الْقَاسِمُ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدُوَيْهِ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رَزْقُوَيْهِ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ بْنُ صَاعِدِنَا. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الطَّبَرِيُّ: كَانَ النَّجَّادُ يَصُومُ الدَّهْرَ وَيُفْطِرُ كُلُّ لَيْلَةٍ عَلَى رَغِيفٍ فَيُتْرَكُ مِنْهُ لُقْمَةً فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ تَصَدَّقَ بِرَغِيفِهِ وَاكْتَفَى بِتِلْكَ اللَّقْمِ. وَقَدْ صَنَّفَ النَّجَادَ كِتَابًًا فِي الْفِقْهِ وَالِاخْتِلَافِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: حَدَّثَ النَّجَّادِ مِنْ كِتَابِ غَيْرِهِ مَا لَمْ يَكُنْ فِي أُصُولِهِ؛ قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ قَدْ أَضَرَّ فَلَعَلَّ بَعْضُهُمْ قَرَأَ عَلَيْهِ ذَلِكَ.
مَاتَ النَّجَادُ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةً ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ.
وَفِيهَا مَاتَ كَبِيرُ الصُّوفِيَّةِ الْمُحْدِثِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ بِبَغْدَادَ، وَقَاضِي مِصْرَ وَدِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ الْخَطِيبِ الشَّافِعِيُّ، وَمُحْدِثُ الْكُوفَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَزُّ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنْبَلِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ أَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ مُحَمَّدٌ الْبَادِرَائِيُّ أَنَا أَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَيَّاطُ أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وآله وسلم- صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ عَلَى وَسَطِهَا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُرَيْجٍ عَنْ شَبَابَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلَّمِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرْجَتَيْنِ.
٨٣٩- ٦٨/١١- ثابت بن حَزَمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَرِّفٍ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْقَاسِمِ السَّرَقْسِطِيُّ: سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَاَمِ الْخُشَنِيُّ، وَبِمَكَّةَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، وَبِمِصْرَ مِنَ النَّسَائِيِّ وَأَحْمَدُ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارِ؛ُّ قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ: كَانَ عَالِمًٌا مُفَنَنًُا بَصِيرًٌا بِالْحَدِيثِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ وَالشَّعْرِ، قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاَثَ عَشْرَةَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ وَلَهُ خَمْسٌ وَتِسْعُونَ سُنَةً. هَكَذَا عِنْدِي فَلَعَلَّهَا: وَسَبْعُونَ. وَلَهُ مُصَنِّفَاتٌ مُفِيدَةٌ، مِنْهَا كِتَابُ الدَّلَائِلِ، وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءً سَرْقْسَطَةٍ وَأَمَّا ابْنُ يُونُسَ فَأَرْخَهُ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشَرَةَ وَثَلَاثُمِائَةٍ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ الْأَذْكِيَاءِ الْكِبَارِ، مَاتَ شَابًٍّّا بَعْدَ سَنَةٍ ثَلَاَثُمِائَةَ.
٨٤٠- ٦٩/١١- الحَسَن بْنُ سَعْدِ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْكِتَامِيُّ الْقُرْطُبِيُّ: سَمِعَ مِنْ بَقِيَ بْنِ مَخْلَدٍ فَأَكْثَرَ، وَبِمَكَّةَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ، وَبِالْيَمَنِ
1 ٨٣٩- معجم البلدان: ٣/ ٢١٣. العبر: ٢/ ١٥٥، ١٥٦. طبقات الحفاظ: ٣٥٥، ٣٥٦. شذرات الذهب: ٢/ ٢٦٦. الرسالة المستطرفة: ١٥٥. تاريخ علماء الأندلس: ١/ ١٠٠. بغية الوعاة: ١/ ٤٨٠. ٨٤٠- تاريخ علماء الأندلس: ١/ ١١٠. الأنساب: ١٠/ ٣٥١. الوافي بالوفيات: ١٢/ ٢٧. طبقات الحفاظ: ٣٥٦. شذرات الذهب: ٢/ ٣٢٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout