وَقَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَوَيْنَ فَسَبَّحْنَا لَهُ فَقَرَأً. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ: لَا أَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ وَلَكِنَّهُ خَبِيثُ التَّدْلِيسِ، وَمُصْحَفٌ أَيْضًا. وَقَالَ الْخَطِيبُ: رَأَيْتُ كَافَّةَ شُيُوخِنَا يَحْتَجُّونَ بِهِ وَيُخْرُجُونَهُ فِي الصَّحِيحِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظِ: هُوَ ثِقَةٌ، لَوْ كَانَ بِالْمُوَصِلِ لِخَرَجْتُمْ إِلَيْهِ وَلَكِنَّهُ يَنْطَرِحُ عَلَيْكُمْ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَانَ عَنِ الْبَاغِنْدِيِّ فَقَالَ: كَانَ يَخْلُطُ وَيُدْلِسُ وَهُوَ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي دَاوُد. وَسَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُ فَقَالَ: كَثِيرٌ التَّدْلِيسِ يُحَدِّثُ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي الضُّعَفَاءِ هُوَ مُدَلِسٌ مُخْلَّطٌ يَسْمَعُ مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ شَيْخٍ ثُمَّ يَسْقُطُ ذِكْرُ صَاحِبِهِ وَهُوَ كَثِيرُ الْخَطَأِ قَالَ اللَّالْكَائِيُّ: ذَكَرَ أَنَّ الْبَاغِنْدِيَّ كَانَ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ مِنْ حِفْظِهِ كَسَرْدِ التِّلَاوَةِ السَّرِيعَةِ حَتَّى تَسْقُطَ عِمَامَتُهُ.
قُلْت: كَانَ أَوَّلَ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ بِوَاسِطٍ. وَمَاتَ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثُمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَعْزِ الْهَرَوِيُّ أَنَا زَاهِرٌ الْمُسْتَمْلِي قَدِّمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْبُجَيْرِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ نَا شَيْبَانُ نَا حَمَّادٌ نَا ثَابِتٌ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَيْتُ لَيْلَةً أُسْرِي بِي عَلَى مُوسَى عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ فَوَافَقَنَاهُ بِارْتِفَاعِ دَرَجَةٍ.
٧٣٨- ٨٤/ ١٠- الْبُغُوِي الْحَافِظ الثِّقَةُ الْكَبِيرُ مُسْنَدُ الْعَالِمِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُرْزِبَانِ الْبَغَوِيُّ الْأَصْلُ الْبَغْدَادِيُّ ابْنُ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ مُنِيعٍ:
مُوْلَدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَبَكْرٍ بِالسَّمَاعِ بِاعْتِنَاءِ عَمِّهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَجَدَهُ فَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبِي نَصْرٍ التُّمَّارِ وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ وَدَاوُدَ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَمَّانِيُّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَخَلَقَ كَثِيرٌ أَزْيَدَ مِنْ ثَلَاَثِمِائَةِ شَيْخٍ. وَجَمْعٍ وَصِنْفٍ مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ وَطَالَ عُمْرُهُ وَتَفَرَّدَ فِي الدُّنْيَا.
حَدَثَ عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ وَالْجَعَابِيُّ وَالْقَطِيعِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ وَعُمَرُ الْكَتَّانِيُّ وَابْنُ الْمُظَفَّرِ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حِبَابَةَ وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصُ وَعَبْدُ
1 ٧٣٨- فهرست ابن النديم: ٣٢٥. طبقات الحنابلة: ١/ ١٩٠-١٩٢. تاريخ بغداد: ١٠/ ١١١-١١٧. الكامل في التاريخ: ٨/ ١٦١. ميزان الاعتدال: ٢/ ٤٩٢، ٤٩٣. البداية والنهاية: ١١/ ١٦٣، ١٦٤. لسان الميزان: ٣/ ٣٣٨-٣٤١. طبقات الحفاظ: ٣١٢، ٣١٣. شذرات الذهب: ٢/ ٢٧٥، ٢٧٦. الرسالة المستطرفة: ٧٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout