رَأَى هُوَ مِثْلُ نَفْسِهِ. وَقَالَ أَبُو حَامِدٍ الأَعْمَشِيُّ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ وَمِثْلُ الذَّهْلِيِّ وَيَعْقُوبَ الْفَسَوِيُّ وَقَالَ آخَرُ: هُوَ نَظِيرُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيّ قُلْت: وَلِعُثْمَانَ سُؤَالَاتٍ عَنِ الرِّجَالِ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَلَهُ مُسْنَدٌ كَبِيرٌ وَتَصَانِيفٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ وَهُوَ الَّذِي قَامَ عَلِىُّ بْنُ كُرَامٍ وَطَرْدَهُ مِنْ هَرَاةٍ فِيمَا قِيلَ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَتَيْنِ ظَنًّا وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَانَ يَحْسُدُهُ مَاذَا كُنْتُ لَوْلَا الْعِلْمَ؟ فَقَالَ لَهُ: أَرَدْتُ شَيْئًا فَصَارَ زَيْنًا. تُوُفِّيَ الدَّارِمِيُّ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلَّالِ أَنَا ابْنُ اللَّتِي أَنَا أَبُو الْوَقْتِ أَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجَارُودِيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جِبْرَائِيلَ أَمَلُوهُ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاشِقِيُّ هَرَوِيٌّ نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ نَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءٍ السَّبِيلِ وَلَوْ كَانَ حَيًّا ثُمَّ أَدْرَكَ نُبُوتِي لَاتَّبَعْنِي" ١.
٦٤٩- ١٠١/ ٩- عَلي بن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُرْزِبَانِ بْنِ سَابُورٍ الْحَافِظُ الصُّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَغَوِيُّ شَيْخُ الْحَرَمِ وَمُصَنِّفُ الْمُسْنَدِ:
سمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ وَعَفَّانَ وَالْقَعْنَبِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبَا عُبَيْدٍ وَخَلائِقُ فَأَكْثَرُ. رَوِىَ عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيّ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرُوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ حَامِدٌ الرِّفَاءِ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ ابْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأُمِّمَ سِوَاهُمْ وَعَاشَ بُضْعًا وَتِسْعِينَ عَامًّا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةُ مَأْمُونٌ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ. وَأَمَّا النَّسَائِيُّ فَمَقْتُهُ لِكَوْنِهِ كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الْحَدِيثِ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا مُجَاوِرًا قَالَ ابْنُ السُّنِّيِّ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ إذَا عُوتِبَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ يَا قَوْمَ أَنَا بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنَ وَإِذَا ذَهَبَ الْحَجَّاجُ نَادَى أَبُو قُبَيْسٍ قَيْقَعَانِ يَقُولُ: مَنْ بَقِيَ؟ فَيَقُولُ: الْمُجَاوِرُونَ فَيَقُولُ: اطْبِقْ. تُوُفِّيَ سَنَةً سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَا أَبُو نُعَيْمٍ نَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اللَّهُمَّ ثَبَتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ وَالْهُدَى وَالصَّوَابِ وَقَوَامُ الْكِتَابِ هَادَيْنِ مَهْدِيَّيْنِ رَاضِينَ مَرْضِيَيْنِ غَيْرَ ضَالَيْنِ وَلَا مُضَلِّينَ.
1 رواه الدارمي في المقدمة باب ٣٩. وأحمد في مسنده "٣/ ٣٧١" "٤/ ٢٦٦". ٦٤٩ تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٦٢ "٥٨٣". الجرح والتعديل: ٦/ ١٠٧٦. ميزان الاعتدال: ٣/ ١٤٣. لسان الميزان: ٤/ ٢٤١. مجمع: ٦/ ١٠٦. التمهيد: ٥/ ١٨٣. سير الأعلام: ١٣/ ٣٤٨. الثقات: ٨/ ٤٧٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout