ هَذَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَدَثَ عَنْهُ أَيُّوبُ وَحُمَيْدٌ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَخَالِدٌ الْحِذَّاءِ وَعَاصِمُ الْأَحْوَلِ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَآخَرُونَ، طَلَبَ لِلْقَضَاءِ فَتَغَيَّبُ وَتَغْرَّبَ عَنْ وَطَنِهِ فَقَدَّمَ
1 ٨٤- تهذيب الكمال: ١/ ٣٦٣. تهذيب التهذيب: ٣/ ١١٨. تقريب التهذيب: ١/ ٢١٨. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢٨٤. الكاشف: ١/ ٢٧٤. تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ١٧٦. الجرح والتعديل: ٣/ ١٥٨٤. نسيم الرياض: ٣/ ٣٢٣. طبقات الحفاظ:/ ١٦. الحلية: ٥/ ٢١٠. طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٩٣. سير الأعلام: ٤/ ٥١٦. الثقات: ٤/ ١٩٦. ٨٥- تهذيب الكمال: ٢/ ٦٨٤: ٢/ ٦٨٤. تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٢٤ "٣٨٧". تقريب التهذيب: ١/ ٤١٧ "٣١٩". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٥٨. الكاشف: ٢/ ٨٨. تاريخ البخاري الكبير: ٥/ ٩٢. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٠٣. الجرح والتعديل: ٥/ ٢٦٨. ميزان الاعتدال: ٢/ ٤٢٥، ٤٢٦. لسان الميزان: ٧/ ٢٦٢. الوافي بالوفيات: ١٧/ ١٨٥ والحاشية. البداية والنهاية: ٩/ ٢٣١. سير الأعلام: ٤/ ٤٦٨ والحاشية. الثقات: ٥/ ٢. ديوان الإسلام: ت ١٦٧٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout