الْحَاجِي الْبَزَّازُ أَحَدُ الْأَثْبَاتِ: ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ وَحَدَّثَ عَنْهُ وَقَالَ: كَتَبَ الْكَثِيرِ وَجَمْعُ الشُّيُوخِ وَالْأَبْوَابِ وَالْمِلْحُ وَلَمْ يَرْحَلْ، سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالسِّرَاجِ وَطَبَقَتُهِمْ، ثُمَّ كَتَبَ عَنْ أَرْبَعٍ طَبَقَاتٍ بَعْدَهُمْ، وَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَيْرُوَيْهِ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَجَأَةٌ فِي سَنَةٍ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ تَاجٍ الْأُمَنَاءُ عَنْ أَبِي رَوْحٍ الْبَزَّازُ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الْحَافِظُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ نَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "مِنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزْنِي بِالْحَرْبِ" الْحَدِيثَ، آخِرَهُ: "وَأَكْرِهَ مَسَاءَتَهُ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَرْوْهُ عَنْ خَالِدٍ غَيْرِ ابْنِ كَرَامَةَ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَرَوَاهُ أَيْضًُا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مَوْلَاهُ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- بِمَعْنَاهُ يَزِيدُ وَيُنْقَصَ.
٨٧٢- ٢٤/١٢- النقاش الْعَلامَةُ الرِّحَالُ الْجَوَالُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْمُوْصِلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُفَسِّرُ أَحَدُ الأَعْلَامِ: كُنْتُ قَدْ أَهْمَلْتُهُ لَوَهَنَّهُ ثُمَّ رَأَيْتُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَأَذْكُرَ عُجْرَهُ وَبَجَرَهِ، مَوْلِدُهُ سَنَةً سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَهُ ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، قُلْت: رَوِىَ عَنْ إِسْحَاقَ الْخَتْلِيِّ وَأَبِي مُسْلِمٍ الْكُجِّيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَلْوَانِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغِ الْمَكِّيّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ الدِّمَشْقِيّ وَمُطَينٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيّ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَطَبَقَتُهُمْ، فَأَكْثَرَ وَأَغْرَبُ وَأَعْجَبُ، وَتَلا عَلَى هَارُونَ الدِّمَشْقِيِّ الْأَخْفَشَ وَأَبِي رَبِيعَةَ وَابْنُ الْحُبَابِ وَالْحَسَنِ بْنُ أَبِي مِهْرَانَ وَعِدَّةً، فَذَكَرَ أَنَّ قِرَاءَتَهُ عَلَى ابْنِ أَبِي مِهْرَانَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَرَأَ عَلَيْهِ خَلَقٌ مِنْهُمْ ابْنُ مِهْرَانَ مُؤَلِّفٌ الْغَايَةِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ شَيْخُ الدَّانِي، وَالْحَمَّامِيُّ وَالنَّهْرَوَانِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ السَّعِيدِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الزَّيْدِيُّ الْحَرَّانِيُّ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ، رَوَىَ عَنْهُ شَيْخُهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ وَابْنُ شَاهِينَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْقُرْطُبِيُّ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ وَخُلَقَ. وَهُوَ مُصَنِّفٌ كِتَابِ شِفَاءِ الصُّدُورِ فِي التَّفْسِيرِ، وَكِتَابِ غَرِيبِ الْقُرْآنِ، وَالْمُوَضِّحِ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ، وَالْمَنَاسِكِ، وَأَخْبَارِ الْقِصَاصِ، وَذَمِّ الْحَسَدِ، وَالْمُعْجَمُ الْأَكْبَرُ فِي أَسْمَاءِ الْقِرَاءِ، وَكِتَابُ عِلَّلِ الْقِرَاءَاتِ، وَكِتَابِ السَّبْعَةِ، وَكِتَابِ دَلَائِلِ
1 ٨٧٢- الفهرست: ٥٠. تاريخ بغداد: ٢/ ٢٠١. وفيات الأعيان: ٤/ ٢٩٨، ٢٩٩. ميزان الاعتدال: ٣/ ٥٢٠. الوافي بالوفيات: ٢/ ٣٤٥، ٣٤٦. البداية والنهاية: ١١/ ٢٤٢، ٢٤٣. لسان الميزان: ٥/ ١٣٢. شذرات الذهب: ٣/ ٨، ٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout