٧٤٧- ٩٣/ ١٠- الْبردِيجِيُّ الْحَافِظُ الإِمَامُ الثَّبَتُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ الْبَرْدِيجِيُّ الْبَرْذَعِيُّ نُزِيلٌ بَغْدَادَ:
حَدَّثٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ وَعَلِيِّ بْنُ إِشْكَابَ وَهَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيِّ وَعِدَّةُ. طُوْفٍ وَصِنْفٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَابْنُ لُؤْلُؤِ الْوَرَاقَ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ جَبَلٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ بِمَكَّةَ سَنَةً ثَلَاثٍ وَثَلَاثُمِائَةٍ، كَذَا قَالَ، وَإِنَّمَا تُوُفِّيَ الْبَرْدِيجِيُّ فِي سَنَةِ إحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ فَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ قَدِمَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى فَأَفَادَ وَاسْتَفَادَ وَلَا نَعْرِفُ إمَامًا مِنْ أَئِمَّةِ عَصْرِهِ إلَّا وَلَهُ عَلَيْهِ انْتِخَابٌ قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ ثِقَةً فَهُمَا حَافِظًا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إحْدَى بِبَغْدَادَ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ إجَازَةٍ قَالُوا أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ نَا يَزِيدُ بْنُ جُهْورٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ نَا الشَّافِعِيُّ نَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ.
٧٤٨- ٩٤/ ١٠- ابن الأَخْرَمِ الْحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الأَخْرَمِ:
كَانَ فَقِيهًا مُحْدِثًا سَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ وَزِيَادِ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغُلَابِيُّ وَطَبَقْتُهُمْ. رَوِىَ عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعِسَّالُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ أَبُو الشَّيْخِ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّونَ، وَرَأَيْتُ لَهُ وَصِيَّةٌ يَقُولُ فِيهَا: وَاَللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ وَعِلْمِهُ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيَقُولُ فِيهَا: مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَفْظَهُ بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِلَفْظِ الْمَلْفُوظِ وَهُوَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ الْمَتْلُوُّ الْمَقْرُوءُ الْمَكْتُوبُ الْمَسْمُوعُ الْمَحْفُوظُ فِي الصُّدُورِ وَلَمْ يَرِدْ اللَّفْظَ الَّذِي هُوَ تَلَفُّظُ الْقَارِئِ؛ فَإِنَّ التَّلَفُّظَ بِالْقُرْآنِ مِنْ كَسْبِ التَّالِي وَالتَّلَفُّظِ وَالتِّلَاوَةِ وَالْكِتَابَةِ وَالْحِفْظِ أُمُورٌ مِنْ صِفَاتِ الْعَبْدِ وَفِعْلِهِ وَأَفْعَالِ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لَكِنَّ السَّلَفَ كَانُوا لَا يَسُوغُونَ إطْلَاقَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ خَافُوا أَنْ يَتَذَرَّعَ بِذَلِكَ إِلَى الْقَوْلِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَرَأَوْا إطْلَاقَ الْخَلْقِيَّةِ عَلَى اللَّفْظِ بِدْعَةً. وَقَدْ وَرَدَ عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مَا يُوَضِّحُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ يُرِيدُ بِهِ الْقُرْآنَ فَهُوَ جَهْمَى. مَاتَ ابْنُ الْأَخْرَمِ هَذَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثُمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
1 ٧٤٧- ذكر أخبار أصبهان: ١/ ١١٣. تاريخ بغداد: ٥/ ١٩٤، ١٩٥. الأنساب: ٧٢/ ب. معجم البلدان: ١/ ٣٧٨. الوافي بالوفيات: ٨/ ٢٢٣. النجوم الزاهرة: ٣/ ١٨٤. العبر: ٢/ ١١٨. ٧٤٨- ذكر أخبار أصبهان: ٢/ ٢٢٤، ٢٢٥. الصبر: ٢/ ١٢٠. الوافي بالوفيات: ٣/ ١٩٠، ١٩١. طبقات الحفاظ: ٣١٥. شذرات الذهب: ٢/ ٣٢٤، ٣٢٥. النجوم الزاهرة: ٣/ ١٨٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout