الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ عش رَةً: وَهُمْ نَيْفٌ وَثَمَانُونَ إمَامًا
٨٤٩- ١/١٢- أبو بَكْرُ الشَّافِعِيُّ الإِمَامُ الْحَجَّةُ الْمُفِيدُ مُحْدِثُ الْعِرَاقِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدُوَيْهِ الْبَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الْبَزَّازُ: مُوْلِدُهُ بِجَبَلٍ فِي سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَأَوَّلِ سَمَاعِهِ سَنَةً سِتٍّ وَسَبْعِينَ فَسَمِعَ مِنْ مُوسَى بْنِ سَهْلٍ الْوَشَاءُ خَاتِمَةَ أَصْحَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَمُحَمَّدُ بْنِ شَدَّادٍ الْمُسْمِعِيِّ خَاتِمَةَ أَصْحَابِ يَحْيَى الْقَطَّانَ وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمْرِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي وَأَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَمَنْ بَعْدَهُمْ فَأَكْثَرَ، وَارْتَحَلَ فِي الْحَدِيثِ إلَى الْجَزِيرَةِ وَإِلَى مِصْرَ وَغَيْرِ ذَلِكَ، حَدَثَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَعُمَرُ بْنُ شَاهِينَ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَامِلِيِّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بِشْرَانَ وَأَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ وَخَلَقَ كَثِيرً. قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبَتًَا حَسَنَ التَّصَانِيفِ جَمْعُ أَبْوَابًٍا وَشُيُوخًا، حَدَّثَنِي ابْنُ مَخْلَدٍ أَنَّهُ رَأَى مَجْلِسًًا قَدْ كَتَبَ عَنْ الشَّافِعِيِّ فِي حَيَاةِ ابْنِ صَاعِدٍ، وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ جَبَلَ، مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَحَدٌ أَوْثَقَ مِنْهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ الَّذِي لَمْ يَغْمَزْ بِحَالٍ. قُلْت: مَاتَ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَالْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَآخَرُونَ قَالُوا: أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنَا ابْنُ غَيْلَانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، بِأَحَدِ عَشَرَ جُزْءًا مِنْ حَدِيثِهِ، مِنْهَا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السَّمْرِيُّ نَا يَعْلَى وَيَزِيدُ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنَّهُ يَمْشِي إلَى الْكَعْبَةِ فَمَشَى نِصْفُ الطَّرِيقِ ثُمَّ رَكِبَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إذَا كَانَ عَامٌّ قَابِلٌ فَلْيَرْكَبْ مَا مَشَى وَلْيُمْشَِ مَا رَكِبَ وَلْيُنْحَرْ بَدَنَةً.
٨٥٠-٢/١٢- دعلج بنُ أَحْمَدَ بْنُ دَعْلَجٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ مُحْدِثٌ بَغْدَادَ أَبُو إِسْحَاقَ السِّجْزِيُّ الْمُعَدَّلِ: وَلَدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَطَائِفَةٌ بِمَكَّةَ، وَهِشَامُ بِنِ
1 ٨٤٩- تاريخ بغداد: ٥/ ٤٥٦-٤٥٨. الوافي بالوفيات: ٣/ ٣٤٧. طبقات الحفاظ: ٣٦٠. شذرات الذهب: ٣/ ١٦. البداية والنهاية: ١١/ ٢٦٠. ٨٥٠- تاريخ بغداد: ٨/ ٣٨٧-٣٩٢. طبقات الحفاظ: ٣٦٠. شذرات الذهب: ٣/ ٨. البداية والنهاية: ١١/ ٢٤١، ٢٤٢. النجوم الزاهرة: ٣/ ٣٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout