جَمَاعَةٌ أَخَذَ عَنْهُمْ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الْخَطَبِيُّ: مَاتَ فِي شَهْرٍ رَجَبٍ سَنَةً تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَوَلَدِ سَنَةِ إحْدَى عَشْرَةَ.
وَفِيهَا تُوُفِّيَ مُسْنَدَ مِصْرَ أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَاطِيسِيُّ وَمُسْنَدُ دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْبُسْرِيّ وَبَكْرِ بْنِ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ وَالْخَلِيفَةُ الْمُعْتَضِدُ بِاَللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
٧٠٢- ٤٨/ ١٠خ- القبانى الحَافِظ الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ أَحَدُ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ بِنَيْسَابُورَ: سَمِعَ إِسْحَاقَ وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَمَنْصُورُ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ وَأَبَا مُصْعَبٍ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَطَبَقَتُهُمْ. رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ انْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ فَقَالَ الْكَلَابَاذِيُّ وَغَيْرُهُ هُوَ الْقُبَّانِىُّ وَقِيلَ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَيْكَنْدِيُّ وَالأَوَّلُ اشْبُهُ فَانَ الْقُبَّانِىُّ كَانَ عِنْدَهُ كِتَابُ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَكَانَ مُلَازِمًا لِلْبُخَارِيِّ بِنَيْسَابُورٍ وَحَدَثَ عَنْهُ أَيْضًا دَعَلَجَ السِّجْزِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الأَخْرَمِ وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ وَخَلَقٌ قَالَ الْحَاكِمُ هُوَ أَحَدُ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ وَحِفَّاظُ الدُّنْيَا رَحْلٌ وَصِنْفُ الْمُسْنَدِ وَالْأَبْوَابِ وَالتَّارِيخُ وَالْكِنَى وَعَنِ الْقُبَّانِىِّ قَالَ كَانَ لَجَدَى زِيَادٍ قُبَّانَ وَمَا كَانَ وِزَانًا وَكَانَ يُعِيرُهُ فَشَهِرَ بِهِ وَقَدْ كَانَ اسْتَصْحَبَهُ مَعَهُ مِنْ بِلَادٍ فَارِسٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الأَخْرَمِ كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْقُبَّانِىُّ يَجْتَمِعُ أَهْلُ الْحَدِيثِ عِنْدَهُ بَعْدَ مُسْلِمٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ يَقُولُ حَدَّثْتُ الْبُخَارِيُّ عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ فَرَأَيْتُ فِي كِتَابِ بَعْضِ الطَّلَبَةِ قَدْ سَمِعَهُ مِنَ الْبُخَارِيِّ عَنِّى مَاتَ الْقُبَّانِىِّ سَنَةً تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَعْزِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا زَاهِرٌ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ نَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "ما حَقُّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ؟ " قُلْت: اللَّهُ وَرَسُولُهُ؛ أَعْلَمُ قَالَ: " أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَاَ يَشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا" وَذَكَرَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ١ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ.
1 ٧٠٢- اللباب: ٣/ ١٢. تهذيب الكمال: خ: ٢٩٨، ٢٩٩. تهذيب التهذيب: خ: ١٥٩. ميزان الاعتدال: ١/ ٥٤٥، ٥٤٦. تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٦٨، ٣٦٩. طبقات الحفاظ: ٢٩٦. خلاصة تهذيب الكمال: ٨٤. شذرات الذهب: ٢/ ٢٠١. ١ في كتاب التوحيد باب١ وفي كتاب الرقاق باب ٣٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout