وَهِيَ الطَّبَقَةُ الْوُسْطَى مِنْ التَّابِعِينَ وَرَأْسِهَا هُوَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَغَالِبُ ذَلِكَ كَانَ فِي دَوْلَةِ يَزِيدُ وَهَشَام.
٦٦- ١/ ٣ع- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَسَارُ الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ: يُقَالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَيُقَالُ مَوْلَى جَمِيلِ بْنِ قُطْبَةَ، وَأُمُّهُ خِيْرَةُ مَوْلَاَةُ أُمِّ سَلَمَةَ نَشَأَ بِالْمَدِينَةِ وَحِفِظَ كِتَابِ اللَّهِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ وَسَمِعَهُ يَخْطُبُ مَرَّاتٍ وَكَانَ يَوْمَ الدَّارِ بْنُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ سَنَةً ثُمَّ كَبَّرَ وَلَازِمُ الْجِهَادِ وَلَازِمُ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَكَانَ أَحَدُ الشَّجْعَانِ الْمَوْصُوفِيْنَ يَذْكُرُ مَعَ قِطَرِيِّ بْنِ الْفَجَاءَةِ وَصَارَ كَاتِبًا فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ لِوَالِي خُرَاسَانَ الرَّبِيعِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنِ شُعْبَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَجُنْدُبُ الْبَجَلِيّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي بَكْرَةَ وَعَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَجَابِرٍ وَطَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ حَدَثَ عَنْهُ قَتَادَةُ وَأَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَيُونُسُ وَخَالِدِ الْحِذَّاءِ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلِ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَشَيْبَانُ النَّحْوِيّ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّسْتُّرِيُّ وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ وَالرَّبِيعُ بْنُ صُبِيْحٍ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ وَقْرَةُ بْنُ خَالِدٍ وَأُمِّمَ سِوَاهُمْ قَالَ بْنُ سَعْدٍ كَانَ جَامِعًا عَالِمًا رَفِيعًا ثِقَةَ حُجَّةٍ مَأْمُونًا عَابِدًا نَاسِكًا كَثِيرَ الْعِلْمِ فَصِيحًا جَمِيلًا وَسِيَّمَا إلَى أَنْ قَالَ: وَمَا أَرْسَلَهُ فَلَيْسَ هُوَ بِحُجَّةٍ قُلْتُ وَهُوَ مُدَلِسٌ فَلَا يَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ عَنْ فِي مَنْ لَمْ يُدْرِكْهُ وَقَدْ يُدْلِسُ عَمَّنْ لَقِيَهُ وَيَسْقُطُ مِنْ بَيْنِهِ وَبَيْنَهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَلَكِنَّهُ حَافِظٌ عَلَامَةً مِنْ بِحُورِ الْعِلْمِ فَقِيهُ النَّفْسُ كَبِيرِ الشَّأْنِ عَدِيمُ النَّظِيرِ مَلِيحُ التَّذْكِيرِ بِلِيغِ الْمَوْعَظَةِ رَأْسٌ فِي أَنْوَاعِ الْخَيْرِ وَقَدْ كُنْتُ أَفْرَدْتْ تَرْجَمْتُهُ فِي جُزْءِ سَمِّيَّتِهِ "الزَّخْرَفُ الْقُصْرِيُّ"، مَاتَ سَنَةَ عَشَرَ وَمِائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٦٧- ٢/ ٣ع- أبو الشعثاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ: أَحَدُ الأَعْلَامِ وَصَاحِبُ ابْنُ
1 ٦٦- تهذيب الكمال: ١/ ٢٥٥. تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٦٣. تقريب التهذيب: ١/ ١٦٥. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٢١٠. الكاشف: ١/ ٢٢٠. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٨٩. الجرح والتعديل: ٣/ ١٧٧. ميزان الاعتدال: ١/ ٤٨٣. لسان الميزان: ٢/ ١٩٩. طبقات خليفة: ١٧٢٦. أخبار القضاة: ٢/ ٣. حلية أوولياء: ٢/ ١٣١. طبقات ابن سعد: ٩/ ٤٩. سير الأعلام: ٤/ ٥٦٣. الثقات: ٤/ ١٢٢. تاريخ أصبهان. ٦٧- تهذيب الكمال: ١/ ١٧٨. تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٨. تقريب التهذيب: ١/ ١٢٢. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ١٥٦. الكاشف: ١/ ١٧٦. تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٠٤. تاريخ البخاري الصغير: ١/ ١٥٧، ٢٠٩. الجرح والتعديل: ٢/ ٢٠٣٢، ١/ ٤٩٤، الوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢. طبقات ابن سعد: ٧/ ١٧٩. الحلية: ٣/ ٨٥. طبقات الحفاظ: ٢٨. البداية والنهاية: ٩/ ٩٣. سير الأعلام: ٤/ ٤٨١. اثقات: ٤/ ١٠١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout