الرَّيَانُ وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَابْنَى أَبِي شَيْبَةَ وَاقِرَانُهُمْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ قَانِعٍ وَحَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ وَآخَرُونَ.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَعْزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَا زَاهِرٌ الْمُسْتَمْلِيُّ أنا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجُرُودِيُّ أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ أَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ نَا الْوَلِيدُ نَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا حَمِيمٌ لَهَا يَخْنُقُهُ الْمَوْتَ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا بِهَا قَالَ: "لا تَبْتَئْسِي عَلَى حَمِيمِك فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ حَسَنَاتِك ". رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ لَكِنَّهُ مُنْكِرٌ. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هِشَامٍ فَوَافَقْنَاهُ بِعْلُو.
أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ نَا عَبْدَانُ نَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ نَا الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَابٍ نَا عَمَّارُ بْنُ رَزَيْقٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَلَمْ يَجْهَرُوا بـ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ .
قال الحَافِظ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ: رَأَيْتُ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ أَرْبَعَةَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ... فَأَمَّا عَبْدَانُ فَكَانَ يَحْفَظُ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثِ مَا رَأَيْتُ فِي الْمَشَايِخِ أَحْفَظُ مِنْهُ قَالَ حَمْزَةُ الْحَافِظِ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: دَخَلْتُ الْبَصْرَةُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ مَرَّةً مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ وَجُمِعْتُ مَا يَجْمَعُهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ إِلَّا حَدِيثَ مَالِكٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي الْمُوَطَّأَ بِعُلُوٍّ وَلَاَ حَدِيثِ أَبِي حُصَيْنٍ وَجُمِعْتُ لِبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ سِتُّمِائَةَ حَدِيثِ مَنْ شَاءَ يَزِيدُ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: أَتَانَا عَبْدَانُ بِعَسْكَرٍ مُكْرِمٍ وَكَانَ عُسْرًا نَكْدًا وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَبْدَانُ كَبِيرٌ الِاسْمِ. قُلْت: لِعَبْدَانَ غَلَطٌ وَوَهُمٌ يَسِيرٌ وَهُوَ صُدُّوقٌ. عَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً وَمَاتَ فِي آخِرِ سَنَةٍ سِتٍّ وَثَلَاثُمِائَةٍ.
وَفِيهَا مَاتَ فَقِيهُ الْعِرَاقُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُرَيْجٍ الشَّافِعِيُّ عَنْ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَمُسْنَدٌ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ وَهُوَ عَشْرُ الْمِائَةِ وَشَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَلَاءِ وَالْمُسْنَدِ عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا الْمَخْزُومِيُّ وَالْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَلَقَبَهُ وَكِيعٌ وَمُحْدِثٌ قَزْوَيْنِ مُحَمَّدُ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَسَدِيُّ.
٧١٠- ٥٦/ ١٠- عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ الْعَالِمُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ مُحْدِثٌ بَلْخ:
1 ٧١٠- تاريخ بغداد: ١٠/ ٩٣، ٩٤. المنتظم: ٦/ ٧٩. عبر المؤلف: ٢/ ١٠٢. شذرات الذهب: ٢/ ٢١٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout