لِعَبْدِ اللَّهِ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ وَمَعْرِفَةُ عِلَّلِ الْحَدِيثِ وَالْأَسْمَاءِ وَالْمُوَاظَبَةِ عَلَى الطَّلَبِ حَتَّى أَفْرَطَ بَعْضُهُمْ وَقَدَّمَهُ عَلَى أَبِيهِ فِي الْكَثْرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ.
قَالَ إسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاجِبٍ سَمِعْتُ مُهَيْبَ بْنَ سُلَيْمٍ يَقُولُ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ قُلْت: كَمْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِيك؟ قَالَ: مِائَةُ أَلْفٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا. وَيُرْوَى عَنْ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ لِي أَحْمَدَ: ابْنَى عَبْدِ اللَّهِ مَحْفُوظٌ مَنْ عِلْمَ الْحَدِيثَ لَا يُذَاكِرْنِى إِلَّا بِمَا لَا أَحْفَظُ. قَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيِّ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَا عَبَّاسُ قَدْ وَعَى عَبْدِ اللَّهِ عَلْمًا كَثِيرًا. وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ عَنْهُ: "قَالَ كُلُّ شَيْءٍ أَقُولُ: قَالَ، قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاَثًا وَأَإِقَلَهُ مَرَّةً" قُلْت: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ فِي سِنِّ أَبِيهِ فِي شَهْرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَتْ جِنَازَتُهُ مَشْهُودَةً، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
٦٨٦- ٣٢/ ١٠- ثعلب العَلامَةِ الْمُحْدِثُ شَيْخُ اللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الشَّيْبَانِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقَدَّمُ فِي الْكُوفِيِّينَ:
سمِعَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَزَامِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الأَعْرَابِيِّ وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ. حَدَّثَ عَنْهُ نَفْطَوَيْهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزِيدِيُّ وَعَلِيّ الْأَخْفَشُ وَأَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ وَأَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقْسَمٍ وَآخَرُونَ مَوْلِدُ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَابْتَدَأَ بِالطَّلَبِ سَنَةً سِتّ عَشْرَةَ حَتَّى بَرَعَ فِي عِلْمِ الْأَدَبِ وَلَوْ سَمِعَ إِذْ ذَاكَ لِسَمِعٍ مِنْ عَفَّانَ وَذَوِيْهِ وَانِمًا اخْرَجْتُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ لِأَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ الْقَوَارِيرِىِّ مِائَةَ أَلْفٍ حَدِيثٍ وَقَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثَعْلَبُ حُجَّةِ دَيْنًا وَصَالِحًا مَشْهُورًا بِالْحِفْظِ قُلْتُ لَهُ تَصَانِيفٌ كَثِيرَةٌ وَقِيلَ إِنَّهُ خَلْفَ سِتَّةَ آلَافِ دِينَارٍ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سُنَةَ إحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يَلْحَنُ إذَا تَكَلَّمَ وَتَرَدُّدَ الَيْهِ الطَّلَبَةَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ الْمُبَرَّدُ: أَعْلَمُ الْكُوفِيَّيْنَ ثَعْلَبٌ فَذَكَرَ لَهُ الْفِرَاءُ فَقَالَ: لا يَعْشِّرُهُ. وَيُحْكَى عَنْ ثَعْلَبٍ تَقْتِيرُ عَلَى نَفْسِهِ مَعَ الْجَدَّةِ.
٦٨٧- ٣٣/ ١٠- الْمُعْمَرِي الْحَافِظُ الْعَلامَةُ الْبَارِعُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْبَغْدَادِيُّ وَقِيلَ لَهُ الْمُعَامِرَى لِأَنَّ جَدَّهُ لِلَامِ أَبُو سُفْيَانَ الْعُمْرَىُّ صَاحِبُ مَعْمَرٌ:
سَمِعَ خَلَفَ بْنُ هِشَامٍ وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَارِ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَشَيْبَانَ بْنُ فُرُّوخٍ وَدَحِيمًا وَعِيسَى بِنُ
1 ٦٨٦- مروج الذهب: ٢/ ٤٩٦، ٤٩٧. طبقات النحويين واللغويين: ١٤١-١٥٠. فهرست ابن النديم: ١١٠، ١١١. تاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤-٢١٢. وفيات الأعيان: ١/ ١٠٢-١٠٤. الوافي بالوفيات: ٨/ ٢٣٤ت ٢٤٥. طبقات القراء لابن الجزري: ١/ ١٤٨، ١٤٩. طبقات الحفاظ: ٢٩٠. بغية الرعاة: ١/ ٣٩٦-٣٩٨. شذرات الذهب: ٢/ ٢٠٧، ٢٠٨. ٦٨٧- تاريخ بغداد: ٧/ ٣٦٩-٣٧٢. اللباب: ٣/ ٢٣٦، ٢٣٧. ميزان الاعتدال: ١/ ٥٠٤. البداية والنهاية: ١١/ ١٠٦. لسان الميزان: ٢/ ١٢١-٢٢٥. طبقات الحفاظ: ٢٩٠، ٢٩١. شذرات الذهب: ٢/ ٢١٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout