"وَبِهِ" إِلَى السَّامِيِّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ نَا فُلَيْحٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ كُنَّ نِسْوَةٍ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَا يُعْرَفُنَ مِنْ الْغَلَسِ "خ" عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى عَنْ سَعِيدَ.
٧١٩- ٦٥/ ١٠- النّسائِي الْحَافِظ الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانَ بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ الْقَاضِي صَاحِبُ السُّنَنَ:
وَلَدِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَسَمِعَ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعِيسَى بْنِ زَغْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنِ النَّضْرِ الْمَرْوَزِيِّ وَأَبَا كُرَيْبٍ وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الشَّاهِ وَامْثَالُهُمْ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةُ وَبَرَعَ فِي هَذَا الشَّأْنِ وَتَفَرَّدَ بِالْمَعْرِفَةِ وَالْإِتْقَانِ وَعُلُوِّ الإِسْنَادِ وَاسْتَوْطَنَ مِصْرَ حَدَثَ عَنْهُ أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَحَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضَرِ السُّيُوطِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْأَحْمَرِ الْأَنْدَلُسِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيْوَيْهِ وَآخَرُونَ رَحْلَ إلَى قُتَيْبَةٍ وَلَهُ خَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ فَقَالَ: أَقَمْتُ عِنْدَهُ سَنَةً وَشَهْرَيْنِ. وَكَانَ النَّسَائِيُّ يَكُونُ بِزُقَاقِ الْقَنَادِيلِ بِمِصْرَ وَكَانَ مَلِيحُ الْوَجْهِ ظَاهِرُ الدَّمِ مَعَ كِبْرِ السِّنِّ يُؤَثِّرُ لِبَاسُ الْبُرُودِ النَّوْبِيَّةِ وَالْخَضَرِ وَيَكْثُرُ الِاسْتِمْتَاعُ لَهُ، أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ يُقْسِمُ لَهُنَّ وَلَا يَخْلُو مَعَ ذَلِكَ مِنْ سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَكْثُرُ أَكْلُ الدُّيُوكِ الْكِبَارَ تُشْتَرَى لَهُ وَتُسْمَنُ وَتَخْصَى.
قَالَ مَرَّةُ بَعْضِ الطَّلَبَةِ: مَا أَظُنُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ؛ لِلنَّضْرَةِ الَّتِي فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ آخَرُ: لَيْتَ شَعْرَى مَا مَذْهَبُهُ فِي إتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ. قَالَ: فَسُئِلَ فَقَالَ: النَّبِيذُ حَرَامٌ وَلَا يَصِحُّ فِي الدُّبُرِ شَيْءٌ لَكِنْ حَدَثَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسِقٌ حَرَّثَك مِنْ حَيْثُ شِئْت فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَجَاوَزَ قَوْلُهُ. قَالَ ابْنُ الذَّهْبِيِّ: ثَبَتَ نَهْيُ الْمُصْطَفِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَدْبَارِ النِّسَاءِ وَلِي فِيهِ مُصَنِّفٌ عَامَّةِ مَا ذُكِرْتْ سَمِعْتُ الْوَزِيرَ بْنَ خِنْزَابَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَأْمُونِىِّ صَاحِبُ النَّسَائِيِّ وَقَالَ فِيهِ: سَمِعْتُ قَوْمًا يُنْكِرُونَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابُ الْخَصَائِصِ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَرْكَهُ تَصْنِيفٌ فَضَائِلِ الشَّيْخَيْنِ فَذَكَرْت لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: دَخَلْت دِمَشْقَ وَالْمُنْحَرِفُ عَنْ عَلِيٍّ بِهَا كَثِيرٌ، فَصَنَفْتْ كِتَابَ الْخَصَائِصِ رَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ اللَّهُ، ثُمَّ إنَّهُ صِنْفٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ فَقِيلَ لَهُ وَأَنَا اسْمَعْ: أَلَا تَخْرُجُ فَضَائِلُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: أَيْ شَيْءٌ أَخْرَجَ؟ حَدِيثً: "اللَّهُمّ لا تَشْبَعُ بَطْنَهُ" فَسَكَتَ السَّائِلُ.
1 ٧١٩- الأنساب: ٥٥٩/ أ. المنتظم: ٦/ ١٣١، ١٣٢. وفيات الأعيان: ١/ ٧٧، ٧٨. الكامل في التاريخ: ٨/ ٩٦. الوافي بالوفيات: ٦/ ٤١٦، ٤١٧. طبقات السبكي: ٣/ ١٤-١٦. طبقات القراء للجزري: ١/ ٦١. تهذيب التهذيب: ١/ ٣٦، ٣٧. طبقات الحفاظ: ٣٠٣. شذرات الذهب: ٢/ ٢٣٩-٢٤١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout