الْخَوْلَانِيُّ وَالْمُسْنَدُ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقِفِيُّ وَالْمُسْنَدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ الطَّيَالِسِيّ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذَّهَلِيُّ الْمُحْدِثُ الشَّهِيدُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ كِتَابَةُ عَنْ مَسْعُودِ الْجَمَّالِ وَأَبِي الْمَكَارِمِ التَّيْمِيِّ قَالَا أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لكُلِّ قَرْنٌ مِنْ أُمَّتِي سَابِقُونَ"، حَدِيثٌ غُرِيبٍ جِدًّا وَإِسْنَادُهُ صَالِحً.
٥٩٢- ٤٤/ ٩د س- أَبُو حَاتِمَ الرَّازِيُّ الإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحَنْظَلِيُّ أَحَدُ الأَعْلامِ: وَلَدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ وَقَالَ: كَتَبْتْ الْحَدِيثَ سَنَةً تِسْعٍ وَمِائَتَيْنِ قُلْت: رَحْلٌ وَهُوَ أَمْرَدُ فَسَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ وَالْأَصْمَعِيُّ وَأَبَا نُعَيْمٍ وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ وَعَفَّانَ وَأَبَا مُسْهِرٍ وَأَمّمَا سِوَاهُمْ. وَبَقِيَ فِي الرِّحْلَةِ زَمَانًا فَقَالَ: أَوَّلُ مَا رَحَلْتُ أَقَمْتُ سَبْعَ سِنِينَ وَمَشَيْتٍ عَلَى قَدَمِي زِيَادَةٍ عَلَى أَلْفٍ فَرْسَخٍ ثُمَّ تَرَكَتْ الْعَدَدَ وَخَرَجَتْ مِنْ الْبَحْرَيْنِ إِلَى مِصْرَ مَاشِيًا ثُمَّ إِلَى الرّمْلَةِ مَاشِيًا ثُمَّ إِلَى طَرْسُوسٍ وَلِيّ عِشْرُونَ سَنَةً. قُلْت: لَحَقَ عُبَيْدِ اللّهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ، قَالَ: وَكَتَبْتُ عَنِ النَّفَيْلِيِّ نَحْوَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَسَمِعَ مِنِّي مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفّى أَحَادِيثُ قُلْت: وَحَدَّثَ عَنْهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنِ عَوْفٍ الطَّائِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَائِنِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ ابْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ وَخَلَقَ كَثِيرٌ.
قَالَ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ الْقَاضِي: مَا رَأَيْت أَحْفَظُ مِنْ أَبِي حَاتِمٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَافِظُ: مَا رَأَيْت بَعْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَحْفَظُ لِلْحَدِيثِ وَلَا أَعْلَمُ بِمَعَانِيهِ مِنْ أَبِي حَاتِمٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: قُلْتُ عَلَى بَابِ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ: مَنْ أَغْرَبَ عَلَيَّ حَدِيثًا صَحِيحًا فَلَهُ دِرْهَمٌ. وَكَانَ ثُمَّ خَلَقَ أَبُو زُرْعَةَ فَمَنْ دُونَهُ وَإِنَّمَا كَانَ مُرَادِي أَنْ يُلْقِيَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَسْمَعْ بِهِ لِأَذْهَبَ إلَى رَاوِيهِ فَأَسْمَعَهُ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْرِبَ عَلَيَّ وَسَمِعْت أَبِي يَقُولَ: قَدِمَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرِّيُّ فَأُلْقِيْت عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهَا إلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ.
1 ٥٩٢- تهذيب الكمال: ٣/ ١١٦٤. تهذيب التهذيب: ٩/ ٣١. تقريب التهذيب: ٢/ ١٤٣. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٣٧٨. الكاشف: ٣/ ١٨. الجرح والتعديل: ٧/ ١١٣٣. نسيم الرياض: ٤/ ٢٩٨. ثقات: ٩/ ١٣٧. الوافي بالوفيات: ٢/ ١٨٣ والحاشية. سير الأعلام: ١٣/ ٢٤٧ والحاشية.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout