حُكْمُهُ؟ قَالَ: بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قُلْت: مِنْ؟ قَالَ: أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبَيَيصَةُ فَقُلْتُ يَا غُلامَ ائْتِي بِالدُّرَّةِ فَضَرَبْتُهُ خَمْسِينَ فَقُلْتُ: أَنْتَ تَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي مَا آمَنَ أَنْ تَقُولَ حَدَّثَنِي بَعْضُ غُلْمَانِنَا.
وَقَالَ زَكَرِيّا السَّاجِيُّ: جَاءَ ابْنُ وَارَةَ إِلَى أَبِي كُرَيْبٍ وَكَانَ فِي ابْنِ وَارَةَ بِأَوْ فَقَالَ: أَلَمْ يَبْلُغُك خَبَرِي؟ أَلَمْ يَأْتِكِ نَبْئِي أَنَا ذُو الرِّحْلَتَيْنِ، أَنَا ابْنُ وَارَةَ فَقَالَ: وَارَةٌ وَمَا وَارَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا وَارَةً، قُمْ فَوَاَللَّهِ لَا حَدَّثْتُكَ وَلَا حَدَثْتْ قَوْمًا أَنْتَ فِيهِمْ. قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: دَقُّ ابْنُ وَارَةَ عَلَى أَبِي كُرَيْبٍ فَقَالَ مَنْ؟ قَالَ: أَيْنَ وَارَةَ أَبُو الْحَدِيثِ وَأُمِّهِ. قُلْت: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ١.
أَخْبَرَنَا سَنْقَرٌ الْأَسَدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ الْفَارِسِيُّ قَالَا أَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ إمْلاءٌ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الرَّازِيِّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ نَا الْفِرْيَابِيُّ نَا الثَّوْرِيُّ عَنْ إسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كَانَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعَةُ خَوَاتِيمَ يَتَخَتَّمُ بِهَا، يَاقُوتُ لِقَلْبِهِ وَفَيَرْوزَجُ لِبَصْرَةٍ وَحَدِيدٍ صِينِي لِقُوَّتِهِ وَعَقِيقٍ لِحِرْزِهِ، وَكَانَ نَقْشُ الْيَاقُوتِ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الْمِلْكُ الْحَقَّ الْمُبَيِّنَ، وَنَقَشَ الْفَيْرُوزَجَ: اللَّهُ الْمِلْكَ، وَنَقَشَ الْحَدِيدَ: الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا، وَنَقَشَ الْعَقِيقَ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلِقٌ وَرُوَاتُهُ كُلُّهُمْ مَأْمُونُونَ سِوَى أَبِي جَعْفَرٍ هَذَا فَلَا أَعْرِفُ عَدَالَتَهُ فَكَأَنَّهُ هُوَ وَاضِعُهُ.
٦٠١- ٥٣/ ٩- يَعقوبُ بْنُ شَيْبَةَ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ عَصْفُورٍ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ أَبُو يُوسُفَ السُّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ نُزِيلٌ بَغْدَادَ صَاحِبِ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ الْمُعَلَّلِ مَا صِنْفَ مُسْنَدٌ أَحْسَنُ مِنْهُ وَلَكِنَّهُ مَا أَتَمَّهَ:
سَمِعَ عَلِيُّ بْنَ عَاصِمٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَأَبَا بَدْرٍ السُّكُونِيُّ وَأَبَا النَّضْرِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ فَأَكْثَرَ حَتَّى إِنَّهُ كَتَبَ عَنْ أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ وَطَبَقْتُهُمْ. حَدَّثَ عَنْهُ حَفِيدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ بْنُ يَعْقُوبَ الأَزْرَقُ وَجَمَاعَةً. وَثِقَةُ الْخَطِيبِ وَغَيْرِهِ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ. لَهُ دُنْيًّا وَاسِعَةٌ وَتُجْمَلُ. قَالَ الْخَطِيبُ نَا الأَزْهَرِيُّ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي مَنْزِلٍ يَعْقُوبَ أَرْبَعُونَ لِحَافًا أَعَدُّهَا لِمَنْ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَهُ مِنْ الْوَرَاقِينَ الَّذِينَ يَبْضُونَ الْمُسْنَدَ. قَالَ وَلَزِمَهُ عَلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ عَشَرَةُ آلَاَفِ دِينَارٍ قَالَ: وَقِيلَ إِنَّ نُسْخَةً بِمُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ شَوْهِدْتُ بِمِصْرَ فَكَانَتْ مِائَتَيْ جُزْءً. قَالَ: وَاَلَّذِي ظَهَرَ لَهُ مِنْ الْمُسْنَدِ مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَمَّارٍ وَالْعَبَّاسُ وَبَعْضُ الْمَوَالِي قُلْت: بَلَغَنِي أَنَّ مُسْنَدَ عَلَيَّ لَهُ
1 وقيل ٢٦٥. ٦٠١- تاريخ بغداد: ١٤/ ٢٨١، ٢٨٣. العبر: ٢/ ٢٥. النجوم الزاهرة: ٣/ ٣٧. طبقات الحفاظ: ٢٥٤. شذرات الذهب: ٢/ ١٤٦. المنتظم: ٥/ ٤٣. تاريخ ابن كثير: ١١/ ٣٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout