كِرَاسٌ وَدَامَ ذَلِكَ إِلَى سَنَةِ سَبْعِينَ فَاحْتَالَ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدُ فِي وُرُودِ السَّرِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعَقْدَ لَهُ مَجْلِسُ الْإِمْلَاءِ وَعَلَّقَ الْمُحْبَرَةِ بِيَدِهِ وَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ خَلْقَ عَظِيمَ.
مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفِرَاءَ: لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُشْكِرَ يَحْيَى نَحْنُ وَلَا أَعْقَابُنَا رَجُلٌ جَعَلَ نَحْرَهُ لَنَا وَنَحْنُ مُطْمَئِنُونَ نَعْبُدُ رَبَّنَا وَقَالَ صَالِحٌ جَزْرَةً: فِي كِتَابِهِ إلَى ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّ أَخْبَارَ الدِّيْنِ وَعِلِمَ الْحَدِيثَ دُونَ سَائِرِ الْعُلُومِ الْيَوْمَ مَجْفُو مَطْرُوحٌ وَحَمَالُهُ وَأَهْلِ الْكِتَابَةِ بِهِ فِي شُغْلِ الَّتِي دُهْمَتُهُمْ وَتَوَاتَرَتْ عَلَيْهِمْ عِنْدَ مَقْتَلِ أَبِي زَكَرِيّا، وَقَدْ مَضَى هُوَ وَأَبُوهُ لِسَبِيلِهِمَا وَلَمْ يَخْلُفَا مِثْلَهُمَا وَلَزِمَ كُلُّ خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَرِقَتْ طَائِفَةٌ مِمَّنْ كَانُوا يَظْهَرُونَ السَّنَةَ فَصَارَتْ تَدَيَّنُ بِدَيْنٍ مُلُوكِهَا قَالَ ابْنُ الشَّرْقِيِّ: سَمِعْت الذَّهْلِيّ ذَكَرَ ابْنَهُ فَقَالَ: أَبُو زَكَرِيَّا وَالِدٌ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ عَنْ شُيُوخِهِ: قَالَ الذَّهْلِيُّ: قَدْ رَأَيْت الْعُلَمَاءَ وَأَوْلَادَهُمْ وَلَمْ أَرَ مِثْلَ ابْنَي يَحْيَى وَقَالَ الضَّبَعِيُّ: سَمِعْتُ نُوحَ بْنَ أَحْمَدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخُجْسْتَانِيِّ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى حَيْكَانَ الْحَبْسِ عَلَى أَنْ أَضْرِبَهُ خَشَبَاتٌ وَمَا كُنْتُ عَازِمًا عَلَى قَتْلِهِ فَمُدَدْتُ يَدِي إلَى لِحْيَتِهِ فَقَبَضْتْ عَلَيْهَا فَقَبَضَ عَلَى خَصْيَتِي حَتَّى لَمْ أَشُكّ أَنَّهُ قَاتِلِي فَذَكَرْت سِكِّينًا فِي خَفِي فَجَذَّبَتُهَا وَشَقَقَتْ بَطْنَهُ قُلْت: كَانَ أَحْمَدُ قَدْ خَرَجَ وَعُسْفٌ فَانْتَدَبَ لِحَرْبِهِ حَيكَانٌ وَالْتَقَاهُ فَتَقَلَّلُ جَمْعُهُ وَهَرَبَ حَيكَانٌ ثُمَّ ظَفَرُوا بِهِ وَسَجْنَ.
أَخْبَرَنَا الْأَبْرَقُوهِيُّ أَنَا الْفَخْرُ الْفَارِسِيُّ أَنَا السَّلَفِيُّ أَنَا الثَّقَفِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّهْلِيُّ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لا نُورِثُ؛ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةً" ١.
٦٤٥- ٩٧/ ٩- الْكَدِيمِيُّ الْحَافِظُ الْمُكَثَرُ الْمَعْمِرُ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ السَّامِيُّ الْبَصْرِيُّ مُحْدِثُ الْبَصْرَةِ وَهُوَ وَاهِ:
حَدَثٌ عَنْ أَبِي دَاوُد وَالْخَرِيبِيِّ وَأَزْهَرَ السَّمَانِ وَزَوْجَ أُمِّهِ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَعَنْهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَإِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادٍ النَّصِيبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ وَخَلْقٌ. وَكَانَ يَقُولُ: كَتَبْت عَنْ أَلْفٍ وَمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَثَمَانِينَ نَفْسًا مِنْ الْبَصْرِيِّينَ وَحَجَجْتُ فَرَأَيْت عَبْدَ الرَّزَّاقِ وَفَاتُنِي السَّمَاعَ مِنْهُ.
1 رواه البخاري في النفقات باب ٣. ومسلم في الجهاد حديث ٥١، ٥٢، ٥٤. والنسائي في الفيء. ٦٤٥- تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٩٣. تهذيب التهذيب: ٩/ ٥٣٩. تقريب التهذيب: ٢/ ٢٢٢. الجرح والتعديل: ٨/ ٥٤٨. ميزان الاعتدال: ٤/ ٧٤. الوافي بالوفيات: ٥/ ٣٩١. والحاشية. المغني: ٦١٠٩. المعين رقم: ١١٥٢. طبقات الحفاظ: ٢٦٦. الأنساب: ١١/ ٥٥. التمهيد: ١/ ١٠٩. سير الأعلام: ١٣/ ٣٠٢ والحاشية. العبر: ٢/ ٧٨. تاريخ بغداد: ٣/ ٤٣٥. ضعفاء ابن الجوزي: ٣/ ١٠٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout