وَقِيلَ: بَلْ مَاتَ فِي حَبْسِهِ وَلَمْ يَبْلُغْ الْأَرْبَعِينَ قَالَ الْأَعْمَشُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ رُبَّمَا أَتَى عَلَيَّ شَهْرَانِ لَا أَطْعَمُ فِيهَا لَا يَسْمَعْنَ هَذَا مِنْك أَحَدٌ قُلْت: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِكَثِيرٍ احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الْكُتُبِ يُكْنَّى أَبَا أَسْمَاءَ مَاتَ قَبْلَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٧٠- ٥/ ٣ع- إبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ فَقِيهُ الْعِرَاقُ أَبُو عِمْرَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَسْوَدِ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ: رَوِى عَنْ عَلْقَمَةَ وَمَسْرُوقٍ وَالْأَسْوَدِ وَطَائِفَةٌ وَدَخَلَ عَلَيَّ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهُوَ صَبِيٌّ أَخَذَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَابْنُ عَوْنٍ وَالْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ وَخَلَقٌ وَكَانَ مِنْ الْعُلَمَاءِ ذَوِي الْإِخْلَاصِ قَالَ مُغِيرَةٌ كُنَّا نِهَابُ إبْرَاهِيمَ كَمَا يُهَابُ الْأَمِيرُ وَقَالَ الْأَعْمَشُ رُبَّمَا رَأَيْت إبْرَاهِيمَ يُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِينَا فَيَبْقَى سَاعَةً كَأَنَّهُ مَرِيضٌ وَقَالَ كَانَ إبْرَاهِيمُ صَيْرَفِيًّا فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ يَتَوَقَّى الشُّهْرَةَ وَلَا يَجْلِسُ الَى الْإِسْطَوَانَةِ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ إبْرَاهِيمَ مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَقَالَ بْنُ عَوْنٍ كَانَ إبْرَاهِيمُ يَأْتِي الْأُمَرَاءَ وَيَسْأَلُهُمْ الْجَوَائِزُ وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْفَقِيمِيُّ كَانَ إبْرَاهِيمَ يَشْتَرِي الْوَزَّ وَيَسْمِّنُهُ وَيُهْدِيهِ إلَى الْأُمَرَاءِ رَوَى أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ بَشَرْت إبْرَاهِيمَ بِمَوْتِ الْحَجَّاجِ فَسَجَدَ وَبَكَى مِنْ الْفَرْحِ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ تَسْتَفْتُونِي وَفِيكُمْ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ وَقَالَتْ هُنِيْدَةُ زَوْجَةُ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَجَاءَ مِنْ وُجُوهٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَكَلَّمُ فِي الْعِلْمِ أَلَا أَنْ يُسْئِلَ وَرَوَى بْنُ عَوْنٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ إذَا اجْتَمَعُوا أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ مَاتَ إبْرَاهِيمَ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ كَهَلَا قَبْلَ الشَّيْخُوخَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٧١- ٦/ ٣ع- عَلِي بنُ الْحُسَيْنِ بْنُ أَمِيرٍ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ زَيْنَ الْعَابِدِيْنِ أَبُو
1 ٧٠- تهذيب الكمال: ١/ ٦٧. تهذيب التهذيب: ١/ ١٧٧. تقريب التهذيب: ١/ ٤٦. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٥٩. الكاشف: ١/ ٩٦. تاريخ البخاري الكبير: ١/ ٣٣٣. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ٢١٠، ٢١١، ٢٢٢. الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٥. ميزان الاعتدال: ١/ ٧٤. لسان الميزان: ٧/ ١٧١. تذكرة الحفاظ: ١/ ٧٣. الوافي بالوفيات: ٦/ ١٩٦. سير الأعلام: ٤/ ٥٢٠. طبقات الحفاظ: ٢٠.الحلية: ٤/ ٢١٧. طبقات ابن سعد: ٦/ ١٨٨. مجمع: ٧/ ١٣٩.تاريخ واسط: ٤٨، ١٩٦، ٢١٧، الترغيب والترهيب: ١٩. ٧١- تهذيب الكمال: ٢/ ٩٦١. تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٠٤ "٥٢٠". تقريب التهذيب: ٢/ ٣٥. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٤٥. الكاشف: ٢/ ٢٨٢. تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٢٦٦. الجرح والتعديل: ٦/ ٩٧٧. الحلية: ٣/ ١٣٣. طبقات ابن سعد: ٥/ ١٥٦، ١٨١، ٢٨٥، ٤٣٢. البداية والنهاية: ٩/ ١٠٣. سير الأعلام: ٤/ ٣٨٦ والحاشية. ثلاثيات أحمد: ٢/ ٦٤٨. شذرات: ١/ ١٠٤. طبقات الحفاظ: ٣٠. نسيم الرياض: ٣/ ٤٧٢. تراجم الأحبار: ٣/ ١٠٩. ثقات: ٥/ ١٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout