قَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّمَا كَانَ يَطْلُبُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ جَمْعِ النُّسُكِ وَالْعَقْلِ، فَإِنْ كَانَ عَاقِلًا بِلَا نُسُكٍ قِيلَ: هَذَا لَا يَنَالُهُ، وَانْ كَانَ نَاسِكًا وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا قِيلَ هَذَا أَمْرٌ لَا يَنَالُهُ الا الْعُقَلَاءَ، ثُمَّ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ يَطْلُبُهُ مَنْ لَاَ عَقْلَ لَهُ وَلَاَ نُسُكً.
قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ اللَّيْطَةِ، فَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا مَنَعَك مِنْ اتِّيَانِ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ: وَيْحُكُّ كَيْفَ آتِيهِ وَهُوَ إِذَا رَآنِي سَخَرَ بِي وَيَقُولُ: هَذِهِ هَيْئَةٌ عَالِمٌ مَا هَيْئْتُك إِلَّا هَيْئَةَ حَائِكٌ وَكُنْتُ إذَا أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ أَكْرِمْنِي وَأَدْنَانِي. خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: مَا كَذَبَ عَلَى أَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأَمَةِ مَا كَذَبَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
أَشْعَثُ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قَدِمْت الْكُوفَةُ وَلِلشَّعْبَى حَلْقَةٌ عَظِيمَةٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ. عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ثنا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ وَاَللَّهِ لَوْ أَصَبْت تِسْعًا وَتِسْعِينَ مَرَّةً وَاخْطَأَتْ مَرَّةً لَأَعْدِلُوا عَلَى تِلْكَ الْوَاحِدَةِ وَعَنْ الشَّعْبِيِّ انا مُبْغِضَ
لِمَنْ ابْغَضَّ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا زَكَرِيّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ كَانَ الشَّعْبِيُّ يَمُرُّ بِأَبِي صَالِحٍ فَأَخَذَ بِإِذْنِهِ وَيَقُولُ تَفَسُّرُ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟
الْهَيْثَمَ ابْنَ عَدِىٍّ أَنَا مُجَالِدٌ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَرِهَ الصَّالِحُونَ الْأُوَّلُونَ الْإِكْثَارُ مِنْ الْحَدِيثِ، وَلَوْ اسْتَقْبَلَتْ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبِرْت مَا حَدَّثْت الا بِمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْحَدِيثَ.
قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَرْجَمَةِ الشَّعْبِيِّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُضَارِبٍ الْقُمَرِىُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَجْدَةَ الْحُوْطِىُّ انَا بَقِيَّةَ انَا سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قَعَدْت الِى الشَّعْبِيِّ بِدِمَشْقَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَحَدَّثَ رَجُلٌ مِنْ الصَّحَابَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاطِيعُوا الْأُمَرَاءَ فَانْ كَانَ خَيْرًا فَلَكُمْ وَانْ كَانَ شَرًّا فَعَلَيْهِمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بِرَآءٍ فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: كَذَبْتَ.
شُبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ انا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ مَا كُنْت اعْرِفْ فُقَهَاءَ الْكُوفَةِ الا أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ قَيْسُ الْأَرْقَبُ أَفَلًا تُعْرَفُ أَصْحَابٌ عَلَى فَقَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَتَعْرِفُ الْحَارِثُ الْأَعْوَرَ قَالَ: نَعَمْ لَقَدْ تَعَلَّمْت مِنْهُ حِسَابُ الْفَرَائِضِ وَالْجَدِّ فَخَشِيْت عَلَى نَفْسِي مِنْهُ الْوَسْوَاسُ فَلَا أَدْرِي مِمَّنْ تَعَلَّمُهُ قَالَ فَهَلْ تُعْرِفُ بْنُ صَبْوَةَ قَالَ نَعَمْ لَمْ يَكُنْ بِفَقِيهِ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ خَيْرٌ قَالَ فَهَلْ تُعْرَفُ صَعْصَعَةَ بْنُ صُوحَانَ قَالَ كَانَ رَجُلًا خَطِيبًا وَلَمْ يَكُنْ بِفَقِيهِ قَالَ: فَهَلْ تُعْرَفُ رَشِيدُ الْهَجْرِيِّ قَالَ الشَّعْبِيُّ: نَعَمْ، بَيْنَمَا وَاقِفٌ فِي الْهِجْرَيِّينَ إذْ قَالَ لِي رَجُلٌ هَلْ لَك فِي رَجُلٍ يُحِبُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْت: نَعَمْ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout