التَّصَانِيفُ وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَمُحْدِثٌ بَغْدَادَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ الثَّقَفِيّ الْوَرَّاقَ عَنْ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَشَيْخُ الْقِرَاءِ بِالْأَنْدَلُسِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْطَاكِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَمُسْنَدٌ بُخَارَى أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ صَابِرٍ الْبُخَارِيُّ الْمُؤَذِّنُ، آخَرُ مِنْ حَدَثٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِم.
٩١٣- ٦٥/١٢- ابن الْمُقْرِئُ مُحَدِثُ أَصْبَهَانِ الإِمَامُ الرَّّحَّال الحَافِظ الثّقةَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ الأَصْبَهَانِيُّ الْخَازِنُ الْمَشْهُورُ بِابْنِ الْمُقْرِئِ صَاحِبُ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ وَالأَرْبَعِينَ حَدِيثًا: سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ الْمَدِينِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ وَعِدَّةٌ بِأَصْبَهَانَ، وَالصُّوفِيُّ وَعُمَرُ بْنُ أَبِي غَيْلَانَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا يَعْلَى بِالْمُوَصِلِ، وَعَبْدَانَ بِالأَهْوَازِ، وَأَبَا عَرُوبَةَ بِحْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ بِالْكُوفَةِ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحَافِظُ بِتُسْتُّرَ، وَإِسْحَاقُ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِالْقُدْسِ، وَسَعِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِدِمَشْقٍ، وَمُحَمَّدُ بْنِ الْمُعَافِى بِصَيْدَاءَ، وَمَكْحُولًا بِبُيْرُوتَ، وَمَأْمُونُ بْنِ هَارُونَ بِعْكًا، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ بِالرَّمْلَةِ، وَمَضَاءُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بِأُذُنَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ بِوَاسِطٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَوْحٍ بِعَسْكَرٍ مُكْرِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ تَمَامٍ الْبَهْرَانِيُّ بِحِمْصَ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرِّقَّةِ، وَمُحَمَّدُ بْنِ زِبَانَ بِمِصْرَ، وَمُحَمَّدُ بْنِ قُرْبًا بِعَسْقَلَانَ، وَأُمِّمًَا سِوَاهُمْ وَهُمْ فِي مُعْجَمِهِ؛ وَقَدْ صَنَّفَ مُسْنَدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَخَرَجَ لِنَفْسِهِ الْفَوَائِدِ؛ حَدَثَ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ حَمْزَةَ وَأَبُو الشَّيْخِ بْنُ حَيَّانَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ وَحَمْزَةُ السَّهْمِيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سَبَطَ بِحَرَوَيْهِ وَمَنْصُورُ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الصَّائِغِ وَخَلَقَ كَثِيرٌ.
قَالَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ: هُوَ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ صَاحِبُ أُصُولٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مُحْدِثٌ كَبِيرٌ ثِقَةِ صَاحِبِ مَسَانِيدَ، سَمِعَ مَا لَاَ يُحْصَى كَثْرَةً. وَقَالَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُقْرِئِ يَقُولُ: طَفْتُ الشَّرْقُ وَالْغَرْبُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ. وَرَوَىَ اثْنَانِ عَنِ ابْنِ الْمُقْرِئِ قَالَ: مَشَيْتُ بِسَبَبِ نُسْخَةٍ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ سَبْعِينَ مَرْحَلَةً وَلَوْ عَرِضَتْ عَلَى خَبَِّازٍ بِرَغِيفٍ لَمْ يَقْبَلْهَا. وَقَالَ أَبُو طَاهِرِ بْنُ سَلَمَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُقْرِئِ يَقُولُ: دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَحَجَجْتُ أَرْبَعًُا، أَقَمْتُ بِمَكَّةَ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ شَهْرًَا.
وَرُوِي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ ابْنُ الْمُقْرِئِ يَقُولُ: كُنْتُ أَنَا وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو
1 ٩١٣- العبر: ٣/ ١٨، ١٩. الوافي بالوفيات: ١/ ٣٤٢، ٣٤٣. طبقات الحفاظ: ٣٨٧، ٣٨٨. شذرات الذهب: ٣/ ١٠١. الرسالة المستطرفة: ٩٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout