رُءُوسِكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا وَأُصِيبُوا مِنْ الطِّيبِ"؟ فَقَالَ: أَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ، وَأَمَّا الطِّيِّبُ، فَلَا أَدْرِي". خ١ عَنِ الْحَكَمِ.
٦٥٢- ١٠٤/ ٩- إسمَاعِيلُ الْقَاضِي الإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو إِسْحَاقَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَدِثٍ الْبَصْرَةُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ مَوْلَاهُمْ الْبَصْرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَالِكِيُّ الْحَافِظُ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ وَشَيْخُ مَالِكِيَّةِ الْعِرَاقِ وَعَالِمُهِمْ:
وَلَدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَالْقَعْنَبِيِّ وَمُسْلِمٌ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ وَقَالُونَ وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَتَفَقَهُ بِأَحْمَدَ بْنِ الْمُعَدَّلِ وَأَخَذَ عِلْمِ الْحَدِيثَ وَعَلَّلَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ وَأَبُو بَحْرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ وَآخَرُونَ. وَتَفَقَهُ عَلَيْهِ عَدَدٌ كَثِيرٍ قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ عَالِمًا مُتَّقِنًا فَقِيهَا. شَرْحُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَاحْتَجَّ لَهُ وَصِنْفُ الْمُسْنَدِ وَصِنْفٌ فِي عُلُومِ الْقُرْآنِ وَجَمْعِ حَدِيثِ أَيُّوبَ حَدَثَ مَالِكٍ قُلْت وَقَدْ صَنْفَ مُوَطَّأً وَصِنْفَ كِتَابًا حَافِلًا نَحْوَ مِائَتَيْ جُزْءٍ فِي الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ لَمْ يُتِمَّهُ قَالَ الْخَطِيبُ: اسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ وَوَلِيٍّ قَضَاءَهَا إلَى أَنْ تُوُفِّيَ وَتَقَدَّمَ حَتَّى صَارَ عِلْمًا قَالَ وَلَهُ كِتَابُ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ لَمْ يَسْبِقْ إلَى مِثْلِهِ وَكِتَابِ مَعَانِي الْقُرْآنِ وَكِتَابِ الْقِرَاءَاتِ قَالَ الْمُبَرَّدُ إسْمَاعِيلُ الْقَاضِي أَعْلَمُ مِنِّي بِالتَّصَانِيفِ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ وَرَأَى إسْمَاعِيلَ الْقَاضِي مُقْبَلًا فَقَالَ: قَدْ جَاءَتْ الْمَدِينَةُ وَقَدْ رَوَى النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ الْكُنَى لَهُ كُنِيَّةٌ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى نَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ مَاتَ إسْمَاعِيلُ فَجَاءَةٌ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقَعُ مِنْ عَوَالِيهِ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ.
٦٥٣- ١٠٥/ ٩- جعفر بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْحَافِظُ الْمَجُودُ أَبُو الْفَضْلِ الطَّيَالِسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ:
سمِعَ عَفَّانَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَارِمًا وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَوِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَخَلْقًا بَعْدَهُمْ. حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ وَإِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ وَالنَّجَّادُ وَابْنُ نُجِيْحٍ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُنَادِيِّ: كَانَ مَشْهُورًا بِالْإِتْقَانِ وَالْحِفْظِ وَالصِّدْقِ قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ ثِقَةً ثَبَتَا حَسَنَ الْخَطِّ صَعْبَ الْأَخْذِ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
1 رواه البخاري في الجمعة باب ٦. ٦٥٢- الجرح والتعديل: ٢/ ١٥٨. تاريخ بغداد: ٦/ ٢٨٤-٢٩٠. البداية والنهاية: ١١/ ٧٢. طبقات الحفاظ: ٢٧٥. الديباج المذهب: ١/ ٢٨٢-٢٩٠. شذرات الذهب: ٢/ ١٧٨. طبقات الفقهاء: ١٦٤، ١٦٥. ٦٥٣- تاريخ بغداد: ٧/ ١٨٨، ١٨٩. طبقات الحنابلة: ١/ ١٢٣، ١٢٤. المنتظم: ٥/ ١٥٤. طبقات الحفاظ: ٢٧٥، ٢٧٦. شذرات الذهب: ٢/ ١٧٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout