أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَعْزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجَرُودِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو جَعْفَرٍ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ نَا أَبُو النَّضْرِ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: طَلَّقْت امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "مَرَهُ فَلْيُرَاجَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمَّ تَطَهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا إنْ شَاءَ أَوْ يَمْسِكُهَا؛ فَإِنَّ تِلْكَ الْعِدَّةَ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تَطْلُقَ لَهَا النِّسَاءَ"، هَذَا غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَدْ رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْحِيْرِيِّ هَذَا. سَمِعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ الطُّوسِيّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ وَمُحَمَّدُ بْنِ يَحْيَى الذَّهَلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَرْزَةَ الْغِفَارِيُّ وَطَبَقَتُهُمْ. وَصِنْفِ الصَّحِيحِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
روَى عَنْهُ ابْنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدٌ شَيْخٌ خُوَارَزَمَ وَأَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدٌ وَحَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ وَآخَرُونَ. حَكَى عَنْهُ ابْنُهُ وَأَبُو عَمْرٍو أَنَّهُ رَحِلَ عَلَى كِبْرِ السِّنِّ إلَى الْمُوَصِلِ إلَى أَبِي يَعْلَى مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَرَحِلَ إلَى جُرْجَانَ إلَى عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ لِحَدِيثِ تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ، وَكَانَ أَبِي يَحْيِي اللَّيْلُ وَكَانَ أَوْلَادُهُ زَاهِدَيْنِ وَكَانَ ابْنُ ابْنَتِهِ الشَّيْخُ أَبُو بِشْرٍ الْحَلْوَانِيُّ أَوْحَدُ وَقْتُهُ وَشَيْخُ الْحَرَمِ بَقِيَ إلَى سَنَةٍ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثُمِائَةٍ، تُوُفِّيَ أَبُو جَعْفَرٍ قَبْلَ ابْنِ خُزَيْمَةَ بِأَيَّامِ سَنَةِ إحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثُمِائَةَ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: صَحَّبَ أَبُو جَعْفَرٍ أَبَا حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَالشَّاهِ بْنُ شُجَاعٍ، وَكَانَ الْجُنَيْدُ يُكَاتِبُهُ، وَكَانَ أَبُو عُثْمَانَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلَى سَبِيلِ الْخَائِفِينَ فَلْيُنْظُرْ إلَى أَبِي جَعْفَرٍ؛ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِم.
٧٦٣- ١٠٩/ ١٠- السختيَانِي الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو إِسْحَاقَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ الْجُرْجَانِيُّ مُحْدِثٌ جُرْجَانِ:
سَمِعَ هُدْبَةَ بْنُ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَزَامِيّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبَا الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَأَبَا كَامِلٍ الْجَحْدَرِيّ وَطَبَقْتُهُمْ. وَحَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهُسْنْجَانِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الأَخْرَمِ وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ وَخَلَقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتَا صَاحِبُ تَصَانِيفَ. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ فِي عُشْرِ الْمِائَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَرَأْت عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمِيُّ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةِ
1 ٧٦٣- تاريخ جرجان: ٣٢٢، ٣٢٣. الأنساب: ٣٩٢/ أ. البداية والنهاية: ٣٢٠، ٣٢١. العبر: ٢/ ١٢٩، ١٣٠. طبقات الحفاظ: ٣٢٠، ٣٢١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout