صُدُوقٌ وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: لَا بَأْسَ بِهِ. قَالَ ابْنُ الشَّرْقِى قِيلَ لِي: لِمَ لَا تَرْحَلُ إلَى الْعِرَاقِ؟ قُلْت؟ مَا أَصْنَعُ بِهَا وَعِنْدَنَا مِنْ بِنَادِرَةِ الْحَدِيثِ الذّهْلِيِّ وَأَبُو الْأَزْهَرِ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ وَقِيلَ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ لَمَّا أَنْكَرَ عَلَيْهِ ابْنُ مَعِينٍ حَدِيثُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي الْفَضَائِلِ قَالَ: حَلَفْت إلَّا أَحْدَثُ بِهِ حَتَّى أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ. تُوُفِّيَ فِي سَنَةٍ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ١ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِىُّ وَغَيْرُهُ أَنَا جَعْفَرٌ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيُّ بْنُ سَلَامَةَ قَالُوا أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِىُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ إمْلَاءً نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ أَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ نَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ نَعَمْ قُلْت: بَعْدَ مَا نَزَلَتْ النُّورَ أَمْ قَبْلَهَا؟ قَالَ لَا أَدْرِي.
٥٦٦- ١٨/ ٩س - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ فَقِيهُ عَصْرُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ:
وَلَدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةً. وَرُوِىَ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ وَأَبِي ضَمْرَةَ وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَاشْهَبْ وَإِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ وَعِدَّةً. وَتَفَقُّهُ بِأَبِيهِ وَبِالشَّافِعِىِّ. رَوَى عَنْهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ صَاعِدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ وَالْأَصَمُّ وَخُلْقٌ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةً. وَقَالَ مَرَّةً: لَا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ مَا رَأَيْت فِي الْفُقَهَاءِ أَعْلَمُ بِأَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثِقَةٌ صُدُوقِ أَحَدٍ فُقَهَاءُ مِصْرَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ حَمَلٌ فِي الْمَحْنَةِ إلَى بْنِ أَبِي دَاوُد فَلَمْ يَجِبْهُ فَرَدُّوهُ وَانْتَهَتْ الَيهِ الرِّئَاسَةُ بِمِصْرَ فِي الْعِلْمِ وَقَالَ بْنُ خُزَيْمَةَ أَمَّا الْإِسْنَادُ فَلَمْ يَكُنْ يَحْفَظُهُ قُلْتُ لَهُ كَتَبٌ كَثِيرَةً مِنْهَا الرَّدُّ عَلَى الشَّافِعِيِّ وَكِتَابِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ وَرَدَّ عَلَى فُقَهَاءِ الْعِرَاقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطِيْعِيُّ أَنَا بْنُ الزَّاغِوَانِيِّ أَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهَبِيُّ نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَا بْنُ وَهْبٍ
1 وقيل ٢٦١. ٥٦٦- تهذيب الكمال: ٣/ ١٢٢١. تهذيب التهذيب: ٩/ ٢٦٠. تقريب التهذيب: ٢/ ١٧٨. خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٤٢٢. الكاشف: ٣/ ٦١. ميزان الاعتدال: ٣/ ٦١١. لسان الميزان: ٧/ ٣٦٦. معجم طبقات الحفاظ: ص١٥٩. التقييد: ١/ ٦٣. التمهيد: ١/ ٦٣. تراجم الأحبار: ٤/ ٨٩. نسيم الرياض: ٤/ ٤٥٩. المعين: ١١٣٢. ثقات: ٩/ ١٣٢. الوافي بالوفيات: ٣/ ٢٣٨. سيبر الأعلام: ١٢/ ٤٩٧ والحاشية. الجرح والتعديل: ٧/ ص ٣٠٠. ٢ وقيل ٢٦٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout