ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَابْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ وَطَائِفَةٌ وَعَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ وَأَيُّوبُ وَالْأَعْمَشُ وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَخَلَقَ قَتْلَهُ الْحَجَّاجُ قَاتَلَهُ اللَّهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَلَهُ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً عَلَى الْأَشْهُرِ وَقِيلَ بَلْ عَاشَ بُضْعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً وَقِيلَ كَانَ أَسْوَدَ اللَّوْنَ وَكَانَ بْنُ عَبَّاسٍ إذَا حَجّ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَسَأَلُوهُ يَقُولُ أَلَيْسَ فِيكُمْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كَانَ يُقَالُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَهَبَذُ الْعُلَمَاءِ كَانَ قَتْلَ الْحَجَّاجِ لَهُ لِكَوْنِهِ قَاتَلَهُ مَعَ بْنُ الْأَشْعَثِ وَرَوَى أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَبْكِي بِاللَّيْلِ حَتَّى عَمَشَ وَسَمِعْتُهُ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه﴾ [البقرة: ٢٨١] بضعا وعِشْرِينَ مَرَّةً. وَقِيلَ أَنَّهُ قَامَ لَيْلَةً فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ رَوَاهَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْهُ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْتُمُ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ وَرَوَى الثَّوْرِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ دَعَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَلَدُهُ لَمَّا قُتِلَ فَجَعَلَ يَبْكِي فَقَالَ مَا يَبْكِيكَ مَا بَقَاءُ أَبِيكَ بَعْدَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةَ؟
ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ لَمَّا أَتَى بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِلَى الْحَجَّاجِ قَالَ أَنْتَ شَقِيُّ بْنُ كَسَيْرٍ قَالَ أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ لَأَقْتُلُنَّكَ قَالَ أَنَا اذْنُ كَا سَمْتنِي أُمِّي وَقَالَ دَعَوْنِي أُصَلِّي رَكْعَيْنِ قَالَ وَجَهُوهُ إِلَى قِبْلَةِ النَّصَارَىِّ، قَالَ أَيْنَمَا تَوَلُّوْا فَثُمَّ وَجْهُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي اُسْتُعِيذُ مِنْكَ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَرْيَمٌ ﴿إِِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ [مريم:١٨] . وروِى هُشَيْمُ عَنْ عُقْبَةَ مَوْلَى الْحَجَّاجِ قَالَ حَضَرْتُ سَعِيدُ بْنَ جُبَيْرٍ فَجَعَلَ الْحَجَّاجَ يَقُولُ لَهُ أَلَمٌ أَفْعَلُ بِكَ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ؟ فَيَقُولُ بَلَى، قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتُ قَالَ بَيْعَةٌ كَانَتْ عَلَيَّ فَغَضَبَ وَصَفْقَ بِيَدِهِ وَقَالَ بَيْعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ أَوْلَى وَاسْبِقْ وَأَمَرَ بِهِ فَقَتِلَ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ انَّهُ كَانَ لَاَ يَدَعُ أَحَدًا يَغْتَابُ عِنْدَهُ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُصَلِّى فِي الطَّاقِ وَلَاَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ وَيَعْتِمُ وَيَرْخِيهَا شِبْرًا مِنْ وَرَائِهِ. قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ: مَاتَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ رَجُلٌ الا وَهُوَ يَحْتَاجُ الِى عِلْمِهِ وَقَالَ فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ الرَّأْسَ وَاللِّحْيَةَ وَرَوَى أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ رَآنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَلِيِّ ذُؤَابَةٍ فَقَالَ يَا غُلاَمُ لَاَ صَلَاَةَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ.
مِنِ الْغَيْلَانِيَّاتِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ انَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ الِى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انِى قَتَلْتُ بِيَحْيَى سَبْعِينَ أَلْفًا وَانِى قَاتَلَ بِابْنِ ابْنَتِكِ سَبْعِينَ الْفَا وَسَبْعِينَ الْفَا غَرِيبٌ وَعَبْدُ اللَّهِ خَرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout