٥٦٨- ٢٠/ ٩ د ت س - الْجُوزَجَانِيُّ الْحَافِظُ الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّعْدِيُّ نُزِيلٌ دِمَشْقَ وَمُحَدِثُهَا:
سمِعَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَشُبَابَةَ وَطَبَقَتُهُمْ فَأَكْثَرَ وَتَفَقَهُ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ جَوْصَاءَ وَأَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ وَآخَرُونَ وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ قَالَ ابْنُ عَدِىٍّ: سَكَنَ دِمَشْقَ فَكَانَ يُحْدُثُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَيُكَاتِبُهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَيَتَقَوَّى بِذَلِكَ وَيَقْرَأُ كِتَابٌ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ وَكَانَ يَتَحَامَلُ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ مِنْ الْحُفَّاظِ الثِّقَاتُ الْمُصَنِّفِينَ وَفِيهِ انْحِرَافٌ عَنْ عَلِيٍّ. قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةٌ تِسْعٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ سَنَةٌ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ١ وَلَهُ كِتَابٌ فِي الضُّعْفَاءِ.
٥٦٩- ٢١/ ٩م د- حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ هُوَ الْحَافِظُ الأَوْحَدُ الْمَأْمُونُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَجَّاجٍ الثَّقَفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ وَيُعْرَفُ أَبُوهُ بِلُقُوَّةِ الشَّاعِرِ:
حَدَّثَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِي النَّضْرِ وَحَجَّاجِ الْأَعْوَرِ وَطَبَقَتِهِمْ. رَوَىَ عَنْهُ أَبُو دَاوُد وَمُسْلِمٌ وَبَقِيَ بْنُ مَخْلَدٍ وَأَبُو يَعْلَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْمَحَامِلِيُّ وَخَلْقٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ حَافِظٌ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: هُوَ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ مِثْلِ الرَّمَادِيِّ.
أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ أَنَا الْكِنْدِيُّ نَا الشَّيْبَانِيُّ نَا الْخَطِيبُ أَنَا الْأَزْهَرِيُّ قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ نَا أَبُو عُبَيْدٍ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ بَلَغَنِي عَنْ حَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ أَنَّهُ سَمِعَهُ بَعْضَ جِيرَانِهِ يَقُولُ: كَذَبْتُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ. كَذَبْتُ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: أَدْخَلْتُ أَحْلِيلِي فِي جَوْفِ الْبَالُوعَةِ- يَعْنِى لِئَلَّا يُصِيبَهُ رِشَاشُ الْبَوْلِ- قَالَ فَجَاءَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ: قَدْ أَصَابَ ظَهْرَكَ. وَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَرَّ يَوْمًا فِي دَرْبٍ وَفِي آخِرِهِ مِيزَابٌ فَقَالَ: أَصَابَنِي أَوْ لَمْ يُصُبْنِى فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ فَجَاءَ فَجَلَسَ تَحْتَهُ وَقَالَ: اسْتَرَحْتُ مِنْ الشَّكِّ. قُلْت: هَذِهِ مِنْ أَطْرَافِ مَا يَقَعُ لِلْمُوسُوسِينَ. قَالَ صَالِحٌ جَزْرَةً: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ الشَّاعِرِ يَقُولُ: جَمِعْتُ لِي أَمِّى مِائَةَ يَوْمٍ بِبَابِهِ أُجِيءَ بِالرَّغِيفِ فَأَغْمَسَهُ فِي دَجْلَةٍ وَآكِلُهُ فَلَمَّا نَفَدَتْ خَرَجَت. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةٍ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِيهِ
1 ٥٦٨- تهذيب الكمال: ١/ ٦٨. تهذيب التهذيب: ١/ ١٨١. تقريب التهذيب: ١/ ٤٦، ٤٧. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ٦٠. الكاشف: ١/ ٩٧. الثقات: ٨/ ٨١. الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٨. ميزان الاعتدال: ١/ ٧٥. لسان الميزان: ١/ ١٢٧. الوافي بالوفيات: ٦/ ١٧٠. شذرات الذهب: ٢/ ١٣٩. المغني: ١/ ٣٠. ١ وقيل ٢٥٩. ٥٦٩- تهذيب الكمال: ١/ ٢٣٦. تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٠٩. تقريب التهذيب: ١/ ١٥٤. خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ١٩٩. الكاشف: ١/ ٢٠٨. العبر: ٢/ ١٩. تاريخ بغداد: ٨/ ٢٤٠. الجرح والتعديل: ٢/ ١٦٨، ٣/ ٧١٨. ميزان الاعتدال: ١/ ٤٦٦. الوافي بالوفيات: ١١/ ٣١٥. سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٣٠١. طبقات الحفاظ: ٢٤٤. شذرات الذهب: ٢/ ١٣٩. المنتظم: ٥/ ٢٠. طبقات الحنابلة: ١/ ١٤٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout