رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَدَدٌ كَتُبَ سُنَنِهِ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ كِتَابًا. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ صَاحِبُ ابْنِ مَاجَهْ: فِي السُّنَنِ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ بَابٍ وَجُمْلَةُ مَا فِيهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ حَدِيثَ.
وَفِي سَنَةٍ ثَلَاثُمِائَةٍ مُحْدِثٍ نَصِيبَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ سِيَارٍ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ الْبَعْلِيُّ أَنَا ابْنُ قُدَامَةَ أَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَنَا الْمُقَوَّمِيُّ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ نَا ابْنُ مَاجَهْ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ الْقَبْرَ مَثْلَتْ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ: دَعَونِي أَصْلِي". وَرَاهُ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ عَنْ ابْنِ قُدَامَةَ.
٦٦٠- ٦/ ١٠- أَحَمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ أَبُو الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ الْبَزَّازُ الْمُعَدِّلُ رَفِيقٌ مُسْلِمٌ فِي الرِّحْلَةِ إِلَى بَلْخٍ وَإِلَى الْبَصْرَةِ:
سمِعَ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَابْنِ رَاهْوَيْهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَأَبَا كُرَيْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَطَبَقْتُهُمْ. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ وَارَةَ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَأَبُو حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَطَائِفَةُ. وَلَهُ مُسْتَخْرِجٌ كَهَيْئَةٍ صَحِيحٌ مُسْلِمٌ. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ النَّصْرَابَادِيُّ رَأَيْتُ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيّ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِصَحِيحِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: دَعَا أَبِي إِسْحَاقَ إِلَى طَعَامٍ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَشِيرَهُ فِي خُرُوجِيٍّ إِلَى قُتَيْبَةٍ فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي هَذَا قَدْ أَلَحَ عَلَيَّ فِي خُرُوجِهِ إِلَى قُتَيْبَةٍ فَمَا تَرَى أَنْتَ؟ وَذَكَرَ لَهُ شَفَقَتُهُ عَلِيًّ، فَنَظَرَ إِلَيَّ إِسْحَاقُ وَقَالَ هَذَا يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِي بِالْقُرْبِ مِنِّي، وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي كَثِيرًا، وَأَبُو رَجَاءٍ عِنْدَهُ مِنْ اللَّقْيِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا، فَأَرَى لَكَ أَنْ تَأْذَنَ لِي عَسَى أَنْ يَنْتَفِعَ يَوْمًا مَا. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةً سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ أَبُو سَعِيدٍ الْخَرَّازُ. وَرَاوِي السِّيرَةِ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْبَرْقِيِّ. وَشَاعِرُ زَمَانَهُ أَبُو عُبَادَةَ الْوَلِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ الْبَحْتَرِيُّ، وَالْمُسْنَدُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْخَزَّازُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ الْقَاضِي، وَأَصْحَابُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِالْيُمَنِ، إبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ السَّامِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَّةَ الصَّنْعَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْيُوسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ الْقُرْطُبِيُّ، إلَى آخِرِهَا وَآخَرُونَ.
٦٦١- ٧/ ١٠- إِبراهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُوْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ
1 ٦٦٠- الجرح والتعديل: ٢/ ٥٤. تاريخ بغداد: ٤/ ١٨٦، ١٨٧. طبقات الحفاظ: ٢٧٩. شذرات الذهب: ٢/ ١٩٢. ٦٦١- المنتظم: ٦/ ٧٦، ٧٧. عبر المؤلف: ٢/ ١٠٠. الوافي بالوفيات: ٦/ ١٢٨. طبقات الحفاظ: ٢٧٩. ٢٨٠. شذرات الذهب: ٢/ ٢١٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout