...
بسم الله الرَّحمن الرَّحِيمُ
الطَّبَقَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: وَعِدَّتُهُمْ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ ١ حَافِظًا
٧٧٢- ١/١١- أبو عَوَانَةُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ الْكَبِيرُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الأَسْفَرَايِينِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الأَصْلُ صَاحِبُ الصَّحِيحِ الْمُسْنَدِ الْمُخْرِجِ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَلَهُ فِيهِ زِيَادَاتٌ عِدَّةِ: طَوْفِ الدُّنْيَا وَعَنِّي بِهَذَا الشَّأْنِ، وَسَمِعَ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ وَالزَّعْفَرَانِيِّ وَعَلِيّ بْنُ حَرْبٍ وَعُمَرُ بْنِ شُبّةَ وَمُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى الذّهَلِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أَشْكَابَ وَطَبَقْتُهُمْ وَمَنْ بَعْدَهُمْ. حَدَثَ عَنْهُ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيّ وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ وَيَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي وَابْنُ عَدِيٍّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالإِسْمَاعِيلِيُّ وَحُسَيْنُكَ الْحَافِظُ وَخَلْقَ، وَوَلَدُهُ أَبُو مُصْعَبٍ مُحَمَّدٌ وَابْنُ ابْنِ أُخْتِهِ أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الأَسْفَرَايِينِيُّ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ. قَالَ الْحَاكِمُ: وَأَبُو عَوَانَةَ مِنْ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ وَأَثْبَاتِهِمْ، سَمِعْتُ ابْنَهُ مُحَمَّدًًا يَقُولُ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاَثُمِائَةٍ، وَقَالَ غَيْرُهُ: قَبْرُ أَبِي عَوَانَةَ عَلَيْهِ مَشْهَدٌ مَبْنِيٌّ بِأَسْفَرَايَيْنِ يَزَارُ وَهُوَ بِدَاخِلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَدْخَلَ كُتُبَ الشَّافِعِيِّ وَمَذْهَبُهُ إِلَى أَسْفَرَايَيْنَ. أَخَذَ ذَلِكَ عَنِ الرَّبِيعِ، وَالْمُزَنِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ جَلِيل.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ تَاجٍ الأُمَنَاءِ قِرَاءَةٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الشَّافِعِيُّ أَنَا هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْقُشَيْرِيِّ أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ "ح" وَأَنَا أَحْمَدُ عَنْ أَبِي الْمُظَفِّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَاوِيُّ أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَمِّيُّ، قَالا: أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْأَزْهَرِيُّ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ الْحَافِظُ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ نَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا". أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ٢ عَنِ ابْنِ الأَزْهَرِ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُو.
1 المترجمون سبعة وسبعون، فكأن خمسة منهم ليسوا على شرط الكتاب. ٧٧٢- تاريخ جرجان: ٤٤٨. وفيات الأعيان: ٦/ ٣٩٣، ٣٩٤. طبقات الشافعية للسبكي: ٣/ ٤٨٧، ٤٨٨. البداية والنهاية: ١١/ ١٥٩. طبقات الحفاظ: ٣٢٧. شذرات الذهب: ٢/ ٢٧٤. الرسالة المستطرفة: ٢٧. ٢ في كتاب البيوع باب ٩، ١١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout