مِنْ الْبِئْرِ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ يَطُولُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعَجَّلُ عَنْهَا لِأَحَدٍ فَبَلَغَنَى انْ عَلِيّ بْنَ الْحُسَيْنِ جَاءَهُ وَهُوَ يُصَلّى فَجَلَسَ يَنْتَظِرُهُ وَطُولَ عَلَيْهِ فَعُوتَبَ فِي ذَلِكَ وَقِيلَ يَأْتِيكُ بْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَتَحْبِسُهُ هَذِ الْحَبْسُ فَقَالَ اللَّهُمَّ غَفْرًا لَا بُدَّ لِمَنْ طَلَبَ هَذَا الشَّأْنَ انْ يَعْنَى مَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ سَنَةً ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ عَلَى الصَّحِيحِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٧٦- ١١/ ٣ع- الشعبي علامَةُ التَّابِعِينَ أَبُو عَمْرٍو عَامِرُ بْنُ شُرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِىُّ مِنْ شَعْبِ هَمْدَانَ: مَوْلِدُهُ فِي أَثْنَاءِ خِلاَفَةِ عُمَرَ فِي مَا قِيلَ كَانَ إِمَامًا حَافِظًا فَقِيهًا مُتَفَنِّنًا ثَبَتَا مُتَّقِنًا وَكَانَ يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ وَرَوِىَ عَنْ عَلِيٍّ فَيُقَالُ مُرْسَلٌ وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَجَرِيرُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنِ شُعْبَةَ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَخَلَقَ وَعَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ وَزَكَرِيّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَمُجَالِدِ بْنُ سَعِيدٍ وَالأَعْمَشِ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لِأَبِي حَنِيفَةَ وَابْنِ عَوْنٍ وَيُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَالسَّرِىُّ بْنُ يَحْيَى وَخَلَقَ قَالَ أَحْمَدُ الْعَجْلِيُّ مُرْسَلَ الشَّعْبِيِّ صَحِيحٌ لَاَ يَكَادُ يُرْسِلُ الا صَحِيحًا.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: الشَّعْبِيُّ مِنْ حَمِيرٍ، وَعِدَادُهُ فِي هَمْدَانَ فَمَنْ كَانَ بِالْكُوفَةِ قِيلَ لَهُمْ شَعْبِيونَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ بِالشَّامِ قِيلَ لَهُمْ شَعْبَانِيُّونَ وَمَنْ كَانَ بِالْيَمَنِ قِيلَ لَهُمْ آلُ ذِي شَعْبَيْنِ وَمَنْ كَانَ بِالْمَغْرِبِ قِيلَ لَهُمْ الْأُشْعُوبُ وَكُلُّهُمْ وَلَدُ حَسّانَ بْنُ عَمْرِو بْنِ شَعْبَيْنَ فَبَنُو عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ هُمْ رَهْطُ الشَّعْبِيّ دَخَلُوا فِي جُمْهُورِ هَمْدَانَ بِالْيَمَنِ وَكَانَ الشَّعْبِيُّ ضَئِيلًا وَلَدٌ هُوَ آخَرُ فِي بَطْنٍ فَكَانَ يَقُولُ انِى زَوْحَمَت فِي الرَّحِمِ وَلَدَ سَنَةٍ جُلُولَاءَ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ هَارِبًا مِنْ الْمُخْتَارِ اشْهِرًا فَسَمِعَ مِنْ بْنِ عُمَرَ وَتَعْلَمَ الْحِسَابُ مِنْ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ وَشَهِدَ وَقْعَةُ الْجَمَاجِمِ مَعَ بْنِ الْأَشْعَثِ ثُمَّ نَجَا مِنْ سَيْفِ الْحَجَّاجِ وَعَفَى عَنْهُ وَوَلِيّ قَضَاءِ الْكُوفَةِ.
قَال بْنُ سَعْدٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ الشّعْبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَشْيَاخٌ مِنْ شَعْبَانَ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ مَطَرًّا أَصَابَ الْيَمَنَ فَجَحَفَ السَّيْلُ مَوْضِعًا فَأَبْدَى عَنْ ازْجٍ عَلَيْهِ بَابُ حَجَرٍ فَكَسْرَ الْغَلَقُ وَدَخَلَ فَإِذَا بِهُوَ عَظِيمٌ فِيهِ سَرِيرٌ مَنْ ذَهَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ شَبَّرْنَاهُ فَإِذَا طَوَّلَهُ اثْنَا عَشَرَ شِبْرًا وَعَلَيْهِ جُبَابٌ مَنْ وَشَى مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَإِلَى جَنْبِهِ مُحْجِنٌ مِنْ ذَهَبَ عَلَى رَأْسِهِ
1 ٧٦- تهذيب الكمال: ٢/ ٦٤٣. تهذيب التهذيب: ٥/ ٦٥ "١١٠". تقريب التهذيب: ١/ ٣٨٧ "٤٦". خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٢. الكاشف: ٢/ ٥٤. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٤٥٠. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢٣٤، ٢٥٣. الجرح والتعديل: ٦/ ١٨٠٢. الوافي ابن سعد: ٥/ ٣٤١، ٦/ ١٧٩، ٢٠٧، ٢٤٧، ٢٥٢، ٩/ ٩٣ والفهرس. الثقات: ٥/ ١٨٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout