٦٤٧- ٩٩/ ٩- أبو مُسْلِمَ الْكَجِيُّ الْحَافِظُ الْمُسْنَدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مَاعِزٍ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ السُّنَنِ وَبَقِيَّةِ الشُّيُوخِ:
سَمِعَ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلِ وَالأَنْصَارِ وَالْأَصْمَعِيُّ وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ وَمُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَخُلْقَا كَثِيرًا، حَدَّثَ عَنْهُ النَّجَّادُ وَفَارُوقَ الْخَطَّابِيُّ وَحَبِيبُ الْقَزَّازِ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِي وَخَلَائِقُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيِّدِ أَنَا عُمَرُ بْنُ كَرْمٍ أَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَاكُوَيْهِ أَنَا أَبُو يَعْقُوبَ النَّجَيْرَمِيُّ أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي غُرَيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ" ١. وَثَقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ سَرْيًّا نَبِيلًا عَالِمًا بِالْحَدِيثِ، مَدَّحَهُ الْبَحْتَرِيُّ وَقِيلَ: إنَّهُ لَمَّا حَدَثَ تَصَدَّقَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ وَعَنْ فَارُوقَ الْخَطَّابِيِّ قَالَ: لَمَّا فَرَغْنَا مِنْ سَمَاعِ السُّنَنِ مِنْهُ عَمِلَ لَنَا مَأْدِبَةٌ أَنْفَقَ فِيهَا أَلْفُ دِينَارً، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتْلِيُّ: لَمَّا قَدِمَ الْكُجِيُّ بَغْدَادَ أَمْلَى فِي رَحْبَةِ غَسَّانٍ فَكَانَ فِي مَجْلِسِهِ سَبْعَةً مُسْتَمِلِّينَ يَبْلُغُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْآخَرُ وَيَكْتُبُ النَّاسُ عَنْهُ قِيَامًا ثُمَّ مَسِحَتْ الرَّحْبَةُ وَحَسَبَ مَنْ حَضَرَ بِمَحْبَرَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ نِيْفًا وَأَرْبَعِينَ أَلْفٌ مُحْبَرَةً سِوَى النَّظَارَةِ، هَذِهِ حِكَايَةٌ ثَابِتَةٌ رَوَاهَا الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ عَنْ بُشْرَى الْفَاتِنِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْخَتْلِيَّ يَقُولُهَا وَقِيلَ إنَّهُ أَضَرُّ بِأُخْرَةٍ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيُّ: كُنَّا بِبَغْدَادَ عِنْدَ أَبِي مُسْلِمٍ الْكُجِيِّ فَعُرِفَ أَنَّنَا مِنْ أَصْحَابِ صَالِحِ جَزْرَةٍ فَعَظْمَهُ وَقَالَ: أَلَا تَقُولُونَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَأَكْرَمْنَا وَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ؟ قُلْنَا: أَحَادِيثُ ابْنِ عَرْعَرَةَ، وَحِكَايَاتُ الْأَصْمَعِيِّ؛ فَأَمْلَى عَلَيْنَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي الْمُحْرِمِ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَحَمِلَ إلَى الْبَصْرَةِ وَقَدْ قَارَبَ الْمِائَةَ.
٦٤٨- ١٠٠/ ٩- الدارمِي الْحَافِظُ الإِمَامُ الْحَجَّةُ أَبُو سَعِيدٍ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ السَّجُسْتَانِيُّ مُحْدِثٌ هَرَاةً وَتِلْكَ الْبِلاَدَ:
سمِعَ أَبَا الْيَمَانِ الْبَهْرَانِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَيَحْيَى الْوَحَاظِيُّ وَطَبَقَتُهُمْ. وَأَخَذَ هَذَا الشَّأْنَ عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ وَيَحْيَى وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ وَأَكْثَرُ التِّرْحَالِ. حَدَثَ عَنْهُ أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْهَرَوِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ وَأَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ وَحَامِدُ الرِّفَاءِ خَلَقٌ كَثِيرً. قَالَ أَبُو الْفَضْلِ يَعْقُوبُ الْقَرَابَ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ وَلَاَ
1 ٦٤٧- تاريخ بغداد: ٦/ ١٢٠-١٢٤. المنتظم: ٦/ ٥٠-٥٢. اللباب: ٣/ ٨٥. طبقات الحفاظ: ٢٧٣. شذرات الذهب: ٢/ ٢١٠. الأنساب: ١٠/ ٣٥٩. ١ رواه البخاري في الجنائز باب ١. وأبو داود في الجنائز باب ١٦. وأحمد في مسنده "٥/ ٢٣٣، ٢٤٧". ٦٤٨- الجرح والتعديل: ٦/ ١٥٣. طبقات الحنابلة: ١/ ٢٢١. طبقات السبكي: ٢/ ٣٠٥، ٣٠٦. البداية والنهاية: ١١/ ٦٩. طبقات الحفاظ: ٢٧٤. شذرات الذهب: ٢/ ١٧٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout