الصَّدَقَةُ إلَى عَمَّالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَصَحِبَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَ عَالِمًا صَوَامًا قُوَامًا يُصَلِّي حَتَّى يَغْشَى عَلَيْهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمَى: إنِّي لَأَحْسَبُهُ لَا يُصِيبُ ذَنْبًا، تُوُفِّيَ سَنَةً مِائَةٍ أَوْ بَعْدَهَا بِقَلِيلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٥٧- ٣٤/ ٢ع - أبُو رجَاءَ الْعَطَّارِدِيُّ عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ الْبَصْرِيُّ: مُخَضَرَمٌ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ أَسْلَمَ زَمَنَ الْفَتْحِ وَلَمْ يَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَحِلَ وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَطَائِفَةٌ وَتَلَقَّنَ الْقُرْآنُ مِنْ أَبِي مُوسَى وَعَرْضِهُ عَلِىُّ بْنُ عَبَّاسٍ تَلا عَلَيْهِ أَبُو الأَشْهَبِ الْعَطَارِدِيُّ وَغَيْرُهُ حَدَثَ عَنْهُ أَيُّوبُ وَابْنُ عَوْنٍ وَعَوْفٌ وَسَلَّمَ بْنُ زُرَيْرٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ وَمُهْدِىُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَطَائِفَةُ قَالَ جَرِيرٌ سَأَلْتُهُ عَنْ طَعْمِ الدَّمِ فَقَالَ: حُلُوٌ قَالَ أَبُو الْحَارِثِ الْكَرْمَانِيُّ ثِقَةٌ مِنْ مَشِيخَةِ أَبِي سَلَمَةَ الْمُنْقِرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ أَدْرَكْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلْهِعَ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَمْرَدُ وَمَا رَأَيْت أَضَلُّ مِنْ الْعَرَبِ كَانُوا يَجِيئُونَ بِالشَّاةِ الْبَيْضَاءَ فَيَعْبُدُونَهَا، وَقِيلَ كَانَ أَبُو رَجَاءٍ يَخْضُبُ رَأْسَهُ دُونَ لِحْيَتِهِ وَقَالَ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَانَ شُجَاعًا عَابِدًا كَثِيرَ الصَّلَاةِ، وَالتِّلَاوَةِ. قُلْت: كَانَ ثِقَةً نَبِيلًا عَالِمًا عَامِلًا عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ كَانَ أَبُو رَجَاءٍ يَخْتِمُ بِنَا فِي رَمَضَانَ كُلُّ عَشَرَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ وَقِيلَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَقِيلَ سَنَةُ خَمْسٍ وَمِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٥٨- ٣٥/ ٢ع - زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكُوفِىُّ: إِمَامٌ مُخْضَرَمٌ قَدِّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَيَّامٍ، سَمِعَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبَا ذَرٍّ وَحُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَجَمَاعَةٌ وَعَنْهُ حُصَيْنٌ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ وَالأَعْمَشُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَعِدَّةٍ وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرُ الْعِلْمِ وَلَا عِبْرَةَ بِكَلَامِ الْفَسَوِيِّ فِيهِ فَإِنَّهُ قَدْ احْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ مَاتَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ١ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
1 ٥٧- تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٥٩. تهذيب التهذيب: ٨/ ١٤٠. تقريب التهذيب: ٢/ ٨٥. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٣٠٣. الكاشف: ٢/ ٣١٠. الجرح والتعديل: ٦/ ١٦٨٧. ثقات: ٥/ ٢١٧. طبقات ابن سعد: ٧/ ١٠٠، ١٣٨. تراجم الأحبار: ٣/ ١١٧. سير الأعلام: ٤/ ٢٥٣ والحاشية. ٥٨- تهذيب الكمال: ١/ ٤٥٧. تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٢٧. تقريب التهذيب: ١/ ٢٧٧. خلاصة تهذيب الكمال. ١/ ٣٥٥. الكاشف: ١/ ٣٤٢. تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٤٠٧. الجرح والتعديل: ٣/ ٢٦٠٠. ميزان الاعتدال: ٢/ ١٠٧. لسان الميزان: ٧/ ٢٢٤. أسد الغابة: ٢/ ٢٠١.تجريد أسماء الصحابة: ١/ ٢٠٢. الإصابة: ٢/ ٦٤٩. طبقات ابن سعد: ٦/ ١٠٢. الوافي بالوفيات: ١٥/ ٤١. الثقات: ٤/ ٢٥٠. ١ وقيل ٨٠ وقيل ٩٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout