دَاوُد، وَمُسْنَدٌ بُخَارَى الْمُحْدِثِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ بْنُ الْجَمَّالِ، وَمُسْنَدُ الأَنْدَلُسِ أَبُو الْحَزَمِ وَهْبُ بْنُ مَسَرَّةَ التَّمِيمِيُّ صَاحِبُ مُحَمَّدِ بْنُ وَضَّاحٍ.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الْمَجْدِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَا: أَنَا الْعَلَّامَةُ مُوَفِّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةَ عَلَيْهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأَنَا مُحْضَرَةٌ، أَنا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّاوِي أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ نَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ نَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةَ؟ قَالَ: "وَمَا أَعْدَدْت لَهَا؟ " فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًًا إلَّا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: فَقَالَ: "فَأَنْتِ مَعَ مَنْ أَحْبَبَت".
٨٣٦- ٦٥/١١- ابن الأَخْرَمِ الإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ بْنَ الأَخْرَمِ وَيُعْرَفُ أَبُوهُ بِابْنِ الْكَرْمَانِيِّ: وَلَدُ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَصَلَّى عَلَى جِنَازَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذَّهَلِيِّ، سَمِعَ عَلِيُّ بْنَ الْحَسَنِ الْهِلَالِيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفِرَّاءُ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّهَلِيُّ حَيْكَانُ وَخَشْنَامُ بْنُ الصِّدِّيقِ وَخَلائِقُ بَعْدَهُمْ لَكِنَّهُ مَا رَحِلَ وَلَاَ سَمِعَ إِلَّاَّ بِنَيْسَابُورَ، رَوِىَ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّبْغِيُّ وَحَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدِهِ وَخَلائِقُ كَثِيرٌ وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنَ.
قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ صَدْرُ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِبَلَدِنَا بَعْدَ ابْنِ الشَّرْقِيِّ، يَحْفَظُ وَيْفَهَمُ، صِنْفٌ مُسْتَخْرِجًٍا عَلَى الصَّحِيحَيْنِ، وَصِنْفِ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ وَسَأَلَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السِّرَاجُ أَنْ يَخْرُجَ كِتَابًًا عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ فَفَعَلَ.
قَالَ الْحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: ذَهَبَ عُمْرِي فِي جَمْعِ هَذَا الْكِتَابِ -يَعْنِي الْمُسْتَخْرِجَ عَلَى كِتَابِ مُسْلِمٍ وَسَمِعْتُهُ يَنْدَمُ عَلَى تَصْنِيفِهِ الْمُخْتَصَرِ الصَّحِيحِ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: مِنْ حَقْنَا أَنْ نَجْهَدَ فِي زِيَادَةِ الصَّحِيحِ- إِلَى أَنْ قَالَ الْحَاكِمُ: وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْ أَنْحَى النَّاسَ مَا أَخَذَ عَلَيْهِ لَحْنٌ قَطُّ وَلَهُ كَلَامٌ حَسَنٌ فِي الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يُقَدَّمُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ عَلَى كَافَّةِ أَقْرَانِهِ وَيَعْتَمِدُ قَوْلُهُ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِ وَإِذَا شَكَّ فِي شَيْءٍ عَرَضَهُ عَلَيْهِ.
1 ٨٣٦- العبر: ٢/ ٢٦٥. النجوم الزاهرة: ٣/ ٣١٣. طبقات الحفاظ: ٣٥٤. شذرات الذهب: ٢/ ٣٦٨. مرآة الجنان: ٢/ ٣٣٦، ٣٣٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout