الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ الْعَبَّاسِ قَالَ: مَرَّتْ سَحَابَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " قُلْنَا: السَّحَابُ؛ُّ قَالَ: "وَالْمُزَنُ"؛ قَالُوا: وَالْمُزْنُ؛ قَالَ: "أَوِ الْعَنَانِ"؛ قُلْنَا: أَوْ الْعِنَانِ؛ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ بَعْدَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ؟ " قُلْنَا: لاَ، قَالَ: "إِحْدَى وَسَبْعُونَ، أَوْ ثِنْتَانِ أَوْ ثَلَاَثٍ وَسَبْعُونَ"؛ قَالَ: "وَاَلَّتِي فَوْقَهَا مِثْلُ ذَلِكَ، حَتَّى عَدَّهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ؛ ثُمَّ: فَوْقَ السَّابِعَةِ الْبَحْرِ أَسْفَلُهُ مِنْ أَعْلَاهُ مِثْلَ مَا بَيْنَ سَمَاءً، إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَهُ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ مَا بَيْنَ رَكْبِهِنَّ وَأَظْلَافِهِنَّ مِثْلَ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءَ، ثُمَّ الْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلَ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءَ، ثُمَّ اللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ فَوْقَ الْعُرْشِ".
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَتْنَا شَهْدَةُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودُ نَا الرَّبِيعُ نَا الشَّافِعِيُّ نَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- قَالَ: "لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادِ".
٧٨٧- ١٦/١١- ابن جَوصَاء الإِمَامُ الْحَافِظُ النَّبِيلُ مُحْدِثُ الشَّامِ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى ابْنُ جَوْصَاءَ الدِّمَشْقِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ وَيُقَالُ: مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنُ صَالِحِ بْنِ بَيْهِسَ الْكِلابِيُّ: سَمِعَ مُوسَى بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلِيُّ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَأَبَا التَّقِيُّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَطَبَقَتُهِمْ بِمِصْرَ وَالشَّامِ وَجَمْعٍ وَصِنْفٍ وَتَكَلَّمَ عَلَى الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ.
وَأَعْلَى مَا عِنْدَهُ مَا رَوِىَ بْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَوْصَاءَ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّحَبِيُّ سَمِعْتُ حُرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وآله وسلم- فَقَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيْضٍ. نَعَمْ وَحَدَّثَ عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ وَحَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ الزُّبَيْرُ الأَسْدَابَاذِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلَابِيُّ وَخَلَقَ سِوَاهُمْ؛ وَثَّقَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَوْصَاءَ -وَكَانَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ- قَالَ: إِسْنَادُ خَمْسِينَ سَنَةٌ مِنْ مَوْتِ الشَّيْخِ إِسْنَادٌ عُلُو.
وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيّ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ بَغْدَادِي يَحْفَظُ إِلَى ابْنِ جَوْصَاءَ: فَقَالَ لَهُ ابْنُ جَوْصَاءَ كُلَّمَا أَغْرَبْتُ عَلَيَّ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ أَعْطَيْتُكَ دِرْهَمًَا؛
1 ٧٨٧- الوافي بالوفيات: ٧/ ٢٧١. البداية والنهاية: ١١/ ١٧١. لسان الميزان: ١/ ٢٣٩، ٢٤٠. النجوم الزاهرة: ٣/ ٢٣٤. شذرات الذهب: ٢/ ٢٨٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout