إِبْرَاهِيمُ بْنُ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ الْأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ وَكَانَ يَدَّعِي أَنَّهُ وَلَدُ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةِ كَذّابٍ.
قَرَأْت عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيُّ أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو نَا هَدْبَةُ أَنَا أَبُو هِلَالٍ أَنَا سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لا يَمْنَعُكُمْ أَذَانَ بِلَالٍ السُّحُورِ، وَلَا الصُّبْحِ الْمُسْتَطِيلَ، وَلَكِنَّ الصُّبْحَ الْمُسْتَطِيرُ فِي الْأَفَقِ" ١.
٦٦٤- ١٠/ ١٠- جزرة الْحَافِظُ الْعَلامَةُ الثَّبَتُ شَيْخُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ الأَسَدِيُّ مَوْلَاَهُمُ الْبَغْدَادِيُّ نُزِيلٌ بُخَارَى:
وَلَدِ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَادَ، وَسَمِعَ سَعِيدَ بْنَ سُلَيْمَانَ سَعَدَوَيْهِ وَخَالِدِ بْنُ خِدَّاشٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَأَبَا نَصْرٍ التّمَّارِ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى الْحَمَّانِيُّ وَطَبَقَتُهُمْ بِالْحِجَازِ وَالشَّامِ وَمِصْرَ وَخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ. وَعَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي غَيْرِ الصَّحِيحِ وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَخَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ وَأَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِيُّ وَبَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّخْمْسِينِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرٍ وَخُلَقَ. اسْتَوْطَنَ بُخَارَى فِي سَنَةٍ سِتٍّ وَسِتِّينَ فَأَكْرَمَهُ مُتَوَلِّيهَا وَأَجَلُهُ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ ثِقَةً حَافِظًا عَارِفًا.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الْإِدْرِيسِيُّ: مَا أَعْلَمُ بِعَصْرٍ صَالِحٍ بِالْعِرَاقِ وَلَا بِخُرَاسَانَ فِي الْحِفْظِ مِثْلُهُ، دَخَلَ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ فَحَدَثَ مُدَّةً مِنْ حِفْظٍ، وَمَا أَعْلَمُ أَخَذَ عَلَيْهِ خَطَأً فِيمَا حَدَثَ، رَأَيْتُ ابْنَ عَدِيٍّ يَفْخُمُ أَمْرَهُ وَيُعْظِّمُهُ. وَقَالَ الْخَطِيبُ: حَدَثَ دَهْرًا مِنْ حِفْظِهِ وَلَمْ يَكُنْ اسْتَصْحَبَ مَعَهُ كِتَابًا، وَكَانَ ثَبَتًا صُدُوقًا مَشْهُورًا بِالْمِزَاحِ. قَالَ سَهْلُ بْنُ شَاذِوَيْهِ سَمِعْتُ الْأَمِيرَ خَالِدَ بْنَ أَحْمَدَ يَسْأَلُ أَبَا عَلِيٍّ: لَمَ لَقَبَتْ جَزْرَةً؟ فَقَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ زُرَارَةَ فَحَدَّثَهُمْ بِحَدِيثٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ خِرْزَةٌ لِلْمَرِيضِ، وَأَنَا غَائِبٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْحَدِيثِ وَصَحَفَتِهِ "جَزْرَةً" فَصَاحَ الْمَجَّانُ فَبَقِيَ عَلِيٌّ. قَدْ سَقَتْ فِي تَارِيخِي تَرْجَمَةٍ صَالِحٍ بِتَمَامِهَا وَشَيْئًا مِنْ نَوَادِرِهِ. مَاتَ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةً ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَفِيهَا مَاتَ مُسْنَدُ أَصْبَهَانِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ الْمَدِينِيِّ خَاتِمَةٌ مَنْ رَوَى عَنْ الطَّيَالِسِيِّ،
1 رواه مسلم في الصيام حديث ٤٣. والترمذي في الصوم باب١٥. وأحمد في مسنده "٤/ ٢٣" "٥/ ١٣، ١٨". ٦٦٤- تاريخ بغداد: ٩/ ٣٢٢-٣٢٨. المنتظم: ٦/ ٦٢. دول الإسلام: ١/١٩٨. البداية والنهاية: ١١/ ١٠٢. طبقات الحفاظ: ٢٨١، ٢٨٢. شذرات الذهب: ٢/ ٢١٦. تهذيب ابن عساكر: ٦/ ٣٨١، ٣٨٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout